اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العالم » مصر : إحباط مخطط إخواني لاقتحام قصر الرئاسة

مصر : إحباط مخطط إخواني لاقتحام قصر الرئاسة

شبكة عراق الخير :

 كشفت تحقيقات رفعت عنها السرية سابقًا ،قاد محمود عزت الزعيم السابق لجماعة الإخوان

المسلمين،مؤامرة لتهريب بقايا أسلحة في شبه جزيرة سيناء إلى خلايا إرهابية في ليبيا والسودان.

قيادات التنظيم،

ومن بين هؤلاء اقتحم عبد المنعم أبو الفتوح وآخرون مؤسسات مهمة في مصر أبرزها قصر الرئاسة.

أشارت التحقيقات التي أجرتها نيابة أمن الدولة العليا إلى أن الحركة الإسلامية خططت لاستهداف استقرار مصر وإشاعة الفوضى.

بعد عام 2013 ،وبتصعيد العمليات الإرهابية في جميع أنحاء البلاد،ودفع العناصر المسلحة لاقتحام

المؤسسات،بدأت الحكومة خطة تهدف إلى إعادة الأمن وإعادة بناء مؤسسات الحكومةالجيش والأجهزة الحكومية

والمؤسسات الأمنية متورطة.

مراكز حيوية وحكومية ومنها قصر الرئاسة ومطار القاهرة.

تضمنت أوراق القضية رقم 1059 لعام 2021 عددًا من مزاعم قادة الإخوان ،بمن فيهم إبراهيم منير وعزت وأبو الفتوح ومحمد فؤاد.

السويدان ومحمد القصاص وآخرون لإدارة مخطط لنشر الفوضى في البلاد والتحريض على العنف وتقديم الدعم

المادي واللوجستي

جندوا خلايا مسلحة لنشر الفوضى في البلاد.

قال عالم:،عمرو فاروق ،إن التنظيم الإرهابي لجماعة الإخوان المسلمين عمل بعد الثورة بعد 30 يونيو من عام

2011،حتى فقد السيطرة على السلطة في مصر.

كان عام 2013 بداية مرحلة التعبئة والعنف التي استمرت حتى اليوم.

ورصد المسلح خلال الاجتماعات التنظيمية تصريحات وبيانات قادة التنظيم خلال هذه الفترة.

وقال فاروق في خطابه إن الجماعة الإرهابية عملت على تحويل المعركة السياسية إلى معركة على الدين.

معارضو النظام يعاقبون.،وتعبئة عناصره ضد الدولة بكافة مؤسساتها.

وأشار فاروق إلى قرار زعيم الإخوان محمد كمال قيادة الخلايا المسلحة في التنظيم وقتل فيما بعد في انفجار.

قام الإخوان بتسليح بعض العائلات بالسلاح وأمروها بمحاربة الدولة.

عندما كان كمال رئيسا لمجموعة عزت،أظهر كفاءته في القيادة والكاريزما،مما ساعده على اتخاذ المجموعة

كوحدة متماسكة.لقد فهم كمال بوضوح مفهوم تماسك المجموعة ،واستخدم مهاراته القيادية لتحقيق ذلك ،معتمداً على جاذبيته.

التنظيم في الأصل”.

وقال إن كمال عمل على قيادة التنظيم وتحريك قواعده نحو العمل المسلح، كونه مسؤولا عن قطاع الشباب لسنوات طويلة وله

علاقات وصلات مباشرة مع القواعد التنظيمية، مكنته من صياغة مخططات لاستهداف استقرار الدولة بتسليح العناصر ودفعها

للعمليات المسلحة، وفي الوقت نفسه أدار عزت حركة الأموال والخلايا المسلحة واللجان الإلكترونية، بالتعاون مع القيادات في

الخارج.

وأوضح الباحث أن الجماعة استندت في ذلك التوقيت إلى مجموعة من الأبحاث والدراسات التي “شرعنت” حمل السلاح

واستخدام العنف، في مقدمتها دراسة لسيد قطب، الأب الروحي للتنظيم.

وأوضح فاروق أن مخطط الإخوان كان يستهدف حصار قصر الاتحادية ووزارة الدفاع والمنشآت السيادية، بالتزامن مع مبنى الإذاعة

والتلفزيون ومقار عسكرية وأمنية، فيما وصفه بأنه مخطط “النكاية والإنهاك”، بما يعني إسقاط كل المؤسسات وإعادة بنائها

بمؤسسات جديدة وفق أيديولوجيا ومصالح الإخوان، وهو نفس النهج الذي يستخدمه تنظيم “داعش”.

وأكد أنه “لولا يقظة الأجهزة الأمنية لنجح هذا المخطط. أجهزة الدولة الوطنية حافظت على المؤسسات ووضعت نفسها في

المقدمة لإنقاذ البلاد من هذا المخطط الإرهابي”.