اخبار عاجلة
الرئيسية » صور » مدن وبلدات لبنان التاريخية والسياحية

مدن وبلدات لبنان التاريخية والسياحية

شبكة عراق الخير:

مدن وبلدات لبنان التاريخية والسياحية

 

1- الصرفند بلدة تقع جنوب مدينة صيدا على ساحل البحر الأبيض المتوسط في محافظة الجنوب
وتبعد عن العاصمة بيروت 58كم وعن صيدا 14كم وعن صـور الجنوبية الساحلية 28كم
وترتفـع عن مستوى سطح البحر 70م وفي أعلى نقطة 154م.

موسوعة لبنان التاريخية والسياحية والدينية

موسوعة لبنان التاريخية والسياحية والدينية

اسمـــها القديم الفينيقي (سربتا) وكانت تعتبر من أقدم المرافئ على الساحل الفينيقي
وكانــت أكبـر المواقع الصناعية في ذلك الوقت .
وتشتهر بصهر وسبك المعادن واختلافه أنواعها. وكان لها موقعها الجغرافي المهم والمميز
إذ توسطت المسافة بين مدينتي صور وصيدا

موسوعة لبنان التاريخية والسياحية والدينية

وهي ذات هضبة استراتيجية بالغة الاهمية ومرتفعة تشرف على البر والبحر
ما جعل الأقدمون يتحصنون بها ويبنون عندها الحصون والقلاع.
وفي المعجم هي (صرفة صيدا) قديما فقد اعتبر علماء اللغة أن اصلها (صرفت)
أي مشتقة من الصرافة لكونها كانت موضع الصرف
وقد تردد عليها (إيليا النبي) وزارها السيد المسيح (يسوع) عليه السلام
ومنها يمر في طريقه إلى البلدات والقرى الأخرى.
وفيــها آثار فينيقية ورومانية وصليبية
والكثيـر من الآثار الغير مكتشفة والتي اكتشفت حديثـا
اختلــف أصل البلدة فمنهم من قال أن أصل الاسم جاء من (صرفته) الفينيقية
وتعنــي صهــر المعادن أو صرف العملة لأهميتـها
التجاريــة وذكــــرت فـــي الآثار الآشوريـة باسم (بسربتو) SARIPTU
فــي زمـــــــن الملك الآشـــوري (سنحاريــب)
والذي افتتحها في حملته ودون ذلك في لوحة منقوشة باسم (تيلور)
وفي المسلات المصرية (الفرعونية ) القديمة والموغلة بالقدم بـ DA-IRA-PUTI
(دا ارا بتا)
ويقال إن أسمها ربما يكون مشتقا من السريانية (ســـربتا)
أي مكان صهر المعادن وتنقيتها.
وقد ذكــــرت في العهـد القديم (التوراة) باسم (صرفاد).
وقد ذكر أيضا أن قبائل عربية أتت من نواحي اليمن وسكنت البلدة
وأطلقت عليها هذه التسمية نسبة إلى بلدة في اليمن تسمى الصرفند
ولقد أقترن أسم البلدة منذ أيام الفينيقيين وحتى هذا العهد بصناعة الزجاج المنفوخ بحرفية متقنة
وأكثر ما يميز صناعتها هي الوانها الشفافة البراقة
وبغياب الدعم الحكومي وغياب التسوق والتصريف التجاري فأنه يهدد بانقراضها.
أن بمجرد الدخول لها فأن ملامحها العريقة
تستقبل الزائر بنظرات الحب والترحيب فتبدو فعلا عروس الساحل الجنوبي
المتربعة على شاطئ البحر
وسكانها يحبون بلدتهم إلى حد العشق والغرام.
يمكن الوصول إلى الصرفند
عبر الطريق الساحلي صيدا ــ الزهراني ــ العدوسية ــ العاقبيه ــ خيزران
وتحيطها بلدات البيسارية والسكسكية والنصارية.
وهــــي قريــــــة الصحابي الجليل (أبو ذر الغفاري) التي عاش في كنفها
وفي رحابها وله مقام مقدس يعرفه الكثير في المقبرة القديمة

