اخبار العراق

السوداني توكلنا على الله وواشنطن لن نتخلى عن العراق ونراه شريكا استراتيجيا

شبكة عراق الخير :

نشر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء صورة للمكلف محمد شياع السوداني مكتوب عليها توكلنا على الله , في إشارة الى ذهابه

الى البرلمان لتمرير كابنته الوزارية

بعد عام على الانتخابات.. توقعات بتمرير البرلمان العراقي الحكومة الجديدة برئاسة السودانيأصدر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء المكلف محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، بيانا بشأن المرشحين للمناصب الوزارية في

الحكومة الجديدة المزمع التصويت عليها غد الخميس، بعد قرابة أسبوعين على تكليف رئيس الجمهورية عبد اللطيف

رشيد مرشح الإطار التنسيقي بتقديم تشكيلة حكومته خلال شهر واحد على اعتباره الكتلة الكبرى في البرلمان.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء المكلف بيانا صحفيا جاء فيه “إن عملية التدقيق النهائي للأسماء

المرشحة لتولي المناصب الوزارية في الحكومة الجديدة مستمرة، تمهيدًا لعرضها على مجلس النواب يوم غد الخميس”.

وأوضح البيان أن “عملية التدقيق تتم عبر فحص الأسماء من قبل لجان مختصة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة

الداخلية، والأدلة الجنائية، وهيئتي النزاهة والمساءلة والعدالة“.

كما أكد البيان أن اللجان المعنية تعمل على التأكد من الشهادات الدراسية التي قدمها المرشحون، والتحقق فيما إذا كان هناك

أي قيد جنائي للمرشحين، وأن رئيس الوزراء المكلف سيستبعد أي مرشح يؤشر عليه في سجلات الدوائر الرقابية والأمنية المذكورة، بحسب نص البيان.

وكان السوداني قد دعا في وقت سابق اليوم البرلمان العراقي لعقد جلسة الخميس للتصويت على برنامج حكومته وتشكيلته

الوزارية، حيث نشرت شبكة عراق الخير كتابا رسميا موجها من السوداني إلى رئيس البرلمان العراقي محمد

الحلبوسي جاء فيه “نرسل إليكم المنهاج الحكومي لغرض عرضه أمام السيدات والسادة النواب أعضاء مجلس النواب المحترمين،

راجين تحديد يوم الخميس موعدا لعقد جلسة التصويت على الكابينة الوزارية”.

 

طلب السوداني لجلسة الخميس
طلب السوداني لجلسة الخميس

أعلنت نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركي، جينيفر غافيتو، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة “لن تتخلى” عن العراق وتريده

مركزاً لاستقرار الشرق الأوسط، وأن واشنطن تعتبر بغداد شريكا استراتيجيا.

وقالت غافيتو، في مقابلة مع برنامج “بالعراقي” الذي يبث على قناة “الحرة” الامريكية، إن “الرئيس الأميركي، جو بايدن، يسعى

أن يكون العراق مركزا لاستقرار الشرق الأوسط”.

 

وأضافت غافيتو، في المقابلة “نعرف أنه بعد الخروج الأميركي من أفغانستان، اعتقد كثيرون أن الولايات المتحدة تنسحب من

الشرق الأوسط، ومن العراق، وهذا خطأ، لدينا أجندة طموحة في العراق، ونعتبره شريكا استراتيجيا لأميركا، وحدث اليوم يسمح

لنا أن نشدد على أننا نعتبر العلاقة معه أساسية ومهمة، ونرى شريكا في الحكومة العراقية الجديدة”.

 

وأوضحت المسؤولة الامريكية أن “الأمن أساس العلاقة بين البلدين”، ولكن “سنستمر بدعم العراقيين في مجالات مختلفة”.

 

وبينت غافيتو أن “هناك أمور عدة كنا وسنستمر في القيام بها، طبعا الأمن يعتبر أساس العلاقة بين الدولتين، وبعد نهاية العمليات

العسكرية، كان التركيز الأميركي على مسارات مختلفة مثل الدفع نحو الاستقرار والسيادة والرخاء قبل كل شيء”.

