اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » نشترك أم نقاطع الانتخابات البرلمانية القادمة ؟

نشترك أم نقاطع الانتخابات البرلمانية القادمة ؟

شبكة عراق الخير : نشترك. أم نقاطع؟

بقلم :رياض وهاب العبيدي

بين من يذهب للمشاركة بالانتخابات البرلمانية القادمة والمزمع اجرائها في العاشر من تشرين الأول ٢٠٢١ ،وبين من يؤيد

المقاطعة وعدم الاشتراك، وبكل تأكيد لكل منهما مبرراته ومجساته وجميع الاراء محترمة.

موضوع الانتخابات موضوع معقد وشائك فجميع الدورات الانتخابية التي مضت كانت موضع شك وسخرية والم بل ربما يصح

القول انها كانت من الملفات الأكثر فسادا وسببا في كل معاناتنا كشعب عراقي كون البرلمان هو من حدد شكل الحكومة

وصلاحياتها من خلال ما أقره الدستور الذي كتب بإرادات مختلفة منها داخلية وأكثر خارجية لذلك نجد بين الحين َوالاخر تتعالى

صيحات ومطالب جماهيرية عراقية لتغيير الكثير من بنوده. المهم والذي اريد التوصل اليه هو

اولا:نقاطع الانتخابات كما في الدورة السابقة والتي تعتبر في نظرنا نحن الغالبية الذين قاطعنا ورفضنا الاشتراك بالانتخابات م٩اولة

لمعاقبة الكتل السياسية لفسادها وعدم الاهتمام بمصالح العراق وشعبه، ولنقل رسالتنا الرافضة للاحزاب بركتها للعالم وكانت

بكل تأكيد محاولة جيدة نحو التغيير، ولكن للأسف وكما جرت العادة زورت الانتخابات واحرقت الصناديق ومارست الاحزاب والكتل

السياسية والاجندات الخارجية ابشع واحقر الوسائل ونجحت في التلاعب بالنتائج لتصبح شرعية ويتمتع الفائز بكل الصلاحيات

والامتيازات التي اقرها مايسمى بالدستور، وبكل تأكيد لم يكن ذلك بسبب المقاطعة بل في نظرنا من اشترك في الانتخابات فقد

ساهم في منح الاحزاب السياسية مشروعية المضي قدما في مسيرته السياسية الفاسدة وتثبيت اقدامه فيها

ثانيا :نشترك بالإنتخابات ونقنع أنفسنا اننا ومن خلال صناديق الاقتراع نغير مالم يغيره الحراك السياسي بكل أشكاله.

وانا هنا اسأل من يريد أن يقاطع او من يدعوا للمشاركة

١_المال السياسي مطروح وبكميات كبيرة جدا

٢_اعضاء البرلمان فصلوا كل شيء على مقاساتهم وفي سابقة غير معهودة منحو أنفسهم صلاحية مزاولة مهامهم ومسؤولياتهم

والتمتع بامتيازاتهم وأهمها المالية لما قبل الانتخابات بأيام قليلة بذريعة ان حل البرلمان قبل ٦٠ يوما من موعد الانتخابات يجعل

الحكومة العراقية بدون رقابة، وهذا يجعل الانتخابات غير متكافئة بين المرشحين مما يجعل فرص الفوز أيضا غير متساوية. .

٣_شارع منقسم بين من اختلطت عليه الأوراق وضيع البوصلة. ومن استسلم للواقع الذي فرضته الاحزاب السياسية، ومن هو

منتفع ولايكون الا في صف القوي الضامن للفوز، والكثير ممن شعارهم في كل وقت (معليه) والقليل من يصرخ هنا الحق حتى بح

صوته ، ولكن بلا جدوى.

الحديث يهذا الصدد كثير ومؤلم ولكن السؤال المهم

أ/نشترك؟لماذا؟ وماذا يترتب علينا فعله إن أخترنا المشاركة؟

ب/نقاطع؟ لماذا؟ وماذا يترتب علينا فعله إن أخترنا المقاطعة ؟

وللحديث بقية