اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار اقتصادية » مصانع ترفع الراية البيضاء أمام سطوة المستورد وصُنع في العراق يواجه الصعاب

مصانع ترفع الراية البيضاء أمام سطوة المستورد وصُنع في العراق يواجه الصعاب

شبكة عراق الخير :

تسعى اغلب المعامل في القطاع الخاص والعام الى النهوض بالصناعة الوطنية لتحريك عجلة الاقتصاد ومنافسة

البضائع والسلع الاجنبية التي استباحت الاسواق العراقية، لظروف واسباب مختلفة ، صناعيون ورجال اعمال

دعموا اعادة الانتاج الوطني وازالة العقبات والمشاكل التي يمكن أن تبطئ عجلة اعادة تأهيل المعامل والمصانع

وتشغيل المعامل الجديدة بما يعود بفوائد اقتصادية، بمجالات متعددة تنعش الوضع الاقتصادي وتضفي نوعاً من

الاستقرار الاجتماعي على حياة المواطن العراقي . دعم

تشجيع ودعم الصناعة المحلية، برغم بعض المعوقات والمشاكل المختلفة ، يمكن أن يوسع قاعدة الانتاج الوطني

بشكل عام ويحد من استباحة البضائع الاجنبية للاسواق العراقية .

كشف الجهاز المركزي للإحصاء العراقي يوم أمس، أن ثلث المعامل التابعة لوزارة الصناعة متوقفة عن العمل.

وقال الجهاز التابع لوزارة التخطيط في تقرير أطلعت عليه (المدى) إن عدد الشركات التابعة لوزارة الصناعة

والمعادن (القطاع العام) والقطاع المختلط بلغ 44 شركة، مبيناً أن عدد المعامل التابعة لها بلغ 252 معملاً.

وأضاف أن “نسبة المعامل المتوقفة لوزارة الصناعة بلغ أكثر من الثلث وبواقع 38.5 %”.

وفي وقت سابق، كشفت وزارة الصناعة إن “العدد الكلي للمعامل في الشركات (227) معملاً، فيما عدد المعامل

العاملة منها (140) معملاً”.

فيما بينت أن “عدد المشاريع الصناعية العاملة لغاية 30/4/2019، (2248) مشروعاً صناعياً، أما عدد المشاريع

الصناعية كاملة التأسيس لغاية 30/4/2019 (20415) مشروعاً صناعياً”. وتابع أن “18167 مشروعاً صناعياً

متوقفة عن العمل”.

جملة “صنع في العراق” كثيرا ما تداولتها الأوساط السياسية والشعبية على حد سواء منذ سنوات، لكن ذلك لم

يمنع أو يحد من الصعوبات التي تواجه الصناعة المحلية في العراق.

وتعود معظم أسباب هذه الصعوبات، بحسب أصحاب مصانع، أبلغوا ، إلى “عدم دعم الحكومة

الكافي لهذا المنتج، والاستيراد الذي يسيطر على السوق العراقية”.

وأدت هذه التحديات، إلى غلق عدد كبير من المعامل التي كانت تعمل بصناعة الألبان والأجبان والزيوت والتمور

وغيرها، فضلا عن تسريح مئات العاملين في تلك المصانع ومن كلا الجنسين.