مقالات

العمليات الجراحية التجميلية تاريخها وانواعها ومخاطرها

العمليات الجراحية التجميلية تزداد شعبية عمليات التجميل بين أفراد المجتمع مع مرور الوقت وتقادم السنوات، وخلال العقد الماضي ارتفعت

أعداد عمليات التجميل إلى 98%، وفي الحقيقة لم تعد عمليات التجميل حكراً على النساء فقط، بل أصبح هناك

عمليات تجميلية خاصة بالرجال أيضاً.. تعود تسمية عمليات التجميل “Plastic Surgery” إلى العهد اليوناني ويقصد

بها تشكيل أو تجسيد الشيء، وتشمل الجراحات التجميلية أي نوع من الجراحة التي تهدِف إلى إعادة بناء أو تغيير

مظهر أو خصائص جزء معين من الجسم. كما تطورت عمليات التجميل في العصر الحديث ,وكان أول تطور ملحوظ

العمليات الجراحية التجميلية
العمليات الجراحية التجميلية

نسبياً في عام 1827 بعد إجراء الطبيب الأمريكي جون بيتر ميتور أول عملية جراحية في الحنك المشقوق

باستخدام أدوات جراحية من تصميمه الخاص. لم تصنف الجراحة التجميلية الحديثة على أنها تخصص طبي خاص

أقرأ أيضا : الرجال يقبلون على “تطويل” قاماتهم بعد “حمى” عمليات التجميل للنساء

حتى أوائل القرن العشرين، خصوصاً في أثناء الحرب العالمية الأولى التي ساهمت في حدوث طفرة في تطوّر

العمليات والتقنيات، نظراً إلى ما أصيب به الجنود في أثناء الحرب من تشوهات وحروق وتلف في بعض الأعضاء

الخارجية.

العمليات الجراحية التجميلية
العمليات الجراحية التجميلية

ومن أشهر جراحات التجميل إجراء الطبيب النيوزيلندي هارولد جيليز عام 1917  للطيار والتر يو جراحة تجميل

متكاملة، لأنه فقد خلال الحرب فكه العلوي والسفلي عن طريق إصابة خطيرة في وجهه، فرمّم الطبيب تلك

الأجزاء من خلال الاستعانة بخلايا وأنسجة باقي أجزاء الجسم، وبعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية أصبح الأطباء

ينالون شهادة التخصص في هذا المجال بشكل منفصل. ثم بدأ التاريخ الحديث للجراحة التجميلية في الظهور في

الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، حين حدث عديد من التطورات العلمية الهامة مثل اختراع مادة

السيليكون  التي اكتسبت شعبية كعنصر أساسي في بعض إجراءات الجراحة التجميلية. ففي البداية، استُخدم

السيليكون لعلاج عيوب البشرة، ولكن في عام 1962  ابتكر الدكتور توماس كرونين جهازاً جديدً لزراعة الثدي

أقرأ ألمزيد: سارة الودعاني خبيرة التجميل السعودية كل إنسان بحاجة إلى طبيب نفسي

مصنوعاً من السيليكون،  ثم طُورَت غرسات السيليكون للاستخدام في كل جزء يمكن تخيله من

الوجه والجسم. تحوُّل عمليات التجميل إلى موضة بدأت جراحة التجميل تأخذ شكلاً أكثر تجارية خلال فترة

الثمانينيات، وبدأت تزداد شعبيتها بين الناس، خصوصاً أن العمليات دخلت مستويات عالية من الدقة والمهارة،

واستحدثت عمليات مثل شفط الدهون، والتخلص من تداعيات الشيخوخة، وزراعة الشعر، وتحويل شكل الشخص

إلى شكل آخر.

ومع بداية الألفية الجديدة أصبحت عمليات التجميل منتشرة بشكل واسع بين الناس حول العالم، وأصبح كثيرون

منهم يجرون العمليات لغرض التجميل أو التشبه بالفنانين والمشاهير، كما ساهم تطور وسائل التواصل الاجتماعي

في فرض ثقافة عمليات التجميل بشكل كبير بين المجتمعات، حتى أصبحت هوساً لدى كثيرين.

العمليات الجراحية التجميلية
العمليات الجراحية التجميلية

وفي الحقيقة تستخدم عدة تقنيات لإجراء عمليات التجميل ومن أهمها:

شفط الدهون، والتكبير أو زيادة الحجم، ورسم حواف الجسم مع الرفع والثني، وإعادة التشكيل،

وكشط الجلد، وإعادة إنبات الشعر.

اما أخطر العمليات التجميلية فهي:

1- جراحة تجميل الفك

2- جراحة شد الجسم

3- جراحة شفط الدهون

أقرأ ايضا: البوتكس والفيلر المخاطر والاستخدامات التجميلية وماهو الفرق بينهما؟

وللتخفيف قدر المستطاع من المخاطر التي ترافق هذه العمليات يجب التقيد بالخطوات التالية:

• اختيار جراح التجميل والفريق الطبي الذي يملك خبرة والموثوق بكفاءته في هذا المجال.
• إبلاغ الفريق الطبي عن جميع الأدوية التي يتم تناولها للتخفيف من مخاطر النزيف.
• الخضوع لجميع الفحوصات اللازمة وعدم إهمال أي منها.
• التفكير جدياً بضرورة الخضوع لهذه الجراحة قبل اتخاذ القرار النهائي .

ونعتقد ان الأشخاص الذين يعانون من تشوهات هم من لهم الحق بعمليات التجميل، أما الأخرين فعليهم الإقتناع

والرضا بما هو مناسب لهم، وأن لايحاولوا التشبة بالأخرين..

والقناعة كنز لايفنى

iraqkhair

موقع مستقل يهتم بالشأن العراقي والعربي في جميع المجالات الاخبارية والاقتصادية والتقنية والعلمية والرياضية ويقدم للمتابع العربي وجبة كاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى