اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » مشاهد انتخابية متكررة في قضاء الهندية

مشاهد انتخابية متكررة في قضاء الهندية

شبكة عراق الخير : بقلم رياض العبيدي

مشاهد انتخابية متكررة..

ابدا لاجديد في المشهد الذي يسبق يوم الاقتراع ومن يدري فربما أيضا سيكون يوم الاقتراع هو ذاته كما في كل

انتخابات. وإليكم ماسجلت من مشاهدات في مدينتي الهندية حتى الان

١_كنت اتمنى ان لاتسير المرشحة الجديدة على خطى من سبقتها في الحملات الانتخابية الماضية، ولكن للأسف

في إحد أحياء المدينة تزاحمت اكثر من مرشحة لكسب أصوات نساء الحي من خلال فتح ورشات تعليم الخياطة ،

ثلاث بيوت بثلاث مكائن خياطة واطوال من القماش َتخيل بهذه الثقافة وبهذه العقلية كيف للتغير ان يحدث؟

٢_اشتغلت رحمة الله،كما في كل مرة تفعل صفحات وهمية ويبدأ التسقيط.

انا اسال من هذا الجبان الذي في كل انتخابات يخاف من الآخرين، سواء من المرشحين او ممن يعمل لمرشح اخر؟

أنا وغيري والكثير من اهل المدينة يعرفون جيدا ان هذا الأسلوب هو من جبان يخاف المواجهة كما يخاف التغيير

٣_في إحدى مناطق مركز القضاء سمسير كعادته في كل انتخابات يجمع البطاقات الانتخابية من شباب المنطقة

بمبلغ ٥٠ الف دينار ووعود كاذبة.

٤_تكلف صورة المرشح على سيارات الأحياء (الرف) ١٥ إلى ٢٥ ألف دينار

٥_لاافهم السر في إقامة البطولات وخاصة بكرة القدم، اسلوب تقليدي جدا في الحملات الانتخابية، وانا اسأل

ماعلاقة البطولات هذه بالانتخابات؟ من قال للمرشح ان إقامة البطولات الرياضية هي باب من أبواب الفوز،

(عفية الرياضيين والفرق الشعبية انه ربيعكم)

٦_ايضا كما جرت العادة تمزيق صور المرشحين ليلا، أيضا هو اسلوب قديم من أساليب الجبناء الذين لايفهم ن ان

الصورة كلفت المرشح وخاصة المستقل مبالغ ومن أمواله الحلال وشرعا لايجوز العبث بها (اني بطران اتحدث

بالشرع)

حماية اعلانات المرشحين من العبث هي مسؤولية القوات الأمنية.

٧_ المرشح الذي لايملك سلاح ومليشيات في كل انتخابات ضحية، فهو وحده من يتعرض للتسقيط

٨_المراة في مدينتي او كما هي في مناطقنا الوسطى والجنوبية ضعيفة، لاتملك ارادة وشجاعة النزول للشارع

وطرح نفسها كمرشحة شجاعة وفاعلة، المرأة في مدينتي تمنيتها اكثر شجاعة لفرض نفسها على الناخب من

خلال ثقتها بنفسها، للأسف لم أرى مرشحة تخرج عن المألوف والروتين في الاعلان عن نفسها كمرشحة تستحق

ان تمثل مدينتها بكل جدارة