اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » مكتب السيستاني يعلن لقاء ممثله مع رئيس القضاء الإيراني قبل إعدام “زم”

مكتب السيستاني يعلن لقاء ممثله مع رئيس القضاء الإيراني قبل إعدام “زم”

شبكة عراق الخير :

أعلن مكتب المرجع الديني علي السيستاني، عن لقاء ممثله مع رئيس السلطة القضائية، الإيرانية إبراهيم رئيسي، يوم 21 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أي نحو 50 يوما قبل إعدام روح الله زم، مدير قناة “آمد نيوز” التلغرامية.

وبحسب وكالة أنباء “شفقنا” المقربة من المكنب، فقد التقى جواد الشهرستاني، صهر وممثل السيستاني في إيران، يوم 21 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي مع رئيس السلطة القضائية الإيرانية، إبراهيم رئيسي.

ورفض بيان مكتب السيستاني الخوض في المزيد من التفاصيل بشأن اللقاء. علما أنه قبل إعدام زم لم يتم نشر أخبار رسمية حول اللقاء المذكور.

يشار إلى أن بيان مكتب السيستاني بعد 6 أيام من إعدام روح الله زم، جاء بعد أن طالب بعض رجال الدين والنشطاء السياسيين السيستاني بالتدخل لمنع تنفيذ حكم الإعدام ضد زم.

كما هاجم آية الله محمود أمجد، من كبار مدرسي الحوزة الشيعية في إيران، وبحسب قناة العربية، فقد انتقد المرجع أمجد في بث مباشر على صفحته على تطبيق إنستغرام، مساء الثلاثاء، المرجع الشيعي علي السيستاني لصمته إزاء استغلال المخابرات الإيرانية لاسمه لاستدراج زم من فرنسا للعراق واختطافه هناك ثم اقتياده لإيران.

وعلى الرغم من هذا لم يتم نشر أية تقارير حول إجراءات السيستاني بهذا الخصوص، فيما كان مكتب السيستاني قد نفى فقط زيارة روح الله زم إلى العراق من أجل إجراء لقاء مع هذا المرجع الشيعي.

وأعلن المكتب في 15 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أن روح الله زم “لم يجر قط أي اتصال مباشر أو غير مباشر بهذا المكتب ولم يطلب أحد زيارته وأنه لم تكن لدينا أي معلومات حول مجيئه أو عدم مجيئه إلى العراق”.

وكان حسن فرشتيان، محامي روح الله زم في فرنسا قد قال قبل هذا إن هناك أدلة تفيد باحتمال نفوذ الحرس الثوري في مكتب السيستاني فيما يتعلق بجر زم إلى العراق.

 

يذكر أن الحرس الثوري الإيراني كان قد أعلن في 14 أكتوبر 2019، في بيان، عن “استدراج واعتقال زم في عملية استخباراتية”، بينما ذكرت مصادر مطلعة أن عناصر موالية لطهران في المخابرات العراقية هي التي سلمته يوم 12 أكتوبر 2019، من مطار بغداد إلى استخبارات الحرس الثوري الإيراني فور وصوله وبعد احتجازه لساعات.

وكان نشطاء إيرانيون من بينهم زملاء زم السابقون قد تحدثوا عن تورط ناشطة إعلامية في قضية اختطافه ووصفوها بأنها إحدى عميلات الاستخبارات الإيرانية اللواتي يُطلق عليهن لقب “السنونوات”.

واتهم هؤلاء الناشطون شيرين نجفي، وهي إحدى كوادر موقع “آمد نيوز” الذي أسسه زم، التي كانت تقيم في تركيا، بالتورط في “المؤامرة” من خلال إقناعه بالذهاب للعراق لإبرام عقد عمل وتلقي دعم مالي بمبلغ 15 مليون يورو من قبل أشخاص يدعون أنهم مرتبطون بمكتب المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني”، الأمر الذي نفاه مكتب السيستاني في بيان رسمي، في حينه.