اخبار العالم

توم باراك يقول إن معاملاته مع المسؤولين في الشرق الأوسط كانت في إطار عمله

شبكة عراق الخير :

توماس «توم» باراك (بالإنجليزيةThomas J. Barrack)‏ (مواليد 28 أبريل 1947) هو ملياردير ورجل أعمال أمريكي، وهو مستثمر

عقاري خاص في الولايات المتحدة الأمريكية ومؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة Colony NorthStar. باراك

صديق مقرب وحليف للرئيس دونالد ترامب الذي مثل ترامب في قطاعات الأخبار التلفزيونية. كما شغل منصب رئيس لجنة تنصيب

ترامب رئيسا لأمريكا

هو من عائلة هاجر أجداده من لبنان إلى الولايات المتحدة

باراك هو من عائلة هاجر أجداده من لبنان إلى الولايات المتحدة، تخرج مع درجة البكالوريوس في عام 1969 من جامعة كاليفورنيا

الجنوبية (USC) حيث كان نجماً في الفريق الوطني للبطولات الرجبي. التحق بجامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة وكلية

الحقوق بجامعة كاليفورنيا الجنوبية في عام 1972، وكان رئيس تحرير مجلة Law Review

أقر توم باراك، وهو أحد جامعي التبرعات للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم الخميس بأنه كان يأمل في أن تشجع

علاقته بالرئيس السابق مسؤولا إماراتيا على الاستثمار مع شركته، لكن قال إنه لم يوافق على مبادلة النفوذ السياسي بعلاقة

عمل.

الشيخ طحنون بن زايد
الشيخ طحنون بن زايد

 يأمل أن تنال علاقته بترامب إعجاب الإمارات وينفي العمالة لها

ويقول المدعون الاتحاديون في بروكلين إن باراك (75 عاما)، استخدم نفوذه في حملة ترامب وإدارته في عامي 2016 و2017

لتعزيز مصالح الإمارات دون إخطار وزير العدل الأمريكي، حسبما يقتضي القانون.

ودفع باراك بأنه غير مذنب، وقال إن معاملاته مع المسؤولين في الشرق الأوسط كانت في إطار عمله في إدارة شركة كولوني

كابيتال للاستثمار المباشر، والمعروفة الآن باسم ديجيتال بريدج. وكان قد بدأ الإدلاء بشهادته دفاعا عن نفسه يوم الاثنين، نافيا

موافقته على التصرف بناء على توجيهات من الإمارات.

وخلال استجواب مشدد يوم الخميس، سأل المدعي سام نيتزي باراك عما إذا كان قد تمنى أن تمنحه علاقاته مع ترامب ميزة

في مسعاه للحصول على استثمار من الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، وهو مسؤول في الأمن الوطني بالإمارات وكان يدير بنكا

أيضا، عندما التقيا في الإمارات في مايو أيار 2016.

علم أنه سيكون هناك مستثمر إسرائيلي مشارك

وقال نيتزي “نعم أم لا، (هل) كان من بين الأشياء التي أردت أن تعرضها للشيخ طحنون قدرتك على الوصول لدونالد ترامب؟”

رد باراك بالإيجاب على كلا السؤالين. لكن عندما سأله نيتزي عما إذا كان يوافق على السماح للشيخ طحنون بالوصول والتأثير

“على أمل تأمين علاقة تجارية طويلة الأمد”، أجاب باراك بالنفي.

وأشار المدعون إلى استثمارات اثنين من صناديق الثروة السيادية الإماراتية في مشاريع كولوني في عامي 2017 و2018 كدليل

على وجود الدافع لباراك لأن يتصرف كعميل.

وخلال استجواب مباشر من قبل محاميه مايكل شاكتر في وقت سابق من يوم الخميس، شهد باراك أنه لم يشارك بصورة تذكر

في الصفقات التي بلغ مجموعها 374 مليون دولار. وقال إن أحد الصندوقين، وهو مبادلة، كاد ينسحب من إحدى الصفقات بعد أن

علم أنه سيكون هناك مستثمر إسرائيلي مشارك.

وقال شاكتر “إذا كانت مبادلة تستثمر لتحقيق منفعة لك مقابل أن تتصرف كعميل للإمارات، فهل تتوقع منهم التهديد بالانسحاب؟”

iraqkhair

موقع مستقل يهتم بالشأن العراقي والعربي في جميع المجالات الاخبارية والاقتصادية والتقنية والعلمية والرياضية ويقدم للمتابع العربي وجبة كاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى