اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار تكنلوجية » فوائد الخلطة السحرية “الثوم والليمون” وتاثيره على الصحه العامة

فوائد الخلطة السحرية “الثوم والليمون” وتاثيره على الصحه العامة

شبكة عراق الخير:

ليست هناك الكثير من الدراسات حول وجود فوائد لتناول الثوم والليمون معاً، ولكن أُجريت دراسةٌ

واحدةٌ نُشرت في مجلة International Journal of Preventive Medicine عام 2016 لدراسة تأثير

استهلاك خليط متكوّنٍ من الثوم وعصير الليمون في نسبة الدهون في الدم والعوامل الأخرى المؤثرة

في أمراض القلب لدى 112 شخصاً يعانون من فرط كوليسترول الدم (Hyperlipidemia)؛ تتراوح أعمارهم

بين 30-60 عاماً، وتبيّن خلالها أنَّ استهلاك هذا الخليط ساهم في تحسين مستويات الدهون

وضغط الدم لدى هؤلاء المرضى.

لكل واحد منهم فوائد تختص به :

الثوم يتميز باحتوائه على عددٍ من مركبات الكبريت العضويّة، والتي تدخل الجسم عبر الجهاز الهضميّ،

ثمّ تتوزع في باقي أنحاء الجسم؛ وأشهرها مُركبٌ يُسمّى الأليسين ,وهو مركبٌ يوفر العديد من

الفوائد الصحيّة,  كما يحتوي الثوم على نسبةٍ عاليةٍ من بعض المعادن بما فيها: الفسفور،

والبوتاسيوم، والكبريت، والزنك، وعلى كميّاتٍ معتدلةٍ من السيلينيوم وبعض الفيتامينات بما فيها؛

فيتامين أ وفيتامين ج، بالإضافة إلى احتوائه على نسبة منخفضة من كل من الكالسيوم،

والمغنيسيوم، والصوديوم، والحديد، والمنغنيز، ومجموعة فيتامينات ب.

اما فيما يتعلق بالليمون, فانه يحتوي على نسبِِ عالية من مختلف العناصر الغذائية التي تُعزّز صحّة

الجسم وتدعم وظائفه المختلفة، بما فيها: وظائف القلب، وصحّة الجهاز الهضميّ، بالإضافة إلى أنَّها

تساعد على التحكم بالوزن، ومن أهمّ هذه العناصر؛ الألياف الغذائيّة.

كما يحتوي الليمون أيضاً على كميّاتٍ قليلةٍ من بعض فيتامينات ب؛ ومنها: فيتامين ب1، وفيتامين ب2

، وفيتامين ب5، وفيتامين ب6، بالإضافة إلى النحاس والمنغنيز.

كما يتميز الليمون بكونه غنيّاً بفيتامين “سي” والذي يُعدّ أساسيّاً ومهمّاً جدّاً لصحة الجسم، فهو

يدخل في تكوين بروتين الكولاجين  المهمّ لقوة الجلد، والعظام، والأوعية الدمويّة، كما أنّه يمتلك

خصائص مضادّةً للأكسدة، والتي تقي الجسم من الأضرار التي قد تحدث للخلايا نتيجة تعرّضها

لمركباتٍ ضارةٍ تُعرَف بالجذور الحرة… وبالإضافة إلى ذلك يساعد فيتامين “سي” على تعزيز قوة

جهاز المناعة في الجسم، ممّا يقلل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، كما يساعد فيتامين “سي”

الجسم على امتصاص الحديد.

وتشير بعض الادلة العلمية بوجود عدة فوائد للثوم والليمون ,فهو يساعد على تقوية جهاز المناعة ،

ويحمينا من العدوى بالفطريات والفيروسات والبكتيريا الشائعة, كما يساعد على منع انتشار البرد

والإنفلونزا ، ويسرع عملية التعافي ويقلل من شدة الأعراض (السعال واحتقان الأنف والتهاب الحلق),

كما ان الخليط يطرد السموم والنفايات خارج الجسم , ويساعد على خفض مستويات الدهون الثلاثية

والكوليسترول في الدم.يسرع عملية التمثيل الغذائي ويعزز حرق الدهون, وينقص الوزن في وقت

أقل بالاضافة الى انه يحسن الدورة الدموية ويمنع تكون الجلطات

كما إنه جيد لمرضى السكر ، من خلال تعزيز مستويات الجلوكوز في الدم الصحية

ويحارب الضرر التأكسدي والالتهاب في الجسم، ويقلل من خطر الإصابة بأمراض مزمنة ، مثل

السمنة والسكري وتصلب الشرايين وأمراض القلب والسرطان وغيرها ويساهم في تحسين

وظائف الكبد  ويحسن وظائف الكلى ، ويحارب احتباس السوائل ، ويمنع تكون الحصوات..بحسب

مامعروف ومشهور اجتماعياً.

ان تناول الثوم بالليمون في الصباح الباكر على مفيد جدا لأنه يعمل على علاج الكثير من المشاكل

التي تخص الكلى ويعمل على تفتيت حصوات الكلى والمرارة، يعمل على التخلص من الوزن الزائد

ويخلصنا من الدهون الضارة يعمل على حرقها.

كما يعمل على تخفيض ضغط الدم المرتفع، يساعد في انسداد الشرايين ويمنع تصلبها، مفيد لمرض

السكري لأنه يعمل على خفض نسبة السكر في الدم فننصح الأشخاص الذين يعانون من مرض السكر تناوله، يعالج انتفاخ الجسم، مدر جيد للبول، يعالج القرحة، يخفض مستوى الكولسترول في الدم والدهون الثلاثية.

سوف نحتاج إلى هذه المكونات: أربعون فص من الثوم، لترين من عصير الليمون، وكل ما نفعله إتباع هذه الخطوات: نقوم بفرم الثوم فرما جيدا ثم بعد ذلك نضعه في إناء غامق، ثم نضع عليه عصير الليمون ونخلطهم خلطا جيدا ونقوم بتغطية الإناء جيدا، ونقوم بالاحتفاظ به في درجة حرارة معتدلة لمدة خمسة وعشرون يوماً، ويجب علينا رج الإناء يوميا لكي نقوم بتجانس الليمون مع الثوم جيداً، وبعد مرور الفترة، نقوم بتناول كوب من هذا الخليط على الريق يوميا قبل تناول وجبة الإفطار بنصف ساعة.

اما بالنسبة للاضرار ,فيعد الليمون امن تقريبا اما الثوم فمن اضراره :

هناك بعض الحالات التي يجب الحذر فيها عند تناول الثوم؛ والتي نذكر منها ما يأتي:

اضطرابات النزيف: يمكن لتناول الثوم، وخاصةً الطازج أن يزيد من خطر الإصابة بالنزيف.

مرض السكري: قد يُسبّب تناول الثوم انخفاضاً كبيراً في مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري.

مشاكل الجهاز الهضمي: قد يؤدي تناول الثوم إلى حدوث تهيُّج في الجهاز الهضمي، ولذلك يُنصح تناوله بحذر من قِبل الأشخاص الذين يُعانون من مشاكل في المعدة أو الهضم.

ضغط الدم المنخفض: قد يؤدي استهلاك الثوم إلى انخفاضٍ كبيرٍ ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يُعانون من انخفاضٍ فيه.

العمليات الجراحية: يُنصح بالتوقُّف عن تناول الثوم قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد الجراحة المُحدد؛ وذلك نظراً لتأثير الثوم في زيادة خطر حدوث النزيف، وانخفاض ضغط الدم ونسبة السكر في الدم.