تحقيقات وتقارير

الوزغ بين العلم والدين

الوزغ ,البرص أو ( أبو بريص )
أو في العامية العراقية الدارجة ( البريعصي ) تحقيق شامل و( حقائق مذهلة )
لطالما سمعت ومنذ طفولتي أن قتل ( أبو بريص ) واجب
لأنه حيوان صلف مشاكس
يراقب عورات النساء فقط من دون الرجال !!؟
وقيل في الموروث الشعبي العراقي
أن امرأة كانت تغسل في الحمام فكان يراقبها رجل
فحوله الله ( عزو جل ) لدناءته إلى ( برص )
وهذا الاعتقاد بقي صامدا حتى يومنا هذا
فكنا نعمل صغارا على ملاحقته وقتله والتمثيل فيه
( عقابا ) على تجسسه وعدم أدبه .
وظل هذا الاعتقاد في مخيلتي
فما أن أجد برص حتى اسارع في قتله
ولكن بعد أن أصبحت لي غرفة منفردة شاهدت بالصدفة ( برص )
يبتلع بعوضة بلسانه بسرعة هائلة
والجميع يعرف صعوبة قتل البعوضة التي تنقل مختلف الأمراض
وحكتها مؤلمة ووجودها كان يسبب لي الضيق دوما
فقلت في نفسي :
(( أن الله لا يخلق كائن حي من دون سبب
وربما هذا البرص وظيفته قتل الحشرات المؤذية ))
فبدأت أراقبه ولا أقتله ولا أتعرض له

أقرا ايضا : أنواع تحسين محركات البحث

فوجدت أنه لا يبتلع الحشرات الميتة بل فقط المفعمة بالحياة !!
واستغربت ذلك كثيرا فهو يحب بلع الذباب والبعوض
وربما حشرات أخرى مثل النمل
أو ديدان صغيرة فقط لكي يعيش ولا يتعرض للعنكبوت أطلاقا !!؟

فوجدت أن فائدته أكثر من الضرر
بل لا ضرر منه أطلاقا وهو ينظف غرفتي
فلماذا كنت أقتله أن كان كذلك ؟

وأصبح ( البرص ) صديقا لي
ولكني كنت أريد أن أعرف مدى ( صبره )
حين أراقب تحركاته ولديه القدرة الفريدة والصبر الكبير
على صرفه الوقت الكثير لحين ابتلاع الضحية

فقررت التضحية بواحد كبير

لكي أعرف كم يستطيع من الوقت أن يصبر ويصمد
من دون الحاجة للطعام والماء
وحصرته في زاوية وقريبا منه ( فخ ) عملته في الحائط
فدخل فيه فعمدت على غلق هذا المنفذ
وفتحته بعد شهر فوجدته على حاله ينظر لي
ولم يحاول الفرار
فغلقت المنفذ مرة أخرى وبعد شهرين فتحته
فإذا هو ينظر لي ولكنه بدا ضعيفا
وشعرت حينها من نظراته لي وكأنه يتوسل بي لكي أطلق سراحه
فعمدت على غلق المنفذ مرة أخرى
وبعد شهر فتحت المنفذ فوجدته جلدا وعظام رقيقة
فسحبته بملقط بكل حذر حتى لا يتفتت

ولكني وجدت أن ذنبه ( الذيل ) ليس موجود

فعمدت إلى البحث عنه فلم أجده في الفخ أطلاقا
فعرفت أن السر يكمن في ذيله .

أقرا ألمزيد : حالة شتوية مميزة وموعد مع الامطار يوم غد

وهنا علي القول أن الشعور بالذنب كان شديدا
ولكن في الوقت نفسه عرفت

كم يصمد من الوقت
وكيف صمد كل هذه المدة !!
ولديه قدرة عجيبة على تحمل العطش
وشممت رائحته وهو ميت فلا رائحة له كريهة
وحينها علمت أني قتلت حيوانا من دون ذنب
فشعرت بتأنيب الضمير فقمت بتصويره
وما زالت جثته لدي محتفظ بها كما تشاهدون
وهذا الأسلوب في القتل عرفته حين كنت في السجن
حين كانت ( حشرة الكالوس )
لا تجعلنا ننام الليل فهي تمتص دماء السجناء ولا تموت
إلا حين تعرضها للحرارة الشديدة
فعملت اختبارا لها حين احتجزت عشرة في علبة دواء صغيرة
واحتفظت بها وفي كل شهر افتح العلبة فأجدها تتحرك
وفي الشهر السادس وجدتها ميتة
ولكن حين شممت رائحتها شعرت بالغثيان الشديد
وكأني فتحت باب قبر فرميت العلبة من شباك السجن الصغير
ولا أستطيع التعبير عن مدى بشاعة هذه الرائحة الكريهة
التي لن أنساها قط .

