اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » عيد الاضحى هذا العام أجواء مختلفة وطقوس غائبة

عيد الاضحى هذا العام أجواء مختلفة وطقوس غائبة

شبكة عراق الخير:

الاستعداد لعيد الأضحى المبارك عادةً  لايشمل العائلات فحسب, بل تحضيرات الأسواق ومحلات الملابس

والحلويات وذبح الاضاحي لاستقبال العيد بأبهى حلة, وبشكل خاص فرحة الأطفال في العيد والاستعداد

له ومشاركة الأهل في شراء ملابس العيد، وتكتظ معظم المحلات بالأطفال وعائلاتهم الذين ينتقون ملابس للعيد.

ولكن في السنوات الثلاث الاخيرة رأينا طقوس تتغير وأخرى تغيب مع ظهور وباء جديد لم تعهده هذه الاجيال هو

تفشي وباء كورونا وبدأ حظر التجوال والابتعاد الاجتماعي والحجر مع محاولة التمسك بـ”فرحة العيد” رغم “كورونا

ورغم الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المحافظات العراقية.

لكن في هذا العام 2021 وفي عيد الاضحى القادم بعد ايام, وككل مناسبات هذا العام، يجيء العيد استثنائياً

تنقصه عادات كثيرة لكن تضاف إليه نكهة جديدة… فمثلا, لا زيارات عائلية في أغلب المدن وأطفال كثر محرومون

من اللعب مع أقرانهم بشكل قريب ومباشر ومن “العيدية” ومن تقبيل جبين الجدات.

أجواء مختلفة وطقوس غائبة وفرحة ناقصة، هذه أبرز سمات عيد الاضحى هذه السنة في ظل استمرار تداعيات

فيروس كورونا المستجد وتداعيات اجتماعية وسياسية اخرى.

ومع حملات التطعيم وتوجه الكثير من المواطنين العراقيين للتقليح ضد الوباء, سيحل العيد المبارك هذا العام في

وقت يواصل فيه العالم مكافحة “كوفيد-19“، الأمر الذي سيحتم فرض عدد من الإجراءات التي ستجعل هذه

المناسبة الدينية بنكهة مختلفة.

ولعل أبرز تباين يكمن في صلاة العيد، التي اختار معظم الناس إقامتها في المنازل، حفاظا على سلامتهم مع

وجود هامش جيد للحركة والتنقل والغاء الحظر  والتنقل الحر المشروط  مع ملاحظة استمرار افتتاح المحلات

والاسواق لبيع منتجاتهم بشكل واسع , لعلهم بذلك يعوضون الخسائر التي تكبدتها تلك المحلات بسبب ضعف

الحركة الشرائية والحظر في العيد الماضي, ويعود الفضل الى انتشار مراكز التلقيح وتوفر اللقاح بأنواعه مع

وجود تخوف غير المبرر لدى البعض من الاثار السلبية للتطعيم .