اخبار عاجلة
الرئيسية » تحقيقات وتقارير » الصدر السبت المقبل موعداً لتظاهرة “لم يسبق لها مثيل” والعامري بين أربيل والسليمانية

الصدر السبت المقبل موعداً لتظاهرة “لم يسبق لها مثيل” والعامري بين أربيل والسليمانية

شبكة عراق الخير :

حدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مساء يوم السبت المقبل، موعداً لانطلاق تظاهرة سلمية في العاصمة

بغداد “لم يسبق لها مثيل” من ناحية العدد.

وقال المقرب منه “صالح محمد العراقي”، في بيان ورد الى للشبكة ، “بعد جلسة نقاشية مطوّلة معه (مقتدى

الصدر)، ركّز فيها على أن تكون المظاهرة القادمة سلمية ومظاهرة لم يسبق لها مثيل من ناحية العدد”.

وأضاف “تقرّر تحديد موعد المظاهرة، في يوم السبت القادم على أن يكون التجمّع في ساحة التحرير أولاً في

الساعة الخامسة عصراً ثم المسير نحو ساحة الاحتفالات”.

وفي وقت سابق، دعا الصدر، العراقيين كافة بالخروج في تظاهرات “سلمية مليونية” في ساحة التحرير وسط

العاصمة بغداد “ضد الفساد والميليشيات والأحزاب الفاسدة المتسلطة”.

ويمر المشهد السياسي في العراق بمنعطف خطير منذ أن اقتحم أنصار التيار الصدري بزعامة رجل الدين الشيعي

البارز مقتدى الصدر مبنى مجلس النواب في المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد، واعتصامهم فيه إحتجاجاً

على ترشيح السوداني لمنصب رئيس الحكومة الاتحادية المقبلة.

في حين خرج أنصار الإطار التنسيقي الشيعي بثاني تظاهرة مضادة، وقرروا الاعتصام المفتوح امام اسوار

الخضراء حتى تشكيل حكومة جديدة.

اجتمع رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل طالباني، يوم الأحد، مع رئيس تحالف الفتح القيادي في الإطار

التنسيقي هادي العامري، في مدينة السليمانية، والتي زارها بعد جولة مباحثات في أربيل.

وقال الاتحاد الوطني في بيان ورد للشبكة ، ان خلال اجتماع طالباني والعامري والذي حضره شالاو كوسرت

رسول وعضو المكتب السياسي خالد شواني، تم مناقشة آخر المستجدات السياسية والمبادرات الجديدة لحل

المشاكل التي تواجه العملية السياسية العراقية وتم تبادل وجهات النظر.

وشدد الاجتماع على “ضرورة توحيد الجهود الوطنية لإيجاد مخرج دستوري وقانوني للوضع غير المرغوب فيه في

العراق”، واتفق الجانبان على مواصلة المحادثات والحوار البناء للتغلب على القضايا.

وأكد بافل جلال طالباني أن الاتحاد يرحب بأي مبادرة تجمع كل الأطراف وتهدف إلى التوصل إلى اتفاق وطني

وإنقاذ البلاد من الوضع الذي هي عليه.

وأوضح “أننا طالبنا في السابق بالحوار الوطني لتذليل العقبات بنفس سياسة الرئيس مام جلال، واليوم يدعم

الاتحاد الوطني الكوردستاني هذه المبادرة الجديدة التي تتماشى مع رؤية الاتحاد الوطني الكردستانية وتخدم

الجمهور واستقرار البلاد”.

من جانبه، كشف مصدر مطلع للشبكة ان المبادرة التي جاء بها العامري تتضمن جلوس جميع الأطراف على طاولة

الحوار لإيجاد مخرج قانوني ودستوري للمأزق السياسي الحالي بعيدا التشنج الحاصل”.

وكان العامري قد التقى عصر اليوم بالزعيم الكوردي مسعود بارزاني في أربيل، وقد اكدا على ضرورة اتخاذ

الأطراف السياسية خطوات نحو حل المشكلات وتكريس الجهود للخروج من الأزمة السياسية.

فيما قال زعيم جماعة العدل الاسلامية الكوردستاني علي بابير في مؤتمر صحفي ان زيارة العامري هي لترطيب

الاجواء لعقد لقاء وطني يجمع جميع الأطراف المتخاصمة.

وصل القيادي البارز في الإطار التنسيقي هادي العامري، مساء الأحد، إلى مدينة السليمانية، لإجراء مباحثات مع

قوى سياسية.