هناك مثل شعبي مصري شهير
يتناقله اللسان العربي بكثرة عجيبة ومحتواه جميلا
فإذا قال رجل لامرأة أنه يحبها وهي لا تحبه
فتقول له بحدة وغضب :
(( حبك برص وتسعة خرس وخمسة مسكحين ))
فهل المقصود ( أبو بريص )
أم ( الأبرص ) أي ( الأصلع ) المصاب بداء ( الثعلبة )
فكذلك ( البرص ) فلا شعر له
لأن وجود تسعة ( خرس ) معه يعني ذلك
وكذلك خمسة ( مسكحين ) ويعني خمسة أشرار
وفي الدارج العامي ( مسقطين ) أو ( هتلية سرسرية ) !!
فمن الواضح أن المعنى مزدوج
وهو يفسر نوع ( المحتوى ) للرجل
الذي كان يراقب المرأة وهي تستحم وربما أن قافية ( القول )
هي السبب في ذلك وربما الفسوق الخمسة أو السبعة !!
وسنأتي على ذكرها ضمن سياق الموضوع .
وسمعت حين كنت في مقتبل العمر صبيا
أن سبب الحث على قتل ( البرص ) أو ( الوزغ )
له علاقة بحديث للرسول الكريم صل الله عليه وسلم
أنه الحيوان الوحيد الذي كان ينفخ النار
على نبي الله إبراهيم الخليل ( عليه السلام )
لكي يزيد النار اشتعالا في الحطب فلم أصدق ذلك
لأن النبي أفضل الصلاة عليه
لا يؤذي بشرا أو أي كائن حي خلقه الله تعالى !! .

( من هو الوزغ أو البرص ؟ )

يعتبر ( الوزغ ) في التصنيف العلمي المتعارف عليه
أنه من مملكة الحيوانات وشعبته من الحبليات
وطائفته من الزواحف
ورتبته من الحرشفيات ورتيبته من العظايات
وفصيلته من ( البريصات ) أو ( الوزغيات ) .
وفي كل إرجاء العالم يوجد من فصيلته نحو 2000 نوعا
وهذا عدد هائل لفصيلة واحدة فقط !!
وسمي ( وزغ ) لحركته المرتعشة
وفي العراق والكويت يسمى ( البريعصي )
وفي ليبيا يسمى ( بو بريس )
وأهل الشام يطلقون عليه ( ضاطور )
وفي اللغة الإنكليزية ( lizard)
وهي حيوانات صغيرة أو متوسطة الحجم
وهناك القليل منها يغير لونه مثل ( الحرباء ) لغرض التمويه
وبعضها حين ( يعمر ) يكون كبيرا
وشخصيا شاهدت واحدا منها وقتلته بسهولة
لأنه ليس بقادر على الحركة .
وهي حيوانات تنشط ليليا وحتى نهارا
في الأماكن التي لها نصيب من الظلام وهي تتسلق الجدران والسقوف
بحثا عن الطعام وهي تمتاز بجلد رقيق شفاف
وفيه بقع بنية وألونها متعددة
ومن الصعب تحديدها وسميت بذلك لخفتها وسرعة حركاتها .
وهناك نوعين منزلي وأخر يعيش في الحدائق
وآخر يعيش في البرية فأن الأول المنزلي
يميل لونه إلى البني الفاتح أو الغامق
والذي يعيش في الحدائق ملون بخطوط زرقاء غامقة
أو خضراء داكنة أو سوداء فاتحة وهو أسرع في الاختفاء .
عينيها بارزتان وبمقدورها الرؤية 360 درجة
وذيلها أكبر من جسمها
وتمتلك هذه الحيوانات نظم دفاعية
منها قطع ذيلها عند الإحساس بالخطر
وتعرضها للهجوم المباشر
والغرض من ذلك الهاء المعتدي عليها
لكي يعتقد أنه قتلها فينشغل في ذلك كليا تماما
في حين يكسب الوقت للهرب والاختفاء !!
حيث يتجدد ( الذيل ) فيما بعد
وفي العادة يكون أقصر من الذيل الأصلي
مع أن الذيل يستخدم ( مورد للطاقة )
مثل تخزين الدهون

اقرأ المزيد : القرارات والتفاصيل الكاملة للجلسة الأولى في 2023 لمجلس الوزراء
وهذا هو السر في بقائها حية لمدة أربعة أشهر
من دون طعام كما قلت لكم في بداية الموضوع فأن
( السر في ذيلها )
فهو يستخدم ذلك حين يتعرض لموقف صعب
لكي يبقى على قيد الحياة .
كما أن لديها نظام دفاعي صاروخي متقدم حتى على البشرية
حين تلقي فضلاتها بوجه المعتدي عليها !!

"الوزغ بين العلم والدين"
“الوزغ بين العلم والدين”

حجم البرص العادي الصغير ما بين 5 سم و10 سم
والكبيرة منها يمكن أن تصل إلى 15 سم
والمعمرة حسب قياسي لها وصل إلى 20 سم
فتكون ثقيلة الوزن
ولا يمكنها الفرار بسرعة فتكون ( الصيد السهل )
لكن الصغيرة فأنها لا تحتاج إلى وقت طويل أبدا لسهولة حركتها
ويمكنها حتى أن تقفز بسرعة مذهلة من حائط إلى حائط
فتنجو من الموت في النهاية
ولان خبرتها قليلة في التخفي فأنها تتعرض للقتل سريعا
وفي ذلك حكمة وتشبيه ذلك يمكن أن ينطبق على الطفل الصغير
الذي كلما يكبر يحصل على خبرات أكثر .
يبدو أنها تمرست على الفرار بطرق مذهلة
ولا يمكن حتى تصدقيها بالعقل
لأنها وبمرور الزمن ونتيجة تعرضها المستمر للقتل
ابتكرت طرقا أخرى للبقاء حتى لا تنقرض !!
فمثلا لا يهتز ذيلها بعنف
حين تكون الإصابة مباشرة في الرأس فتموت فورا
وأن تعرضت لهجوم مباشر من البشر
ترمي ذيلها ويظل ذيلها يهتز بعنف حتى يهدأ ويسكن
بعد دقائق معدودة فهي قادرة على خداع البشر
وسبحان الله في ذلك فماذا يجري ؟
أكتشف العلماء أن في جسد هذا الحيوان بروتين
ويسمى ( بروتين نمو المأرمة )
وهو نوعا يشبه الخلايا الجذعية البشرية
ولديها القدرة على النمو في مختلف الأطراف والأعضاء والانسجة الحية .
والسؤال في ذلك في غاية الأهمية :
(( كيف يمكن للقطعة التي انفصلت من جسد الحيوان ذاته
أن يستبدل ما قطع منه !! ؟ ))
فأن الجواب في الترميز الوراثي في ( بروتين مأرمة )
فأنه يحتوي على الذاكرة الموضعية
عن الموقع ونوع ما هو الجزء المفقود من الجسم
ويتم تخزين هذه البيانات في ( جينات هوكس )
والمقصود منها ( الخلايا الليفية )
ويبدأ باستبدالها بقطعة واحدة أو أكثر .
جينات هوكس تعمل على تطوير
وتوجيه أجزاء الكائن الحي الى درجات أرقى
فمثلا هذا ( الجين ) يقرر تطور الكائن الحي من سمكة الى زاحف
أو إلى أي كائن حي آخر !!
إذن هذا الأمر يتعلق ( بنظرية التطور )
طيب المشكلة هو يشبه الخلايا الجذعية البشرية
ولدى الإنسان 30 ألف جين وراثي
ولا يستخدم منه سوى 1.5% وهذه مسألة خطيرة
ولا أريد الخوض فيها فهي معقدة جدا .
وعلى العموم فلماذا يتحرك ذيله باهتزاز عنيف مستمر
بعد أن ينفصل عن جسد الحيوان ؟
فأن السبب في ذلك هو جسد الحيوان نفسه
حين يتعرض لصدمة ( عصبية )
وهي مخزونة في الذيل على شكل خلايا عصبية
تحمي خزين الدهون ( الاستراتيجي )
الذي يبقيه حيا لفترة طويلة من دون الحاجة إلى الغذاء
وحين يتخلى عنه فعليه أن يحصل على قوته يوميا
حتى يعيد بناء ( المخزون الدهني ) من جديد .

هل ( أبو بريص ) حيوان نجس ؟

طبعا لا فهو لا ينتقي غذائه من القاذورات ؟ !!
أبدا لا يحصل ذلك بل يعيش على التهام الحشرات الطائرة
واليرقات والجميع يعلم ….
أن البعوض والذباب مصدر خطير لنقل الأمراض !!
وهو الطعام المفضل لديه
وهذه هي مشكلة الحيوان المسكين ؟
طبعا هو يحتاج للرطوبة والماء
ويحتاج له مرة أو مرتين في الأسبوع وربما ثلاث إذا كان ( سمين )
والأنثى تبيض عدة مرات في السنة
وفي كل مرة تضع بيضتين صلبة
ليس من السهل كسرها من قبل الزواحف الأخرى
وهي تستخدم لسانها لتنظيف عيونها
بدلا من جفونها لأن ليس لها ( جفن ) أصلا
وقضية ( زواجها ) من الذكر
الذي هو في العادة أكبر منها في الحجم
فأن للذكر فتحتين ( جهاز تناسلي ) و ( جهاز يخرج الفضلات )
ولكن للأنثى ( فتحة واحدة ) لخروج الفضلات والتناسل !!
والتي من خلالها يتم الإخصاب
والتزاوج يتم خارجيا بينهما .
سبحان الله في ذلك
فأن الأمر يبدو عجيبا فعلا !!

أقرا أيضا : حسام الرسام يحيي حفل أفتتاح خليجي 25 برفقة رحمة رياض

يتكون البيض داخليا في جسد الأنثى
فحين تضع البيضة والتي حجمها 1.5 سم
تفقس البيضة في غضون 50 إلى 65 يوما
بعد فترة حضانة لا تقل درجة حرارتها عن 32 درجة مئوية
ولهذا السبب وحده يكثر ( البرص ) في الصيف
ويختفي في الشتاء ولا يظهر
إلا حين يكون البيت على قدر كبير من الدفء
فيظهر سريعا ويختفي سريعا من أجل الحصول على الطعام
وأن عجز عن ذلك فيلجأ حينها
إلى استخدام ( المخزون الدهني )
الذي حدثتكم عنه وأن تخلى عنه ( ذيله ) نتيجة معركة
فأنه يموت خلال أيام معدودة حين لا يجد طعام
والغريب في أمر هذا الحيوان
فأنه يفضل الموت بعيدا عن المنزل الذي هو مصدر رزقه
فكان ( الحيوان النبيل ) بحق .
ولكن لماذا يحب البرص معاشرة البشر
رغم أنه يعرف أن البشر يكرهونه ويشمئزون منه !!
فهو ( ذكي جدا ) فلماذا لا يبتعد عنهم ؟
فهو يعرف ذلك بالفطرة
ولهذا هو يظهر كثيرا في الليل بعد أن ينام الناس
وما يساعده على تسلق الجدران والسقوف بحرية تامة
هو بسبب وجود عدد هائل من الشعيرات
أسفل أقدامها والتي تقوم بوظيفه
الالتصاق على الأسطح والجدران وتكون هذه الشعيرات ذاتية اللصق
حتى تمكنها بالتمسك بالأسطح الرئيسية
وهذا مثير جدا .

 

( الناحية الدينية )

قلنا أن الرسول المصطفى صل الله عليه وسلم
أوصى بقتل البرص فلماذا !! ؟
ففي صحيح ( أبن حبان )
وهو محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد
والمتوفى سنة 354 هـ روى أن :
(( مولاة لفاكه أبن المغيرة دخلت على السيدة عائشة رضي الله عنها
فرأت في بيتها رمحا موضوعة
فاستغربت ذلك وقالت لها :
يا أم المؤمنين ما تصنعين بهذا ؟
فقالت السيدة عائشة رضي الله عنها :
نقتل به الأوزاغ
فأن نبي الله أخبرنا أن إبراهيم ( عليه السلام )
حين ألقي في النار لم يكن في الأرض دابة إلا أطفأت عنه
إلا الوزغ فإنه كان ينفخ عليه
فأمر رسول صل الله عليه وسلم بقتله )) 

وقيل ليس رمحا بل عصا .
وفي مسند الإمام أحمد أبن حنبل
وهو صاحب ( المذهب الحنبلي )
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني الذهلي
والمتوفى سنة 241 هـ قال :
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال :
(( الوزغ فويسق )) ومعنى ( فويسق )
هو المؤذي
ولكن السؤال المنطقي الذي يطرح نفسه
أن هذا الحيوان أصلا يهرب من الإنسان لمجرد التقرب منه
فكيف يقترب من النار والتي يخافها بشدة
ويبتعد عنها وشخصيا راقبت اماكن تواجده طوال سنة
فما رأيته يوما يقترب من نار مشتعلة
أو حتى من مدفأة أو ( الطباخ المنزلي ) 

ولكنه يقترب من النار
التي ألقي فيه نبي الله إبراهيم الخليل عليه السلام
فينفخ في الحطب لكي تزداد احتراقا فما هذا التجني !!؟
ولكن من المؤكد هناك سبب آخر
جعل الرسول المصطفى يأمر بقتله
وليس هذا السبب وسنرى السبب الحقيقي
في نهاية التحقيق .
كذلك نقلا عن ( أم شريك ) رضي الله عنها
وهي ( غزية بنت جابر بن حكيم الدوسية )
وهى المرأة التي وهبت نفسها لرسول الله صل الله عليه وسلم
فلم يقبلها فلم تتزوج حتى ماتت. 

أنها قالت :
(( كان ينفخ على إبراهيم عليه السلام ))

 

(( ما جزاء من قتل ( وزغ ) ؟ ))

في مسند الإمام أحمد أبن حنبل
وصحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه
أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال : 

(( من قتل وزغة في أول ضربة كتب له مائة حسنة
ومن قتلها في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة
وإن قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة ))
وكذلك في صحيح البخاري
فأن في الضربة الأولى له مئة حسنة
والثانية دون ذلك وفي الثالثة دون ذلك !!!
وعن عامر أبن سعد رضي الله عنه عن أبيه
أن الرسول المصطفى صل الله عليه وسلم سمح بقتل الوزغ 

وسماه ( فويسقة ) .
وعن أبى هريره رضى الله عنه
أن النبي صل الله عليه وسلم قال :

( من قتل وزغاً في أول ضربه كتبت له مائه حسنه
وفى الثانية دون ذلك وفى الثالثة دون ذلك )
وفى رواية أخرى
( في أول ضربه سبعين حسنه ) صحيح مسلم (3359)

لماذا ( الوزغ ) من دون باقي الزواحف والحيوانات
ينفخ على النار فهل لديه ثأرا
مع نبي الله إبراهيم ( عليه السلام )
فلو فرضنا جدلا ذلك
أنه نفخ فعلا فما ذنب ذريته إلى يومنا هذا !! ؟ . 

فحدث العاقل بما يعقل
فأن صدق فلا عقل له !!
وما زال البعض من رجال الدين يكرر ذلك في خشوع
فعلى من تضحكون !!
هل تضحكون على أنفسكم لأنكم ضللتم العامة
فلا خير في ذلك
فلابد من سبب منطقي يجيز قتل البرص .
وشخصيا هذه ليست سخرية واستهزاء بالدين أو بالسنة
وكان يفترض أن يقول الله أعلم بالمراد من الحديث .
فيقول ( الشيخ أبن باز )
عبد العزيز بن عبد الله آل باز المتوفى سنة 1999م :
(( أن قتل الوزغ سنة وأن فيه أجر عظيم
وقد أخبر الرسول صل الله عليه وسلم
أنه كان ينفخ النار على إبراهيم حين ألقي فيها ))
ويقول أيضا ( كل مؤذي يقتل )
والعبارة الأخيرة لها جانب كبير من الصدق
ومن المعلوم أن أغلب البيوت الإسلامية
فيها لوحات ( قرآنية ) أو لــ ( حديث شريف )
تعلقها على الجدران فهل ( الوزغ )
تعلم بالفطرة أن يخفي نفسه خلف هذه اللوحات الدينية
لأنه عرف أن الكثير من الناس
يترفع عن قتل حيوان صغير يختفي خلف 

( كلمات القرآن الكريم )
فيعزف عن قتله خوفا من الله عز وجل واحترامه للكلمات العظيمة . 
فكيف أستطاع ( الوزغ ) معرفة ذلك ؟
وهي من التجربة التي أكتسبها بالفطرة
فلا يختفي خلف لوحة عامة
فسرعان ما يطارد ولكن حين يختفي حول اللوحات الدينية
فأن لديه احتمال في النجاة 

فسبحان الله على ذلك الدهاء !!
والواقع أن من المضحك قول البعض أن أبو بريص
أو ( الوزغ ) من الزواحف العدوانية !!
فهو يقوم بقرص النائم
وصحيح أن شكل وجهه يشبه ( التمساح ) 
ولكن ليس له إسنان أصلا ..
لكي يقرص بها أحدا !! .

أقرأ ايضا : تعرف على قائمة المحظورات مع بدء العد التنازلي لخليجي25

يقول ( نبيل العوضي )
في حديث تلفزيوني على قناة الرسالة :
(( الخمس الفواسق التي يجب قتلها في ( الحل والحرم )
هي الحية والعقرب والغراب والحدأة والفأر
لأنها حيوانات ضارة ومؤذية ))
فأما الحية والعقرب والفئران بكل أنواعها
فأن الكثير يعرفون ضررها المؤذي في سمها القاتل
مع أن العلم الحديث أكتشف أن سم الأفاعي
ما يشفى عدد كبير من الأمراض
ونقل الأمراض الفتاكة
 وهو يقصد من كلامه ( دفع الضرر )
وحتى ( نبيل العوضي )
لا يعرف لماذا يتم قتل الوزغ
ولا يعلم سبب ضررها
ولكنه على يقين أن في ذلك حكمة من الله
فكان معتدل جدا في قوله .
علما أن الشيخ أبن باز أضاف للفواسق الخمسة فوسقا سادسا
وهو ( الكلب العقور ) لأنه ينقل ( مرض الجرب )
أو ( داء الكلب ) حتى يهاجم الناس
فيجب قتله ولكن من دون التمثيل فيه أطلاقا
وكذلك النمل والصراصير الضارة
ولكن من دون حرقها
ففي ذلك أثم عظيم
مع العلم أن النمل ذكر في القرآن الكريم كثيرا
وهناك ( سورة النمل )
ومن لا يعلم فأن النمل فيه 10000 نوع
وهو يمثل 20% من الكائنات الحية على كوكب الأرض
وهو موجود في الكرة الأرضية 

منذ 92 مليون سنة !!
وهل تعلمون أن عمر الملكة يصل إلى 20 سنة !!
وعلى هذا الأساس فأن
( كل مؤذي يقتل ) سواء كان حشرة أو حيوان
وحتى إنسان ولكن ليس بالحرق .
وهناك أفاعي البيوت فلا يجوز قتلها 

فهي من ( الجن المسلم )
وعلى صاحب البيت أن يدعوها للخروج من بيته لثلاث مرات 
فأن لم تخرج منه فهي من الشياطين ويجب قتلها .

قال الله تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ
وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ
وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ))
صدق الله العظيم
سورة ( الأسراء ) الآية 44

قال الله تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ))
صدق الله العظيم
سورة ( النور ) الآية 41

وقال الله تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ))
صدق الله العظيم
سورة ( الحديد ) الآية 1

قال الله تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ
الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ))
صدق الله العظيم
سورة ( الجمعة ) الآية 1

قيل للشيخ محمد صالح المنجد سؤال رقم ( 13821 )
هل تُقتل جميع الوزغات
لأجل وزغٍ نفخ على إبراهيم عليه السلام؟
السؤال : قرأت فتوى عن قتل الوزغ
وفيها جاء المفتي بتعليل غريب يبرر قتل الوزغ
وهو أنه كان ينفخ في النار
التي أعدت لحرق نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام. 

وهذه الفتوى تشعرني بالإحباط
لأنها تجعل الإسلام يبدو بربرياً ومستهجناً في عيون الكفار
ومثل هذه الفتاوى لا تخدم الدعوة إلى الإسلام .
فالوزغ حيوان صغير لا يؤثر في نفخ النار

وحتى لو صح ذلك :
فلماذا يقتل كل وزغ في الأرض كما قد يقال
بأنه يجب قتل كل الناس بسبب قتل شخص لآخر؟
أرجو التوضيح.

الرد :
(( فإن الأمر بقتل الوزغ
لا يختلف عن الأمر بقتل العقرب والحية والفأرة
والكلب العقور وهو الكلب المفترس الذي يعدو على الناس .
وقد صح الحديث بالأمر بقتل الفواسق الخمس
في الحل والحرم
وهي الحية والعقرب والكلب العقور والفأرة والحدأة
ـ وهي طائر من الجوارح ـ
صحيح البخاري (3314) وصحيح مسلم (1198) 

فالأمر بقتل الوزغ هو للعلة نفسها

التي أمر لأجلها أمر بقتل الفواسق الخمس
وهي الإيذاء انظر صحيح مسلم (2338)
فكل مؤذٍ يشرع قتله
فليس قتل الوزغ
لأجل أنه كان ينفخ على إبراهيم عليه السلام في النار فحسب
بل أمر بقتله لأنه مؤذٍ فهو سامّ 

ولذا تسميه العرب ( سامّ أبرص )
والإخبار بأنه كان ينفخ بالنار على إبراهيم عليه الصلاة والسلام 
لبيان لخبثه وعظم إيذائه
فجنسه خبيث.
فمن الذي أكثر خبثا ؟
الوزغ ام الإنسان الجحود الظالم

ومن هذا نكتشف سر أخر عن ( الوزغ )
والمقصود ( السامة ) منها
والتي تعيش في الصحراء على مقربة من المدن الريفية الصغيرة .
ولكن هذه احجامها كبيرة وفعلا مؤذية
فبعضها قادر على ابتلاع فرخة صغيرة وبكل سهولة جدا .