 

ولفتت غافيتو إلى وجود برامج مختلفة للتعاون “مثل برامج التبادل التي يزور فيها العراقيون من الباحثين وغيرهم أميركا، وهناك

النفاذ للتعليم العالي في العراق، ومبادرات توفر الفرصة للعراقيين للحصول على خبرة في قطاع المقاولات، والعمل مع شركات

ومؤسسات” ناهيك عن “العمل معهم عبر قطاع الغاز والطاقة، وفي مواجهة مشكلة الفساد المستشري في العراق”، حيث يوجد

“لدينا دعما تقنيا يساعد في هذا المجال”.

وأكدت غافيتو أن واشنطن “وفرت موارد كبيرة لهذا الهدف لسنوات، والعراق ما زال أمامه طريق طويل للوصول للاستقرار”.

وشددت غافيتو على أن “الشعب العراقي يمكنه الاعتماد على الشراكة مع أميركا للوصول لأهدافه، ونحن ملتزمون بهذه الرؤية،

وملتزمون بتعزيز الاستقرار والسيادة، وتحسين حياة العراقيين”.

كيف ستتعامل واشنطن مع الحكومة الجديدة في العراق

وكانت السفيرة الأميركية في العراق، آلينا رومانوسكي، قد أكدت في وقت سابق هذا الشهر أن اتفاقية الإطار الاستراتيجي هي

التي توجه علاقات واشنطن مع الحكومة العراقية الجديدة.

وأضافت رومانوسكي في تغريدة على تويتر أن “التقدم في تحقيق مصالحنا المشتركة مهم للعراقيين”.

وتابعت: “عراق يحارب الفساد ويخلق فرص العمل، وعراق مستقر من خلال مؤسسات أمنية حكومية قوية وخالٍ من داعش،

وعراق مرن للتعامل مع التغير المناخي”.

وكانت السفيرة الأميركية في العراق آلينا رومانوسكي قالت، السبت الماضي، إن اتفاقية الإطار الاستراتيجي هي من توجه

علاقات واشنطن مع الحكومة العراقية الجديدة.

 

وانتخب البرلمان العراقي، الخميس، رئيسا جديدا للجمهورية، هو مرشح التسوية، عبد اللطيف رشيد، الذي كلف بدوره، محمد

شياع السوداني، مرشح قوى الإطار التنسيقي، تشكيل حكومة خلال 30 يوما كما يقتضي الدستور.

 

ووقع العراق والولايات المتحدة اتفاقية الإطار الاستراتيجي في عام 2008، تضمنت عدة محاور، من بينها تنظيم وجود القوات

الأميركية في البلاد، بالإضافة لبنود تتعلق بتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية والسياسية.

السوداني يباشر مهامه في القصر الحكومي والسفيرة الامريكية تحدد 5 نقاط لدعمه
ألينا رومانوسكي

السفيرة الامريكية تحدد 5 نقاط لدعم حكومة السوداني

باشر رئيس الوزراء المصوت عليه الخميس الماضي الاستاذ محمد شياع السوداني بمهامه في القصر الحكومي اليوم السبت تمهيداً لتشكيل كابينته الوزارية.

فيما أكدت السفيرة الأمريكية لدى بغداد، ألينا رومانوسكي، اليوم السبت، أن اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة

والعراق، ستوجه نحو الحكومة الجديدة.

وكتبت رومانوسكي في تغريدة نشرتها على حسابها الشخصي في تويتر، أن “التقدم في تحقيق المصالح المشتركة بين أمريكا

والعراق، مهم للعراقيين”.

وأشارت في تغريدتها إلى أهمية وجود “عراق يحارب الفساد ويخلق فرص العمل، وعراق مستقر من خلال مؤسسات أمنية

حكومية قوية وخالٍ من داعش، وعراق مرن للتعامل مع التغير المناخي”.

iraqkhair

موقع مستقل يهتم بالشأن العراقي والعربي في جميع المجالات الاخبارية والاقتصادية والتقنية والعلمية والرياضية ويقدم للمتابع العربي وجبة كاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى