اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » غداً الجمعة ولأول مرة في تاريخ العراق استقبال الحبر الأعظم البابا

غداً الجمعة ولأول مرة في تاريخ العراق استقبال الحبر الأعظم البابا

شبكة عراق الخير :

كشف رئيس أساقفة إيبارشية أربيل الكلدانية المطران مار بشار متي وردة، الخميس، عن

سبب لقاء بابا الفاتيكان فرانسيس بالمرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني، واقامة

القداس بملعب في اربيل.  

وقال وردة، للوكالة الرسمية، إن “لقاء البابا فرانسيس بالمرجع الديني الأعلى السيد علي

الحسيني السيستاني،

جاء لمكانة النجف والتأكيد على القواسم الإنسانية المشتركة، اضافة الى مكانة المرجعية

والسيد السيستاني

إذ كانت لها مواقف في الأعوام الاخيرة يشيد بها القاصي والداني، مما يوجب وقفة وتقدير”

، مبيناً ان “ما يجمعنا

هو أكثر مما نختلف عليه عقائدياً”.  وبشأن اختيار ملعب فرانسو حريري بأربيل مكاناً لاقامة

أكبر قداس بحضور البابا، أكد وردة انه “منطقة عينكاوة تشهد

أكبر تجمع مسيحي في الشرق الأوسط يضم نحو 8 آلاف عائلة في بقعة واحدة”.وتابع

“تم اختيار الملعب الذي يتسع لنحو 30 الف شخص، لاقامة القداس هناك جاء تحدياً لجائحة كورونا

وحفاظاً على

التباعد الاجتماعي إضافة إلى إجراءات الفحص والاعتماد على وعي الناس”، موضحاً ان “التنقل

الى الملعب سيكون  بآلية خاصة ولن يسمح بحدوث زخم مروري”.

ويستعد العراق غداً الجمعة، ولأول مرة في تاريخها لاستقبال الحبر الأعظم البابا فرنسيس بابا الفاتيكان،

وستجرى مراسيم استقبال ضيف العراق الكبير في مطار بغداد الدولي وفي قصر بغداد بحضور الرئاسات

الثلاث وفق جدول الزيارة المعلن، وتشمل الزيارة التي تستمر ثلاثة أيام زيارة النجف ولقاء المرجع الديني

الأعلى علي الحسيني السيستاني، كما سيقوم البابا بزيارة مدينة أور الأثريَّة في الناصريَّة

مكان ولادة

أبي الأنبياء إبراهيم الخليل (ع)، وكذلك الكنائس بمحافظة نينوى.

البابا فرنسيس، أكد أمس، أنَّه ذاهب إلى العراق، لأنَّه “لا يمكن خذل الناس مرة ثانية”،

داعياً عقب تعليمه الأسبوعي المؤمنين إلى الصلاة من أجل زيارته الرسولية إلى العراق.

ونقل موقع “فاتيكان نيوز” الرسمي، عن البابا قوله: إنَّه “سيتوجه (يوم الجمعة) إلى العراق

في حج لثلاثة أيام”،

مؤكداً أنَّه “كان يرغب منذ فترة في لقاء شعب العراق الذي عانى كثيراً، ولقاء الكنيسة

في أرض إبراهيم”.

 وتابع أنَّه “سيقوم، ومع قادة دينيين آخرين، بخطوة أخرى إلى الأمام نحو الأخوَّة بين

المؤمنين”.

وطلب قداسته من المؤمنين “مرافقة هذه الزيارة الرسوليَّة بالصلاة كي تتمَّ بأفضل شكل وتأتي بالثمار المرجوة”

، وقال: إنَّ “الشعب العراقي ينتظرنا، وكان ينتظر القديس يوحنا بولس الثاني الذي مُنع من التوجه إلى هناك”.

وختم البابا فرنسيس: “لا يمكن خذل الشعب لمرة ثانية، فلنُصلِّ كي تتمَّ هذه الزيارة بشكل جيد”، في إشارة إلى

منع بابا الفاتيكان الراحل يوحنا بولس الثاني من زيارة العراق سنة 2000 من قبل رئيس النظام السابق”.

إلى ذلك أكد الكاردينال بييترو بارولين أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، أنَّ “البابا فرنسيس سيحمل إلى العراق

، الرجاء والحوار وإعادة البناء”، مبيناً أنَّ “البابا يريد أنْ يطلق رسالة نحو المستقبل”.