وشخصيا شاهدتها في صحراء نينوى الغربية
بين البعاج ومدينة الحضر التاريخية
وكان على مقربة مني ويبدو أنه قد خاف مني
فنخ في وجهي لكي يرهبني
لكي ابتعد عنه وكان سلاحي معي
وهو ملقن برصاصة فوجهت البندقية نحوه
ولكنه خلال لحظات أختفى في حفرة صغيرة منفذها ضيق
وكان طوله مع ذيله لا يقل عن متر
وأخذت أطلق عليه الرصاص وهو داخل الحفرة
ولا أعلم أن كان قد أصيب أو لا 

لأنها كانت ردة فعل طبيعية
ففي الصحراء عليك أن تتوقع ما لا يخطر في بالك
ولعل مكوثي في الصحراء لمدة ستة أشهر 

جعلني لا أخاف أبدا من الحيوانات أو الحشرات مطلقا
فأن قتل العقرب سهل جدا .. سواء الأسود أو البني الفاتح
كذلك العناكب الكبيرة وخصوصا ( السوداء )
فهي تتحرك بلمح البصر وعليك مواجتها في النهاية
ولكن مع الأفعى ( الصل الأسود ) صعب
ومن الأفضل دفع الضرر 

ولكن البنية فمن السهل قتلها كما فعلت
حين وجدتها في حديقة المنزل

أقرا أيضا : Strange business ideas you’ve never heard of

وهي لدي من ضمن المجموعة بعد سحق رأسها

ولكن ما ذنب الغراب لكي يقتل !!؟
سواء كان ( الغراب البين ) أو ( الغراب الأبقع )
أو ( الغراب الأعصم )
وطبعا حسب الألوان في ( تصنيفها ) وعمره طويل
والسبب لقتله فأنه يأكل الجيفة ويأكل الزرع
وبذلك تنتقل الأمراض للإنسان
ولكن ليس كل أنواع الغربان تأكل الجيفة !!؟
فلا يجب التعميم في النهاية .

(( وظائف الوزغ ( البرص )
الفوائد والضرر ))

يقول أ. د ( محمد طه النمس )
أستاذ في كلية العلوم ــ جامعة القاهرة :
(( البرص عدو طبيعي للحشرات
وأن الله خلق البرص حتى يعمل توزان طبيعي في الكون
ولأن شكله مقزز ومقرف
فمن الطبيعي أن سكان البيوت يخافون منه
وهو لا يقرص ولا ينفخ سموما في وجه الإنسان
ولكن المشكلة في شكله الذي يثير الرعب
لدى الأطفال والنساء عموما
ومن الصعب مكافحته
لأننا لو استخدمنا المبيدات فهو لا يأكل الحشرات الميتة أطلاقا
وسرعان ما يبتعد من المكان ويختفي
ولكنه في الغالب يختفي في أماكن من الصعب العثور عليها
وفي الليل يخرج ويقترب من مصابيح الإنارة
ينتظر ضحيته لأن الإضاءة الخافتة تجذب الحشرات وهو ذكي جدا
لأن الله منحه القدرة على اصطيادها بسهولة
لأن لسانه مثبت من الإمام وليس من الخلف مثل الضفادع
فأنه يمد لسانه وفيها مادة لزجة
فتلتقط الضحية بكل سهولة وسرعان ما يبتلعها
وتدخل ( البلعوم ) وله فكين بلا اسنان وهو ليس مؤذي .
ولكن أين الضرر !!
فلأنه يتبول أو يتبرز على المكان الذي يمشي عليه
ولأنه يبتلع الحشرات الضارة فأن فيها جراثيم وبكتريا
وفايروسات هائلة فتنتقل إلى الإنسان
من خلال ملامسة المكان الذي مر فيه ))

( الوزغ ) أو ( البرص ) ونقصد الأنثى منها
فهي لا تضع ( بيوضها ) داخل البيوت
بل في الرمال المحيطة بالمنزل مثل ( الحدائق )

( طرق المكافحة )

ومنها تبخير المكان بالمستكة واللبان
والثانية اعشاب الشيح
والثالثة مسح النوافذ من الخارج بمنديل فيه دهن سيارات محروق .
فإذا كان داخل المنزل فأي مبيد حشري
لو تعرض له بصورة مباشرة فسيموت خلال عشرة دقائق فقط
وكذلك هناك طريقة أخرى لو عرفنا أين يختبئ
من خلال وضع اللواصق التي فيها صمغ فعال جدا
وشخصيا كنت أود لصق فأر صغير
ولكني وجدت بدلا منه ( البرص ) فلم أقتله
ولكني رميته بعيدا عن المنزل .

( الأمراض التي ينقلها البرص أو الوزغ )
وهنا مربط الفرس فما الفائدة من قتلها

( 1 ) الأمراض البكتيرية Bacterial
فأن البرص يحمل بكتريا ( السالمونيلا ) Salmonella
فهي لا تتأثر بها ولكنها تنقلها إلى الناس التي تعيش في البيت .
اكتشفها ( دانيال سالمون ) 1850م ـــ 1914م
هذا المرض هو الأشد خطورة
على حياة البشر في حال لم يعالج في الوقت المناسب
ومن يصاب فيه خصوصا
من يقوم بتربية نوع معين منه وليس كلها .
مع العلم أن هذه البكتريا لها أكثر من عشرين نوعا .
وكل نوع منها يحتاج إلى دواء معين .

