اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » معركة “الصجم” في بغداد

معركة “الصجم” في بغداد

شبكة عراق الخير :

تستمر الاشتباكات بين الفينة والأخرى في عدة مناطق يتواجد فيها المتظاهرون، لكن أبرزها مايحصل في ساحة الخلاني ببغداد ومحيطها، إذ تواصل قوات مكافحة الشغب والمتظاهرين بتبادل إطلاق كرات حديدية صغيرة تدعى بالعراقي بـ “الصجم” عبر سلاح المقلاع البدائي، او مايعرف بالعراقي “المصيادة، أو الكزوة”.

وقال شاهد عيان لشبكة عراق الخير : إنه “تستمر معركة بالأسلحة البدائية “المصيادة” بين قوات مكافحة الشغب والمتظاهرين المتواجدين بالقرب من أمانة بغداد”.

وأضاف أن “ذخيرة هذه الأسلحة قد لاتكلف شيئا سوى دنانير معدودة وهي “الصجم”، لكنها توقع إصابات مؤلمة وحرجة، وقد تفقد الإنسان عينه أو ربما تكون قاتلة إذا ما أصابت مكاناً حساسا للإنسان، كالرقبة أو الحبل الشوكي”.

وأوضح سلوان سيف لرووداو وهو متظاهر مشارك في الاحتجاجات منذ بدايتها أن “المتظاهرين أطلقوا على هذه المناوشات التي تحدث بينهم وقوات مكافحة الشغب بهذه الأسلحة البدائية “المقلاع، والكرات الحديدة” بـ “بمعركة الصجم”.

فيما أشار إلى أن “هذه المناوشات توقع يومياً عدداً من الجرحى قد تكون خطيرة في بعض الأحيان”.

إلى ذلك تستخدم قوات مكافحة الشغب في بغداد أسلحة الصيد “الشوزن”، المحرمة في فض الاحتجاجات، والتي تطلق عشرات الكرات الحديدة في الإطلاقة الواحدة لتوقع يومياً العديد من الجرحى.

وأدانت ممثلة الأمم المتحدة، اليوم الإثنين 17-2- 2020، بياناً بشأن استخدام “أسلحة الصيد” ضد المتظاهرين، فيما شجبت استخدام تلك الأسلحة ضد المتظاهرين.

وكانت قوات مكافحة الشغب في كربلاء قد استخدمت قنابل المولوتوف على المتظاهرين وحرق عدة منازل ومصارف في الأيام الفائتة، ليرد عليهم المتظاهرون بقنابل مماثلة حارقة، في أكثر من موقف سجلته وسائل الإعلام وكاميراتهم.

وتدخل تظاهرات العراق شهرها الرابع وسط سقوط أكثر من 600 قتيل و 25 الف جريح في إحصائيات رسمية منذ بدايتها في تشرين 2019، وإلى الآن.