وقال مراسل الشبكة أن كل من شالاّو كوسرت رسول وخالد شواني عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني

الكوردستاني، كانا في استقبال العامري.

وحسب مصادر خاصة، فإن العامري سيلتقي بافيل طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني وشاسوار عبد

الواحد رئيس حراك الجيل الجديد لبحث مخرج للانسداد السياسي.

وكان العامري وصل صباح الأحد إلى أربيل، واجتمع مع الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، ومسؤولين آخرين.

ويمر المشهد السياسي في العراق بمنعطف خطير منذ أن اقتحم أنصار التيار الصدري بزعامة رجل الدين الشيعي

البارز مقتدى الصدر مبنى مجلس النواب في المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد، واعتصامهم فيه إحتجاجاً

على ترشيح السوداني لمنصب رئيس الحكومة الاتحادية المقبلة.

وكانت الكتلة الصدرية قد تحصلت على أعلى الأصوات في الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت في تشرين

الأول من العام 2021 إلا أن مساعي زعيم التيار أخفقت في تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة جراء وقوف الإطار

التنسيقي الشيعي بوجهها من خلال استحصال فتوى من المحكمة الاتحادية بما يسمى الثلث المعطل في عقد

جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الممهدة لتسمية رئيس مجلس الوزراء.

وانفرطت عُرى عقد التحالف الثلاثي بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة مسعود بارزاني، وتحالف

السيادة برئاسة خميس الخنجر، والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر عقب استقالة نواب الكتلة الصدرية،

وانسحاب التيار من العملية السياسية بأمر من الصدر.

ويعيش المشهد السياسي وضعاً متأزماً وطريقاً مسدوداً لم يسبق له مثيل في تاريخ العراق حيث مرت أكثر من

300 يوم على الإنتخابات المبكرة من دون التمكن من تشكيل حكومة جديدة في البلاد، وبقاء حكومة تصريف

الأعمال برئاسة مصطفى الكاظمي.

وكان العراق قد اجرى في العاشر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي انتخابات تشريعية مبكرة للخروج من

أزمة سياسية عصفت بالبلاد بعد تظاهرات كبيرة شهدتها مناطق الوسط والجنوب في العام 2019 احتجاجاً على

استشراء البطالة في المجتمع، وتفشي الفساد المالي والإداري في الدوائر والمؤسسات الحكومية، وتردي

الواقع الخدمي والمعيشي مما دفع رئيس الحكومة السابقة عادل عبد المهدي إلى الاستقالة بضغط شعبي.

وما ان تم اعلان النتائج الأولية للانتخابات حتى تعالت أصوات قوى وأطراف سياسية فاعلة برفضها لخسارتها العديد

من المقاعد، متهمة بحصول تزوير كبير في الاقتراع، وهو ما نفته السلطات التنفيذية والقضائية، في وقت أشادت

به الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بنزاهة العملية الانتخابية.

 كشف مكتب زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مسعود بارزاني، عن تفاصيل اللقاء الذي جمعه برئيس

تحالف الفتح، القيادي في الإطار التنسيقي هادي العامري.

وكان مسعود بارزاني، قد استقبل في وقت سابق من اليوم، هادي العامري في مقره بمصيف صلاح الدين في

أربيل عاصمة إقليم كوردستان.

وأوضح مكتب بارزاني، في بيان ورد للشبكة ، أن “اللقاء شهد تبادل وجهات النظر حول الوضع السياسي وآخر

التطورات والعقبات التي تعترض العملية السیاسیة في العراق”.

وشدد الجانبان، بحسب البيان، على ضرورة “اتخاذ الأطراف السياسية خطوات نحو حل المشكلات وتكريس الجهود

للخروج من الأزمة السياسية”.

ووصل العامري، على رأس وفد من الإطار التنسيقي الشيعي، صباح يوم الأحد، إلى مدينة أربيل عاصمة إقليم

كوردستان، وكان وزير داخلية الاقليم ريبر أحمد، ومسؤول الملف العربي في مقر بارزاني، عرفات كرم، في

استقباله والوفد المرافق له.

وقبيل ساعات على إجراء هذه الجولة، التقى العامري في العاصمة بغداد، رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي،

و رئيس تحالف العزم مثنى السامرائي وبحث معهما مستجدات الوضع السياسي في البلاد، وفقا لبيانات رسمية.