موسوعة لبنان التاريخية والسياحية والدينية

وهو على قمة جبل صخرية مرتفعة
داخل البلدة بشكل يصعب الارتقاء إليها من جهة الغرب
وكان هذا الموقع قديما منعزلا جاء ضمن مقبرة إسلامية أحاطت به مـن كل الجهات
وذلك للتبرك من وجـــود المقام المقدس
وبداخــــل المقام مسجــــد صغير الحجم ذو جدران
تصل سماكتها الى حوالي المتر تقريبـا

موسوعة لبنان التاريخية والسياحية والدينية

وتتقاطع لديــــــه أربعة عقود حجرية تحمل قبـة صغيرة
ويتوسط جداره الجنوبي محراب متواضـــــــع
ويشير تجويف في الجدار الغربي إلى احتمال وجود لوحة حجرية
تشير الى تاريخ المكان
وثبتت على الجدار الجنوبي من الخارج لوحتان
قد طمس الدهر حروف إحداهما
فيما الثانية تشير الى تاريخ ترميم المكان عام 1289 هـ
وهناك حجر في منتصف القبه فيه ما يشيـــر الى الرقم 181
ولا يعرف ماذا يعنـــــي بالتحديد
وهناك من يعتقد أن المقصود هو السنة الهجريــــة
التي تم فيها بناء المقام والروايات متعددة.

موسوعة لبنان التاريخية والسياحية والدينية

وهناك مقام آخر يعرفه القليل ويسمى الجامع القديم
والذي تم ترمميه لاحقا وهو لا يبعد كثيرا عن المقام الأول.
وفيها مقام الرجل الصالح
أو (العبد الصالح) والمقصود (الخضر الحي) قريبا من الساحل.

موسوعة لبنان التاريخية والسياحية والدينية

وهكذا صار للصرفند نفحة القداسة
لمرور الأنبياء والأولياء والصحابة فيها.
وفيها مرفأ الصيد القديم والذي يعود إلى العصر الروماني.
ما سجلته المصادر القديمة عن ماضيها العريق هي المصادر المنقوشة في الأحجار
والمتحف الوطني اللبناني يزخر بالمنحوتات والكتابات
التي تتحدث عن تاريخ هذه البلدة الموغلة بالقدم
وحيـــن تسلك البلدة في سلك المــــــدن الداخلة في البحر
فأنها تشير كثيـرا إلى (رأس الصرفند) أو (الشق).
وعلو شأنها يعود إلى اعتبارهـــا الحد الفاصل بين مملكة صيدا ومملكة صــــــور
فكانت محل صراع دامي.

موسوعة لبنان التاريخية والسياحية والدينية

فتارة تتبع مملكة صيدا وتارة أخرى تتبع مملكة صور.
ذكرها (ياقوت الحموي) فــي معجم البلدان و (السمعاني) في كتاب الأنساب
وذكـــرها (أبن عساكر) في تاريخه وفي القاموس
وتاج العروس بأنـــها عاصمـــة للعلـم والعلماء والصالحين والأولياء
وفيها رابط أبو ذر الغفاري ومحمد بن رواحة
والنعمان وأبي الدرداء …
كان الراحلة يطلقون عليها (صرفندة).
الصرفند هــي النقطــــة (الساخنة) أو (المحور) الصعــــب
في المواجهة مع الروم
وأفتتحها المسلمون مع جملة المـــدن الساحلية
وأرتبط تاريخها من العام 14 هجرية بتاريخ الإسلام …..
ومن ضمن المشاركين في فتح قبرص كان الصحابي أبو ذر الغفاري وأبنه عبد الملك.
والواقع أنها كانت البداية في الحروب البحرية الإسلامية
في ظل الهيمنة الرومانيـــة على البحـر وكان الانتصار يستحق المجازفة .

موسوعة لبنان التاريخية والسياحية والدينية

موسوعة لبنان التاريخية والسياحية والدينية

موسوعة لبنان التاريخية والسياحية والدينية

موسوعة لبنان التاريخية والسياحية والدينية

موسوعة لبنان التاريخية والسياحية والدينية

موسوعة لبنان التاريخية والسياحية والدينية

موسوعة لبنان التاريخية والسياحية والدينية

موسوعة لبنان التاريخية والسياحية والدينية

موسوعة لبنان التاريخية والسياحية والدينية

2-عدلون

 

بلدة لبنانية ساحلية جميلة
تطل على البحر الأبيض المتوسط. تابعة لقضاء صيدا ..
منطقة (الزهراني) في محافظة الجنوب
وتبعد حوالي 62كم جنوب بيروت و20كم جنوب صيدا
وتحدها من الشمال بلدة صرفند وبلدة السكسكية وخيزران
ومن الشرق بلدة انصارية ومن الجنوب منطقة أبو الأسود ( نهر أبو الأسود ) وبلدة الخرايب
وترتفع عن مستوى سطح البحر حوالي 100م
وتشتهر بمغارتها ومدافنها التاريخية الموغلة في القدم
ولها سهل فسيح وتربة خصبة ت
حتضن العشرات من بساتين الحمضيات والموز
وغيرها من صناعات وبعضها انقرض مثل ( صناعة الملح ).
بلدة قديمة وادعة بسيطة تحتضن الكثير من الآثار القديمة من كهوف
ومغاور ونواويس ( قبور حجرية )

ويبدو أن الانسان سكنها منذ عصور غابرة.
فبحسب علماء الآثار فقد دلت الحفريات التي قامت بها بعثات فرنسية
متخصصة بالتنقيبات على وجود هياكل بشرية
ومقتنيات مختلفة (آواني طعام) كانت تستخدم في العصر الحجري
أو عصور ما قبل التاريخ وأقرب تاريخ محتمل يعود الى 150 ألف سنة وربما أقل أو أكثر.

ورد اسمها في كتب التاريخ على لسان عدد كبير من المؤرخين القدماء
ويرد علماء اللغة والآثار الاسم الى اللغة السريانية القديمة
والتي تعني ( عيد الآلهة ) وهذا يعني أنها مكان للعدل والحكم …
لأن فيها (عدل آلون) أو الاله ( آلون )
وهو كان أحد آلهة الفينيقيين ومن هنا كانت التسمية …

حيث توجد عدلية (محكمة)
وهناك مشنقة أي أنه كان يصدر الحكم ثم ينفذ …
وما زالت حتى اليوم الكثير من الجماجم والعظام متناثرة.
فغريب هو الأمر أن تنتشر في سهلها الواسع كهوف ومغاور بأحجام مختلفة
ونواويس تعود الى حقب زمنية غير معروفة

ولكنها بكل تأكيد تشير الى تعاقب شعوب كثيرة للسكن فيها أو المرور عبرها
كونها تقع على الساحل الذي يربط مدينة صيدا التاريخية
مع مدينة صور التاريخية وهو نفسه طريق المدن الفينيقية الساحلية
والتي اشتهرت بأساطيلها التجارية
التي غزت بحريا مناطق البحر المتوسط شمالا وجنوبا.

في عدلون مغاور حفرها الرومانيون والبيزنطيون وهي محفورة في الصخر
بشكل يصعب الدخول إليها ولكنها واسعة من الداخل
وهناك اخرى طبيعية بابها واسع
وفيها نتوءات تتدلى وهي التي وصلت لها وقمت بتصويرها
وهي تقع على كتف البلدة مقابل البحر وعمرها لا يقل عن 4000 سنة …
فيها فتحات مصطنعة للتهوية
وغرف حفرت في الصخر وعثر فيها على ادوات (متطابقة)

تعود لعصور قديمة لمناطق مختلفة في جنوب لبنان وشمال فلسطين
وحتى في (أوغاريت) المدينة التاريخية السورية الواقعة في مدينة اللاذقية
بالقرب من منتجع (الشاطئ الأزرق) على البحر المتوسط.
المهم أن الآثار البدائية القديمة في عدلون
تعود لبشر سكنوا تلك المغاور في زمن غابر
ويقال إنه في وقت لاحق تحولت مدافن الموتى الى مسكن للرهبان
لأنهم وجدوا اشارت مسيحية أو نصرانية قديمة
ربما تعود الى مراحل زمنية مختلفة.
وفي عدلون مرفأ أو ميناء بحري قديم في منطقة تسمى (مغارة الصيادين)
ويوجد ميناء آخر في منطقة (أبو الزيد)
وكلاهما مهمل فلم تمتد له يد الاعمار مع الأسف الشديد
بالرغم ما تم اكتشافه من آجران زيت وبرك وآجران لصناعة الملح
بطول متر وعرض نصف متر!!!

المغارة التي وصلت لها فهي (مغارة عدلون الكبرى)
والفتحات الكبيرة في وسطها تشبه (ثدي المرأة المقلوب)
وفي الذاكرة الجمعية التراثية للبلدة
فأن النساء تعودت على زيارة المغارة وغسل صدورهن بمياهها
ويقولون أن المياه المتسربة من الصخور
هي أفضل علاج لمعالجة آلام الرضاعة الأولى ولزيادة كمية الحليب في صدور الأمهات
ولهذا سميت مغارة (أم البزاز) ..
أو في اللهجة العراقية (أم الديوس) ..
حسب الوصف فأن شكل المغارة الكبرى هو رائع هندسيا
وفيها القبة الأولى والقبة الثانية والقنطرة وفيها أماكن للنور وهي موصولة بمغارة أخرى
في قلب البلدة تحت الأرض ..

أما المغارة الثانية التي لم أصل لها فتسمى (مغارة العلالييه)
فهي تبعد 400م عن المغارة الأولى وهي من طابقين
والطابق الأول على مستوى سطح الأرض والثاني في قلب الصخرة
ولها شكل هندسي متميز ولكني لم أصل لها
لأنها تقع ضمن أملاك خاصة لا يمكنني اجتيازها حتى أصل لها.
اما اليوم فأن مدخل المغارة مغلق بشباك حديدي
وتعيش فيه عشرات الخفافيش
وشخصيا صعدت الى اعلى المغارة ومن فتحة عملت قلق للخفافيش
فثارت ثورتهم ووثقت ما حصل

والأكثر ملفت للنظر هو الرائحة النتنة لبراز الخفافيش.
وكان على القائمين على الآثار أن يكون لهم اهتمام أكبر بهذه المغارة الطبيعية التاريخية
والتي موجودة مقتنياتها من (هياكل بشرية) و(احجار الصوان)
التي تم العثور عليها في متحف لبنان الوطني وسط بيروت.
يمكن لكم تخيل أن مساحة البلدة الرسمية بحدود 8600 دونم
بمعنى كل دونم 1000م2
ولكن بحدود 60 دونم منها تحتوي على قبور حجرية ومغاور تاريخية

وهذا كنز تاريخي لا يستحق الإهمال بهذا الشكل القاسي
هذا الكنز التاريخي ليس (كنز ذهب) كما خيل للسكان المحليين ..
هو تاريخ موغل في القدم
وكان من الواجب حمايته وليس العبث فيه.

 

 

3- سجد

 

 

الجزء الأول

 

 

تم تصغير هذه الصورة. اضغط هنا لمشاهدة الحجم الكامل. أبعاد الصورة الاصلي هو 1076*885.

بلدة لبنانية ساحرة وخلابة تابعة لقضاء جزين في محافظة الجنوب
تقع ضمن سلسلة جبال لبنان الغربية
وتطل على إقليم التفاح وترتفع 1200م عن مستوى سطح البحر
وتلامس حوافي حدودها الكثير من البلدات
مثل بلدة (جرجوع) فهي تمتد في النصف الشمالي
من أعالي جبل عامل
وتطل على كافة الجنوب اللبناني
وعلى الجليل الأعلى من فلسطين

تم تصغير هذه الصورة. اضغط هنا لمشاهدة الحجم الكامل. أبعاد الصورة الاصلي هو 1269*952.

وعلى قسم من أراضي الجولان وجبل الشيخ السوري
وعلى شاطئ البحر الأبيض المتوسط.
بلدة تتربع في مكان استراتيجي متميز تجلله السكينة والهدوء
فلا تسمع سوى صوت الريح.

وصلت البلدة ولم أرى سوى أثنين من الرعايا السوريين
وهم لا يعرفون تضاريس المكان
وتقدمت الى وسط ساحة المدينة
وعبثا حاولت أن أجد شخصا واحدا يدلني الى وجهتي
ولكن لا أحد فعدت ادراجي
مستخدما برنامج تحديد المواقع
وكنت أدور في حلقة مفرغة
وفجأة عثرت على طريق يقودني الى اعلى قمة الجبل
ووصلت الى غايتي
حيث ضريح متهالك لنبي اسمه (سجد)
سمعت عنه الكثير واسم البلدة مرتبط باسمه
فأن الكلمة تعني السجود لله

