اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » لعنة الكهرباء الوطنية تورث في العراق من الآباء الى الأبناء الى الأحفاد

لعنة الكهرباء الوطنية تورث في العراق من الآباء الى الأبناء الى الأحفاد

شبكة عراق الخير :نشر الاعلامي خالد العرداوي مقالا بعنوان” لعنة الكهرباء …” على صفحته الشخصية

“فيسبوك” رصدتها ” شبكة عراق الخير ” :

كأنما لعنة الكهرباء الوطنية تورث في العراق من الآباء الى الأبناء الى الأحفاد، فقد رأيت ابي يشكو منها ثم شكوت

منها كثيرا حتى ظننت انها ستنتهي معي وها انا ذا ارى ابنائي يشكون منها، واجزم ان احفادي وابنائهم واحفادهم

سيكون منها، لماذا؟

قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

لا يمكن القاء اللوم في ظهور واستمرار هذه المشكلة المصطنعة على مؤامرات من خارج الحدود، فهذا الكلام

غالبا يسوقه الفاسد ويصدقه الجاهل، حتى يهرب من المسؤولية ويخدع الناس ويموه على فساده وفشله.

ان مسؤولية بقاء مشكلة الكهرباء الوطنية مرتبطة بانعدام وجود الاستراتيجية الشاملة للتنمية في العراق،

وغياب الاخيرة سببه تسيد الفاسدين وغير المؤهلين ممن لا يفهمون كيف يضعون استراتيجيات صحيحة لإنقاذ

شعبهم وحماية مصالح دولتهم او لا يرغبون ولا يعرفون كيف يضعونها موضع التطبيق ان وجدت.

لقد ابقانا الفاسد والفاشل والجاهل والطاغية نتصارع فيما بيننا باسم الدين والعلمانية ،أو الولاء والعمالة، أو

المقدس والمدنس، أو الجنة والنار، أو الايمان والكفر فيشتم بعضنا بعضا، ويقتل بعضنا بعضا، ويقسو بعضنا على

بعض في القول والفعل بشمل مفرط، معتقدا كل واحد منا انه صاحب الحق المطلق وأخيه صاحب الباطل

قد تكون صورة لـ ‏‏‏وقوف‏، ‏نار‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

المطلق، فيما بقينا نتفرج على مستقبلنا ومستقبل أولادنا واحفادنا يضيع امام اعيننا، نرى جميعا على اختلاف

عقائدنا وافكارنا وغيرها معاناتنا تشتد سنة بعد أخرى ، ونرى أحبتنا وسر حياتنا يعانون ولكننا لا نلتفت لذلك أو

قد تكون صورة لـ ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏نص مفاده '‏‎Û How can help today?" vou‎‏'‏‏

ننشغل عنه بالتوافه أو بغرس الرؤوس في الرمال ، فلا نلتفت الى المسؤول عن ذلك كي نحاسبه، بل يستقوي

بعضنا على بعض تاركين المسؤول يتنعم بما سرق، والفاسد مستمرا بتحريضه بعضنا على بعض…مع الاسف ان

يعين معظم الناس الفاسدين والفاشلين والظالمين على انفسهم بعدم توجيه بوصلة الاصلاح والتقويم باتجاهها

الصحيح، فقلة متحدة على باطلها اقوى وامضى من كثرة مشتتة ومنقسمة ومتصارعة على حقها، ولا حول ولا قوة

الا بالله العلي العظيم.