وبدأت أغلب دول العالم بتلقيح الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمرض “كوفيد 19″، مثل كبار السن ومن يعانون

الأمراض المزمنة.

وتعتزم عدة دول متقدمة، البدء بتلقيح الأطفال والفتية ضد فيروس كورونا المستجد، عقب النجاح في تطعيم

السكان البالغين.

وتشير البيانات الصحية إلى أن الأطفال الصغار من بين الأقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد، كما أنهم

لا يعانون الأعراض الشديدة عندما تنتقل إليهم العدوى.

لكن الأطفال الذين يصابون بالعدوى يستطيعون نقله إلى أشخاص أكبر منهم سنا، وهنا مكمن الخطورة، بخسب الخبراء.

وفرضت جائحة كورونا في العالم، إغلاق المدارس والاقتصار على التعليم عن بعد، وهو أمرٌ غير كاف، كما أنه غير ممكن في بعض الدول التي يفتقر فيها الجهاز التعليمي إلى التكنلوجيا المطلوبة.

ويوم الاثنين الماضي، قررت السلطات الصحية في الولايات المتحدة،  السماح لفئة من الأطفال بتلقي لقاح “فايزر-بيونتك” المضاد لفيروس كورونا المستجد.

وخفضت إدارة الغذاء والدواء الأميركية عمر الأشخاص الذين يجوز لهم تلقي اللقاح في الولايات المتحدة، إلى 12 عاما، وهي خطوة من المتوقع أن تتيح إعطاء ملايين التطعيمات الإضافية.

وتم ترخيص استخدام لقاح “فايزر-بيونتك” للاستخدام لدى من يبلغون من العمر 16 وما فوق في ديسمبر الماضي، قبل التعديل الأخير الذي يشمل فئات أصغر سنا (من 12 إلى 15 عاما).