اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » مرشح توافقي لرئاسة الجمهورية .. و وزير الصدر يحذر إن “غداً لناظره قريب”

مرشح توافقي لرئاسة الجمهورية .. و وزير الصدر يحذر إن “غداً لناظره قريب”

شبكة عراق الخير:

كشف عضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني، علي الفيلي، عن قرب الاتفاق على “مرشح توافقي” لمنصب

رئيس الجمهورية.

وقال الفيلي في تصريح صحفي متلفز مساء اليوم :”خلال الأيام القليلة المقبلة ممكن ان توصل مع الاتحاد

الوطني الكردستاني الى مرشح توافقي ولكن المفاوضات مستمرة”.

وأوضح “المرشح التوافقي نقصد به بان يتخلي الاتحاد الوطني عن ترشيح برهم صالح لولاية رئاسة ثانية بالمقابل

ان يقدم الديمقراطي تنازلاً من أجل التوصل الى مرشح لشخصية مقبولة بالمحيط الاقليمي والمجتمع الدولي”.

وتابع الفيلي “ممكن خلال الاسبوع المقبل التوصل الى توافق بشأن ملف رئاسة الجمهورية” مؤكداً ان “حسم

المنصب يجب ان يخضع لمبدأي التوافق والاستحقاق الانتخابي”.

وكشف عن “اجتماع موسع في رئاسة اقليم كردستان خلال اليومين المقبلين  وبحضور ممثلة الامم المتحدة

جينين بلاسخارت وكل القوى الكردستانية بشأن ملف الانتخابات بالاقليم وممكن طرح ملف رئاسة الجمهورية

للمناقشة”.

ومن جهة اخر وضع صالح محمد العراقي الذي يعرف باسم “وزير الصدر“، يوم الجمعة، عشرة أسباب جديدة

لانسحاب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من العملية السياسية، فيما حذر بالقول، إن “غداً لناظره قريب”.

وقال وزير الصدر في تغريدة له، إن “اغلب الكتل السياسية الشيعية كان انتماؤها (لآل الصدر) إذا لم نقل جميعاً،

فعرضنا عليهم مرشحا لرئاسة الوزراء إبن مرجعهم وشهيدهم فرفضوه”.

وأضاف أن “مـن كان الصدر يحسـن الظـن بـهـم مـن السياسيين او كلهم.. خانـوه وركنـوا لغيره، ولعل البعض يتوهم

أن قرار انسحابه هو تسليم العراق للفاسدين والتوافقيين، كلا، بل هو تسليم لإرادة الشعب ولقراره، وان غدا

لناظره قريب”.

وأوضح وزير الصدر ان “رجوعنـا للانتخابات بعـد الانسحاب كان مـن اجـل امـريـن مهمين: الاول: التطبيع، وقـد تم

تجريم ذلك.. الثاني: تجريم الفاحشة: (المثليين) فلنرى ما هم فاعلون؟! هل سيستون قانوناً جديداً ومفصلاً، ولا

سيما مع تصاعد الضغوطات الغربية الاستعمارية ضد المعارضين له!؟.”.

واوضح ان “انسحابنا هو إحراج الخصوم مـمـن اعتصموا ضـد الانتخابات لأنها مـزورة، فهل سيستمرون بتشكيل

حكومـة مـن انتخابات مزورة؟!.. فمـا تكـون شـرعيتها!؟؟؟!.. وهـل سـيتوافقون مع التطبيـعيين والاماراتيين!؟.. وهل

ستطال الانبار واربيل الصواريخ؟! وايضا لكشف مدعي الانتماء لثورة تشرين؟!.. ممن كان قرار انسحاب الصدر

القائـد مـن العملية السياسية انسحاباً لهم من الثورة والتظاهر واقتحام الانبار وما شاكل ذلك.. بـل حـول بعضهم

هدف التظاهرات الى دعم حكومة التوافق”.

وتابع، “لـو بقـي الصدر على اصراره بتشكيل حكومة الاغلبية.. لـدام ذلك الى عدة اشهر او يزيد.. فيا ترى ماذا

سيكون ردة فعل الكتل والشعب وغيرهم !!؟.. ولعل ذلك يذكرنا بالـ 8 اشهر التي أخر الصدر بها وصـول (قائـد

الضرورة) إلى رئاسة الوزراء.. فكالـوا التُهم على سماحته واتهموه بالعداء الشخصي وتضرر الشعب”.

وأوضح “ظن الكثيرون أن المطالبة بحكومة الاغلبيـة هـو صـراع سياسي على السلطة… وما كنا يوماً طلاب

سلطة، لكن فيكم سماعون للكذب”، مبينا ان “الانسحاب جـاء ببدلاء شيعة.. فهـل سيكون بداية لقوة المذهـب؟!.

أم بدايـة لنهب الأموال والصفقات المشبوهة؟، أم سيسرق مصفى الدورة كما سُرق مصفى بيجي من قبل!؟؟”.