اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العالم » مصر تمنح رخصة لعلاج فموي مقاوم لكورونا وإثيوبيا تهاجم منظمة الصحة العالمية

مصر تمنح رخصة لعلاج فموي مقاوم لكورونا وإثيوبيا تهاجم منظمة الصحة العالمية

شبكة عراق الخير:

أعلنت هيئة الدواء المصرية منح رخصة الاستخدام الطارئ لمستحضر “المولونبيرافير”، بعد اجتيازه للتقييمات

اللازمة للحصول على رخصة الاستخدام الطارئ.

وأوضحت الهيئة في بيان لها، اليوم الاثنين، أن ذلك “تم في أقل من شهر من حصول المستحضر على رخصة

الاستخدام الطارئ من الجهات الرقابية العالمية، هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) وهيئة الأدوية الأوروبية

(EMA)”.

وأعلنت الهيئة، بحسب البيان المنشور على الصفحة الرسمية لمجلس الوزراء على “فيسبوك”، أن “المستحضر

سيتم تصنيعه محليا من خلال خمس شركات محلية كمرحلة أولي، وسوف يعقبها عدة شركات أخرى ما زالت في

مراحل التقييم المختلفة”.

وأشارت الهيئة إلى أن “مستحضر المولونبيرافير يعد أول علاج فموي للبالغين المعرضين لمخاطر عالية”، موضحة

بأن “العقار يقلل من خطر دخول المستشفى والوفاة بمقدار النصف بالنسبة للمرضى الذين يعانون من مرض

خفيف إلى متوسط”.

وأكدت الهيئة على أنه “سوف يتم حصر تداول العقار داخل المستشفيات فقط؛ لضمان استخدامه تحت الإشراف

الطبي الكامل، ووفقاً للمعايير التي تقرها اللجان العلمية لضمان المتابعة العلاجية المستمرة”.

ولفتت الهيئة إلى أنه بهذا القرار تكون مصر أول دولة بمنطقة الشرق الأوسط تقوم بإصدار رخصة التسجيل الطارئ

للعقار، وتحقق السبق العالمي في تصنيعه محلياً.

ومن جهة اخرى هاجمت اثيوبيا منظمة الصحة العالمية ,حيث انتقد سفير إثيوبيا لدى الأمم المتحدة، المدير العام

لمنظمة الصحة العالمية بسبب تعليقاته على نزاع تيغراي، خلال اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة في

جنيف يوم الاثنين.

وقال زينبي كيبيدي كورتشو، سفير إثيوبيا لدى الأمم المتحدة، إن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس

أدهانوم غيبريسوس “لم يرق إلى مستوى النزاهة والتوقعات المهنية المطلوبة من مكتبه ومنصبه”.

وأضاف السفير أمام اجتماع الدول التي تعمل في المجلس التنفيذي لوكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة: “لقد

استخدم مكتبه لتعزيز مصلحته السياسية الشخصية على حساب مصلحة إثيوبيا”، بحسب “فرانس برس”.

تيدروس – وزير الصحة والشؤون الخارجية الإثيوبي السابق وأعلى مسؤول من عرقية تيغراي خارج البلاد – أصبح

صريحا بشكل متزايد في انتقاداته لأفعال الحكومة في المنطقة التي مزقتها الحرب.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، وصف مدير منظمة الصحة العالمية الظروف هناك بأنها “جحيم”، وقال إن

الحكومة تمنع الأدوية وغيرها من المساعدات المنقذة للحياة من الوصول إلى السكان المحليين اليائسين.

حذرت الحكومة الإثيوبية، التي رشحت تيدروس في الأصل لمنصب مدير منظمة الصحة العالمية، والذي يشغله

منذ عام 2017، من أن تصريحاته تهدد نزاهة المنظمة.

وأرسلت طلبا دبلوماسيا، يسمى “مذكرة شفوية“، تطالب منظمة الصحة العالمية بالتحقيق مع تيدروس في

“سوء السلوك وانتهاك مسؤوليته المهنية والقانونية”.

اتهمت الحكومة تيدروس بدعم جبهة تحرير تيغراي الشعبية في الحرب التي استمرت 14 شهرا في شمال البلاد،

وأدت إلى نزوح الملايين ودفع مئات الآلاف إلى حافة المجاعة.