اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » محاولات إغتيال جديدة تطال ناشطين في العراق

محاولات إغتيال جديدة تطال ناشطين في العراق

شبكة عراق الخير :

أفاد ناشطون بالإحتجاجات يوم السبت بأن زملاء لهم تعرضوا الى محاولات إغتيال “فاشلة” في محافظات مختلفة من العراق بالوقت الذي يسعى فيه المتظاهرون لإستعادة الزخم، وترتيب صفوفهم مرة اخرى خاصة في مناطق جنوب البلاد.

يأتي هذا بعد اسبوع دامٍ إثر الصدامات التي وقعت بين محتجي تشرين، وانصار التيار الصدري في مدينة الناصرية العاصمة المحلية لمحافظة ذي قار جنوبي العراق والتي نجم عنها سقوط عدد من الضحايا وإصابة العشرات بجروح.

و وفقا لأولئك الناشطين وشهود عيان فإن الناشطة “إنتصار چلوب” اصيبت بجروح بمنطقة الكتف من الجسد عندما فتح مسلحون يستقلون عجلة نوع دفع رباعي النيران مساء امس صوب سيارة كانت تستقلها على طريق قناة الجيش شرقي العاصمة بغداد، مشيرين الى اصابة راكب اخر كان معها بخدوش اثر تحطم زجاج السيارة.

وفي ذي قار انفجرت عبوة ناسفة في ليل الجمعة على السبت أمام منزل المتظاهر “كرار أمين” لم تسفر عن ضحايا سوى اضرار مادية فقط، بحسب الناشطين.

ونجا الناشط “علي الموسوي” من محاولة اغتيال بعد ان فتح مجهولون النيران ليلة أمس مستهدفين عجلته الشخصية في قضاء المشخاب بمحافظة النجف.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً اظهرت فيه الاضرار التي خلفها اطلاق الرصاص على سيارتي “چلوب” في بغداد، و “الموسوي” في النجف.

وفرقت قوات مكافحة الشغب وبالقوة وقفة إحتجاجية شهدتها ساحة التحرير وسط بغداد لإستذكار ضحايا الاحتجاجات الذين سقطوا منذ تشرين الاول من العام 2019 وحتى الآن.

وأغلقت القوات الأمنية في محافظة ذي قار، يوم الجمعة، مركز مدينة الناصرية بالكامل وانتشرت بشكل مكثف، بالتزامن مع إقامة أنصار التيار الصدري صلاة موحدة.

وفي نهاية شهر تشرين الثاني الماضي، قتل 5 أشخاص وأصيب 80 آخرون، إثر اقتحام أنصار الصدر لساحة الحبوبي حيث يعتصم المتظاهرون المناهضون للفساد والطبقة السياسية.

واقتحمت قوة من مكافحة الشغب ومكافحة الاجرام ومسلحون من انصار التيار الصدري في نهاية الشهر الماضي ساحة واسط للاحتجاجات ومركزها مدينة الكوت، وقاموا بإزالة الخيام بعد ان طردوا المتظاهرين بالقوة.

وإثر تلك الاحداث، قرر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، إقالة قائد شرطة المحافظة، حازم الوائلي من منصبه، وتشكيل لجنة تحقيق، فيما اكتفى الصدر بدعوة المتظاهرين الى الذهاب إلى بيوتهم والاستعداد للانتخابات المقبلة.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2019، يعتصم محتجون ضمن حركة احتجاجات واسعة النطاق في البلاد، أطاحت بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي أواخر العام الماضي.

ولا تزال الحركة الاحتجاجية متواصلة على نحو محدود للضغط على الكاظمي، لمحاسبة قتلة العشرات من المتظاهرين خلال الأشهر الماضية وإجراء إصلاحات حقيقية في البلاد ومحاربة الفساد.

يشار الى ان عشرات الالاف خرجوا في شهر تشرين الاول من عام 2019 بتظاهرات احتجاجية مطالبين بتحسين الواقع الخدمي والمعيشي، وتوفير الوظائف للعاطلين، والقضاء على ظاهرة البطالة المتفشية في المجتمع، والفساد المالي والاداري المستشري في دوائر الدولة ومؤسساتها.

وكانت الحكومة العراقية قد اعلنت في شهر تموز الماضي مقتل واصابة نحو 560 من المتظاهرين والقوات الامنية في الاحتجاجات التي انطلقت في تشرين الاول/أكتوبر من العام المنصرم.