اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العالم » واشنطن بوست: الصراع في غزة “هدية مزدوجة” لنتنياهو وزعماء حماس

واشنطن بوست: الصراع في غزة “هدية مزدوجة” لنتنياهو وزعماء حماس

2021-05-01-1

شبكة عراق الخير:

قالت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، إن تصاعد العنف يمكن أن يكون هدية سياسية لرئيس الوزراء

الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزعماء حماس في قطاع غزة.

وأضافت في تحليل إخباري نشرته اليوم الخميس، على موقعها الإلكتروني: ”التصعيد المفاجئ للعنف بين

إسرائيل والفلسطينيين في غزة يمكن أن يكون هدية للقادة في كلا المعسكرين، رئيس الوزراء الإسرائيلي

نتنياهو، وقادة حماس، إذ يجاهد الطرفان لإنقاذ مكانتهما السياسية“.

ومضت تقول: ”بالنسبة لنتنياهو، فإن تصاعد القتال كان بمثابة فرصة أخيرة مما كان من الممكن أن يكون نهاية

لسجله السياسي على قمة الهرم الإسرائيلي. كانت هناك مجموعة من الأحزاب السياسية الإسرائيلية على

بُعد أيام وربما ساعات من تشكيل حكومة إسرائيلية لا تضم نتنياهو للمرة الأولى منذ 12 عاما“.

2021-05-3-37

وتابعت: ”على الجانب الآخر، بالنسبة لحماس، التي تسيطر على قطاع غزة، فإن الصراع يسمح للجماعة أنْ

تضع نفسها في موقف حامي الفلسطينيين في القدس، على حساب حركة فتح، التي ينتمي إليها رئيس

السلطة الفلسطينية محمود عباس، والتي تحكم الضفة الغربية المحتلة“.

ونقلت الصحيفة عن ”غايل تالشير“، أستاذة العلوم السياسية في الجامعة العبرية، قولها: ”كان الأمر يقف على

مكالمة هاتفية مع الرئيس، يقولون خلالها إنهم توصلوا إلى اتفاق، ولدينا ائتلاف. إلا أن الاضطرابات وقعت،

ومنعت تغيير الحكومة في إسرائيل“.

وأردفت قائلة: ”أدى اندلاع العنف إلى تعقيد جهود خصوم نتنياهو، كي تكون لهم قضية مشتركة. ربما يعتمد

تشكيل ائتلاف الأغلبية على الأحزاب العربية الإسرائيلية الصغيرة، وهو التحالف الذي يمكن أن يكون مثيرا للجدل

بالنسبة للكثير من الإسرائيليين بشكل عام، ولكنه سيكون مضاعفا خلال الفوضى الحالية“.

واستطردت ”غايل تالشير“، ”في الوقت الذي يجاهد فيه نتنياهو لتمديد حكمه لمدة أشهر، فإن يحيى سنوار،

وزملاءه من القادة في حركة حماس، لديهم مباراة أطول، وفقا لمحللين فلسطينيين، يرون أنه يريد الاستفادة من

المواجهة مع إسرائيل“.

2021-05-12-7

ونقلت ”واشنطن بوست“ عن محللين سياسيين وعسكريين قولهم، إن حماس التي اعترضت على قرار الرئيس عباس بإلغاء الانتخابات، ستحاول استخدام الصراع في تحسين مكانتها ضد الرئيس عباس البالغ من العمر 86 عاما، والمستمر في الحكم منذ 16  عاما.