اخبار عاجلة
الرئيسية » تحقيقات وتقارير » قاتل ومغتصب الطفلة فواطم يكشف تفاصيل مرعبة عن كيفية ارتكاب جريمته

قاتل ومغتصب الطفلة فواطم يكشف تفاصيل مرعبة عن كيفية ارتكاب جريمته

شبكة عراق الخير :نشر مجلس القضاء العراقي، اليوم الإثنين، اعترافات الجاني في قضية قتل واغتصاب الطفلة فواطم علاء بمدينة الناصرية، حيث تحدث المدان عن أن الطفلة توسلت به حتى يكف عن جريمته ويسمح لها بالعودة إلى المنزل لكنه خنقها “بسلك كهربائي”.

وقال المتهم وهو من مواليد 1976 في اعترافاته إن الطفلة كانت تقاوم بيديها ورجليها عملية خنقها بعدما أدخلها إلى المنزل واغواها بإعطائها فاكهة (نبق) والألعاب.

وتابع: “في يوم الحادث كنت قد احتسيت المشروبات الكحولية ثم جلست أمام الدار وإذا بالمجني عليها الطفلة البالغة من العمر ثمان سنوات والتي لم تكن لي معرفة مسبقة بها، تمر من أمام منزلي حاملة بيدها كتاباً مدرسياً مرتدية زيها المدرسي كونها كانت خارجة من المدرسة القريبة من دارنا، ثم بدأت بالتقاط النبق المتساقط على الأرض من الشجرة التي في دارنا”.

وأضاف: “حينها تولدت لدي فكرة ممارسة الجنس معها حيث طلبت منها الدخول إلى الدار بغية الحصول على كمية اكبر من (النبق) الا انها رفضت الدخول في بادئ الأمر لكني تمكنت من اقناعها بأنني سوف اقوم باعطائها العاب”.

وبعدما دخلت الطفلة إلى المنزل وكانت الساعة تقترب من الثانية ظهراً، أخذها الجاني إلى “غرفة في سطح الدار نستخدمها كـ (مخزن) حيث وضعت قطعة قماش مجبراً المجنى عليها على النوم لأقوم بفعلتي بها”، بحسب قوله.

وتابع المتهم قوله: “كانت تتألم وتتوسل بي أن أتركها والسماح لها بالعودة الى دارها لكنني أتممت فعلتي طالباً منها السكوت وعدم البكاء، لأتركها بالغرفة وقمت بالخروج والنزول إلى الشارع لمشاهدة الوضع فيه خوفاً من حضور ذويها للبحث عنها”.

وبعدما اطمئن إلى عدم وجود أحد في الخارج، عاد المتهم “مرة أخرى بعد أن دنت نفسي تجاهها، ثم حاولت اقناعها بالبقاء وعدم مغادرة الدار إلا أنها كانت مصرة على العودة وخوفاً من انكشاف فعلتي تولدت لدي فكرة قتلها حيث أصبح الوقت بحدود الثامنة مساءً فقمت بوضع يدي على رقبتها وخنقها وكانت يديها ورجليها تتحركان تحاولان مقاومتي واستمر ذلك الأمر لعدة دقائق إلا أنها لم تلق حتفها عندها شاهدت سلكاً كهربائياً في الغرفة حيث قمت بلفه حول رقبتها وسحبه بكلتا يدي بقوة ولم أتركها إلا بعدما فارقت الحياة”.

وهنا واجه القاتل نفسه أمام مشكلة التخلص من جثة الطفلة لكنه لم يتوان عن الاستمرار في فعلته البشعة حيث حرق ملابسها الداخلية أولاً، ثم سحب الجثة وحملها واضعا إياها في خزان ماء متروك على السطح لحين إخراجها من المنزل.

وقبل أن يتمكن من دفن الجثة كما خطط لها، داهمت الشرطة منزله في بحدود الساعة 11 مساءً لتعثر على الجثة في خزان الماء.

وأمس الأحد، تمكنت مديرية مكافحة إجرام محافظة ذي قار من اعتقال قاتل ومغتصب الطفلة فواطم علاء، وهي طالبة في الصف الثالث الابتدائي في مدرسة مندلي الابتدائية للبنات الواقعة في حي سومر بمركز قضاء الناصرية بعد ساعات من اختطافها.

وحسب مصادر أمنية أن خال الطفلة يعمل في استخبارات وزارة الداخلية  هو الذي كان قد قاد حملة البحث عنها، ليكتشف من خلال البحث في كاميرات المراقبة الموجودة في بعض المنازل في الحي، أنها لم تخرج من المربع المحيط بالمدرسة.

ما دعا المحققين أن يشكوا في سكان أحد المنازل القريبة جداً من المدرسة، وهو رجل في العقد الرابع من عمره ومعروف بتعاطيه الحبوب المخدرة، وله شقيق مصاب بإعاقة عقلية، وبعد مداهمة المنزل وجدت الشرطة الرجل وهو يحفر في حديقة منزله، وهناك جثة لطفلة وعليها آثار اعتداء بطبيعة جنسية.

إلى ذلك قالت وزارة التربية والتعليم العراقية في بيان لها إن “وزيرة التربية وكوادر الوزارة تلقوا بأسف وحزن ما تعرضت له الفقيدة فواطم علاء حسين التلميذة في الصف الثالث الابتدائي في مدرسة مندلي الابتدائية للبنات الواقعة في حي سومر بمركز قضاء الناصرية من عملية بشعة يندى لها جبين الإنسانية حيث اغتصبت وقتلت وهي في طريق عودتها للمنزل بعد أدائها الامتحان”، مطالبةً “الجهات المختصة بإنزال أقصى العقوبات بحق الجاني