اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » عاشوراء الحزن والقيم الانسانية العالية

عاشوراء الحزن والقيم الانسانية العالية

شبكة عراق الخير:

يوم عاشوراء، هو اليوم العاشر من شهر محرم الحرام. ومن أهمّ أحداثه مصرع الإمام الحسين (عليه

السلام) وصحبه على يد جيش عمر بن سعد في واقعة الطف- كربلاء سنة 61 للهجرة. وقد أوجدت هذه الحادثة

استنكاراً منقطع النظير على مرّ الأيام والقرون؛ فاتخذه الشيعة “أتباع أهل البيت” يوم حزن وعزاء وبكاء، واتخذه

اعدائهم يوم عيد لهم.

ويستمد إقامة المآتم ومجالس العزاء على الحسين جذوره من السنة النبوية وسنة أهل البيت عليهم السلام؛

حيث شرعت لتلك الشخصية من البكاء والجزع ما لم تشرع لغيره، فكان أن جرت العادة بإقامة الشعائر

الحسينية في مختلف الأشكال والصور من بداية شهر محرم إلى اليوم العاشر، أو الثالث عشر (يوم دفن

أجساد الشهداء)، أو حتى نهاية شهر صفر.

وتعظيماً لهذا اليوم تعلن الكثير من البلاد الإسلامية كـالعراق، وإيران، وأفغانستان، وباكستان … وغيرها هذا اليوم

عطلة رسمية.

كما تتجدد القيم الانسانية بمختلف صور التعبير عنها مثل اقامة الصلاة والتجمعات والمجالس الحسينية والمواكب

والتشابيه(وهي تمثيل الواقعة بشكل مسرحي) واقامة الولائم وتقديم الطعام المجاني وهذا بالطبع ينعكس على

الفكر والسلوك الذي يؤدي بالنتيجة الى مخافة الله تعالى للكثير من الناس وهي رأس الحكمة ومن متطلبات

الايمان الحقيقي والإلتزام بالقيم العاشورائية مثل التضحية والتي رسّخها الامام الحسين (عليه السلام) .

ويتوجب على كل من يدعي الانتماء الى هذه القيم والمدرسة ان يكون امينا عليها ويسلمها إلى الأجيال اللاحقة

بدون اي شائبة وبنية صادقة وخالصة تذوب فيها المصالح الشخصية ليحقق رضا وسعادة الناس.

عظم الله لنا ولكم الاجر

شبكة عراق الخير/المحرر