اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » هل يمتلك طحنون بن زايد أذرع أمنية وسياسية داخل العراق؟

هل يمتلك طحنون بن زايد أذرع أمنية وسياسية داخل العراق؟

شبكة عراق الخير :

تردد إسم طحنون بن زايد آل نهيان كثيرآ جدآ في الأونة الأخيرة وعن تدخلاته المباشرة في الشأن العراقي

الداخلي، والشيخ طحنون بن زايد آل نهيان هو مستشار الأمن الوطني الإماراتي وعين في هذا المنصب

بعد ثلاث سنوات فقط من تعيينه نائبآ

لمستشار الأمن الوطني حينها، ومعروف عن طحنون أنه يمول السياسيين في العراق لتنفيذ أجندته الخاصة في البلاد.

طحنون بن زايد يهدي لقاح كورونا إلى سياسيين في العراق

وكانت آخرهم هي  إرسال عشرة آلاف جرعة لقاح ڤيروس كورونا كهدية لزعيم تيار “الحكمة” عمار الحكيم، والذي قام بمنح

اللقاحات بشكل سري وخاص لبعض السياسيين شخصيات حكومية والمتنفذين، كما قام أيضآ بمنحه لبعض رجال الدين في

النجف  وعائلاتهم وحواشيهم.

حيث تم إرسال 2000 جرعة لقاح إلى سياسيين في حكومة إقليم كوردستان العراق، كما حصل زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم

وعائلته وحاشيته على اللقاح بصورة سرية، فضلآ عن أعضاء مكتبه السياسي وأغلب مسؤولي المحافظات بحزبه، ورئيس

الجمهورية برهم صالح وعائلته وعدد كبير من مستشاريه وأصدقاءه.

طحنون بن زايد يتحكم في المناصب الكبرى في الحكومة العراقية

ويقول النائب العراقي كاظم الصيادي أنه يتم تعيين المناصب الكبرى في العراق بعد أخذ موافقة طحنون بن زايد آل نهيان، حيث أن

طحنون يدفع أموالآ للكتل السياسية وقيادتهم لأجل تخريب المنظومة، مشيرآ أن طحنون يختص بجميع المجالات وبتدخل في كافة

شؤون الداخل العراقي، سواء في وجود حكومة الكاظمي أو التي تسبقها، موضحآ الصيادي أن طحنون يشتري المناصب في

الوزارات ويسندها لشخصيات فاسدة لتنفيذ أجندة الإمارات التخريبية.

إتهمت النائبة في البرلمان عالية نصيف مستشاري رئيس الوزراء العراقي بالتبعية لأجندات خليجية وبشكلآ صريح، لتوضح أن من

يرغب الحصول على منصب في العراق عليه أن يحصل أولآ على مباركة من طحنون بن زايد آل نهيان، فكيف بدأت التدخلات العراقية، وتدخلات طحنون في الشأن السياسي العراقي؟
بدايةً كشف موقع “ميدل إيست البريطاني” قبل عامين أن إسم طحنون بن زايد يتردد في الملفات الكبرى التي تتعلق في منطقة الشرق الأوسط، خلصةً في ملف السعودية ومصر وليبيا والعراق وسوريا، ثم نشرت صحيفة “فاينانشال تايمز” تقريرآ أعده “أندرو إنجلاند وسايمون كير” حول صعود الشيخ طحنون بن زايد إلى رابطة الأمن والتجارة الدولية، ليشير التقرير كذلك إلى إتفاقية التطبيع بين الأمارات العربية المتحدة والكيان الصهيوني شارك فيها رجلان مؤثران يعملان في الظل، وهما مدير الموساد موسى كوهين، وطحنون بن زايد مستشار الأمن القومي في الامارات،
ثم تكشف مسؤولة الخليج بمجلس الأمن القومي الأمريكي “كريستين فونتنروز” أن الشيخ طحنون هو الراجل الذي يراقب كل شيئ كما يفعل الردار، فهو راجلآ هادئ وموجود في كل مكان من أمكنة السياسة الدولية، فتارة نراه في لقاءٍ سري ضمن الكونجرس الأمريكي، وبعد يومين نراه يجتمع مع قائد الحرس الثوري الإيراني في وهران، فطحنون هو شقيق محمد بن زايد الحاكم الفعلي للإمارات، وهو من يدير ملفات الأمن القومي والقطاع التجاري، وآليات السياسة الخارجية من إيران واليمن والولايات المتحدة وروسيا والعراق وسوريا وليبيا ومصر.

طحنون بن زايد يمتلك أذرع أمنية وسياسية داخل العراق

كما أنه تمكن من إنشاء شركة “الإمارات للصناعات العسكرية EDIC لتنجح هذه الشركة من النفاذ إلى قلب الشركات العسكرية المهمة، ثم لتكشف بعض المصادر العراقية أن المنظومة الإستخباراتية لطحنون بن زايد. تتحكم بالكثير من الشخصيات السياسية والأمنية في العراق، أما على الطرف العراقي، فقد إتهم الخبير الأمني “صباح العكيلي” أن المنظومة الأمنية لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مع مستشاريه يعملون ضمن جناح طحنون بن زايد، وليؤكد حسب قوله إن المخابرات الإماراتية لها أذرع كبيرة داخل العملية السياسية، إضافةً لإختراقها لبعض الشخصيات الأمنية في المنظومة الأمنية.

وهذه المنظومة تتواصل مع شخصيات ونواب من بغداد واليصرة والنجف وكربلاء، وهذا الأمر أكدته تصريحات النائبة عالية نصيف، بأن المستشارين في مجلس الوزراء وبعض السياسيين دخلوا العملية السياسية في العراق من خلال طحنون بن زايد، معتمدة في تصريحاتها هذه على ما تحدث به زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، أن فريقآ إماراتيآ دخل العراق لإعادة هيكلة جهاز المخابرات.