( 2 ) الأمراض المعوية Gastrointestinal
وأكثرها شيوعا هو طفيل
( الكريبتوسبوريديم ) Cryptosporidium
وعندما تأتى هذه الطفيليات إلى الأوزاغ تظهر عليها بعض الأعراض مثل :
كثره الترجيع ( الزواع ) أو التقيؤ لا إرادياً
مع سيوله البراز ولطخات من البراز حول المكان المحيط به
وفقدان الشهية وغير ذلك من الأعراض .
وتخلف ورائها ( البيض المتحوصل )
فيصيب البشر لاحقا حين الملامسة بصورة مباشرة
وهذا يحدث فقط مع من يربي نوعا منها
وليس كلها .

( 3 ) الديدان الدبوسية (Entrobius vermicularis )
ويمكن مشاهدة بيوض هذه الديدان في البراز البشري
وهذه الديدان معدية في النهاية .

( هل البرص ينجو من الأمراض ؟ )

طبعا كلا .. لا ينجو
الأمراض التنفسية Respiratory
أشهرها ( طفيليات بنتاستوميدا ) Pentastomida
والمعروفة بعد تطورها
بأنها من الديدان ( اللسانية ) والتي تصيب الجهاز التنفسي للأوزاغ
وذلك بتآكل الأنسجة الداخلية للجهاز التنفسي
والبطانات الداخلية للجيوب الأنفية
ومن أكثر الأعراض التي تظهر أحياناً على الأوزاغ هي :
فقدان الوزن والشهية والانتفاخ والتورم
وكثرة المخاط في الأنف والفم والتنفس بصعوبة
ويكون البراز غير الطبيعي فيسبب شلل في الأطراف والذيل
والتنفس بعناء شديد مع ازدراء العينين
ومائل للنوم أو ما يعرف بالوسن العقلي Lethargy .

أقرا ألمزيد :Prince Harry wants his father and brother back

صدق رسول الله ( صل الله عليه وسلم )
في أن ( الوزغ ) يحمل أمراضا تصيب الإنسان نتيجة أكله للحشرات
التي تحمل تلك الأمراض فهو أمر علمي لا مفر منه
ومن طبيعة أهل الصحراء أن خبرتهم متراكمة
ومكافحة الأمراض في حينها تعتمد على تناول الأعشاب
وأختص العرب عموما بطبابتهم المشهورة
من خلال معرفة الأعشاب المفيدة والضارة لعلاج الأمراض .
والعلم تطور كثيرا بفضل هذا التنبيه
والذي عمره أكثر من 14 قرنا .

والواقع أنني اختصرت الكثير من الكلام
حتى نصل إلى الحقيقة فكثيرة هي المواقع التي تتحدث كما تشاء
وتفسر كما تشاء وتقول أن فلان من الناس قال
وأن غيره قال وفي النهاية هي تتفق على أمر وتختلف في أمر
وناقضت نفسها بنفسها من دون تدري .
ولم يكتفوا بذلك ولكن المتطرفون دينيا يرمون الحجر على من يسأل
وشخصيا وجدت أننا بحاجة لكي يعرف البعض ذلك
فكثير من الأطفال والنساء يرمي ما بين يديه خوفا ورعبا
من حيوان صغير وكأن غولا يتربص له
وصراخ النساء منه يجعله بعبعا
وفي الحقيقة هو الخائف منهم حتى لا يقتل فيهرب بلمح البصر
فمن هو البعبع الذي تم تصويره بوحش كاسر !!
هو مجرد حيوان بسيط لا يعيش سوى على الحشرات الصغيرة
ويود العيش بسلام حتى يود القول
( دعني أعيش في سلام )
فأن الجميع يعلم أن وجود الذباب الكثيف في المطاعم المكشوفة
هو سبب رئيسي لما يتعرض له الكثير من الناس
من الأمراض المختلفة وكذلك البعوض
فهو ينتشر في المياه الراكدة والإسنة والملوثة
فلا نرمي الكرة في ملعب حيوان بسيط
لا ذنب له … فقط لأنه قبيح الشكل
ولكن لكي نحمي أنفسنا فعلينا بالنظافة أولا فأن
(( النظافة من الإيمان ))
فكم ( برص ) من البشر تخيل نفسه ( قيصر )
حتى يكون فوق الجميع وهو مجرد حيوان بسيط
وعندي البرص اشرف وانبل منهم

بقلم  محمد الشاهد

iraqkhair

موقع مستقل يهتم بالشأن العراقي والعربي في جميع المجالات الاخبارية والاقتصادية والتقنية والعلمية والرياضية ويقدم للمتابع العربي وجبة كاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى