اخبار عاجلة
الرئيسية » تحقيقات وتقارير » مجلة نيوزويك الأميركية :عبد المهدي يشعر بـ “الخذلان” من حلفائه

مجلة نيوزويك الأميركية :عبد المهدي يشعر بـ “الخذلان” من حلفائه

شبكة عراق الخير :

نشرت مجلة نيوزويك الأميركية، في عددها الأخير، تقريرا تحليلياً مطولاً بشان الأوضاع في العراق، كتبه ثلاثة من محللي المجلة تحت عنوان “دونالد ترامب يواجه أزمة جديدة في الشرق الأوسط جراء الربيع العراقي المُهدِّد لواشنطن وقبضة إيران في المنطقة”، في مفارقة تشير لها المجلة مفادها أن رئيس الوزراء الحالي عادل عبد المهدي يحظى بدعم الخصمين اللدودين واشنطن وطهران، كُل بحسب أسبابه، لكن واشنطن انتقدت تحقيقات الحكومة العراقية بشأن استهداف المتظاهرين ووصفتها بانها “تفتقر الى المصداقية الكافية”، بحسب وزير الخارجية الأميركي.

ونقل التقرير، الذي  اليوم الأحد (3 تشرين الثاني 2019) عن النائب عن كتلة الجيل الجديد الكردية سركوت شمس أنه شهد مباشرة جزع رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي في أثناء لقاء برئيس الجمهورية برهم صالح.

ويوضح شمس، “كنت في لقاء مع الرئيس العراقي حينما اتصل رئيس الوزراء واخبره بأنه لا يستطيع الاستمرار”، ويصف حال عبد المهدي بأنه “يجد نفسه وحيدا ويشعر إلى حد ما بالخذلان من قبل من تعهدوا بدعمه”.

وتنقل نيوزويك عن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو دعوته الحكومة العراقية الى “الاستماع للمطالب المشروعة للعراقيين”، مضيفا أن “التحقيقات التي أجرتها الحكومة العراقية بصدد العنف في شهر تشرين الأول تفتقر إلى المصداقية الكافية ويستحق الشعب العراقي العدالة ومحاسبة المسؤولين عن العنف”.

ويكشف التقرير عن مخاوف لدى بعض أعضاء الكونغرس الأميركي بخصوص الأوضاع في العراق. ويرى النائب الديمقراطي روبن غاليغو الذي خدم في مشاة البحرية الأميركية في العراق خلال فترة ما بعد الغزو انه لا يستبعد “انهيار الحكومة”، ويستدرك بأن “ذلك لا يعني انه سيقود إلى حرب أهلية شهدت بعض فصولها سابقا ولا تنطبق شروطها السابقة على واقع العراق الحالي، لأنها جرت بناء على اصطفافات طائفية”.

ويستدرك “اعتقد ان الامور سائرة الى اصلاح شامل للحكومة”، داعيا عبد المهدي الى الاستقالة وتشكيل حكومة جديدة تحافظ على وحدة البلاد. ويقول غاليغو ان “العراقيين سئموا من نفوذ إيران والأخيرة كما أظن خائفة من فقدان هيمنتها بنسبة اكبر على الحكومة العراقية ولسوء الحظ أظنهم سيحاولون التأثير في نتائج الوضع الحالي أيضا”.

وتشير المجلة إلى أن “المفارقة القائمة هي أن واشنطن وطهران لا تريدان خسارة عبد المهدي كل بحسب اسبابه. ويتحدث السناتور الجمهوري ليندسي جراهام الى نيوزويك قائلا إن “عبد المهدي صديق. آمل أن يتمكن من تصويب الامور. أعتقد أنه رجل صالح ، لكن الفساد متفش وقد سئم الشباب منه ويطالبون بخدمات أفضل وأمل أكبر”، مضيفا: “اعتقد أن عبد المهدي يتمتع بثقة الأكراد والسنة. لكن عليه أن يجعل حكومته أكثر قبولًا من العراقيين الشباب وما يحدث اليوم نوع من ربيع العراق، ولا أجد تعبيراً أفضل لوصف ما يحدث”.