والواقع أن هناك روايات مختلفة عن شخصيته
فهناك من يقول أنه ولي من أولياء الله الصالحين
وعلم من أعلام الورع والتقوى

وهناك من يقول أنه نبي ينتمي الى سلالة عريقة من الأنبياء.
هذا النبي سكن المنطقة مهاجرا من فلسطين
وكان معه أنصاره واتباعه
وكانت هناك فرقة تلاحقه تريد قتلهم
وجرت معركة انتهت بهزيمة من كان يلاحقه

وفرار من تبقى وتم دفن جثث الطرفين
في مغارة أغلقت بصخرة كبيرة الحجم لا يمكن أن تزحزح من مكانها
والله اعلم.

تم تصغير هذه الصورة. اضغط هنا لمشاهدة الحجم الكامل. أبعاد الصورة الاصلي هو 1269*952.

خصائص هذه البلدة متميزة عن باقي البلدات
من الناحية الطبيعية فهي وعلى الرغم من تماسكها
ككتلة متراصة مزركشة كالطاووس
يحيط بها كحزام من الشرق نهر شتوي
هو مجرى تتجمع فيه المياه خلال فصل الشتاء

تم تصغير هذه الصورة. اضغط هنا لمشاهدة الحجم الكامل. أبعاد الصورة الاصلي هو 1072*1496.

ويحيط بالبلدة من الجهة الجنوبية سفوح (جبل الريحان)
ومزرعة (الزغرين) ومنحدرات (الشميس) و (الجرمق).
أما من الجهة الشمالية فتحاذي (مرج الخيل)
و (وادي تنس) التابع لـ (مليخ)
ومزرعة (عقماتة) الغنية بالأشجار المثمرة.
وغرب البلدة تقع بلدة (جرجوع) ونهر (الزهراني)
أما في الغرب الجنوبي

تم تصغير هذه الصورة. اضغط هنا لمشاهدة الحجم الكامل. أبعاد الصورة الاصلي هو 1269*952.

فتقع بلدة (عربصاليم) التي تجمع مع بلدة (سجد)
أواصر النسب والقرابة ..
ففي بلدة سجد حوالي 11 عائلة
وهي التي تشكل العمود الفقري لسكان البلدة
مع تعداد سكاني بلغ أكثر من 3000 نسمة حاليا
ولم أرى سوى أثنين فقط عند ضريح النبي سجد.
وأما سهل (المأذنة) وسهل (الجرمق)
اللذان يرويهما نبع (المأذنة) ونبع (شقحى) فهما الى الجنوب من البلدة.
أن موقع (سجد) الجغرافي بين نهري (الزهراني) و (الليطاني)

منحها أهمية كبيرة منذ القدم
لكونها نقطة وصل بين الجنوب والبقاع ..
معبر للقوافل القادمة من (صيدا) و (صور)
في طريقها الى (بعلبك) و (الشام)
وهي كانت محطة استراحة

وثمة الكثير من الدلائل تشير الى أهميتها في الماضي
والى قدم التجمعات السكانية فيها
وما كانت تشهده من عبور للقوافل ففي منطقة (الخربة)
الواقعة في أحد نواحي سجد
كانت مركزا لتبادل البضائع
وفي منطقة (الملول) وجدت مقبرة قديمة العهد
وأما (الناووس) الموجود في تل القلعة
فهو مدفن لملك عظيم الشأن في عهده
وهو أوصى أن يحفر قبره في صخرة

وقد ظلت الصخرة على حالها ولم تبدلها عوامل الطبيعة والزمن
والملفت للنظر الى ذلك حين وجدت غرب البلدة
مغارة طبيعية فيها هياكل عظمية
لأناس كانوا من العمالقة كما تشير العظام الكبيرة الحجم.
كان المورد الأساسي لمعيشة أهالي البلدة
هو (المكارة) وتعني (التأجير)
حيث أنهم كانوا وسكان البلدات المجاورة
يؤجرون دوابهم ومقتنياتهم المنزلية وبعض المفروشات
للقادمين من فلسطين ومصر واليمن والعراق
وخصوصا لليهود الذين يأتون لزيارة النبي سجد.

ولمتابعة الموضوع لمزيد من الصور والمعالم ادخل للمصدر  :

“موسوعة لبنان التاريخية والسياحية والدينية” اضغط من هنا