اخبار اقتصادية

المالية: أهم أولوياتها مشروع موازنة 2023 وبرنامج السوداني خلا من تغيير سعر صرف الدولار

شبكة عراق الخير :
عقدت وزير المالية طيف سامي ، اليوم الأحد، اجتماعاً موسعا مع المدراء العامين والكادر المتقدم بالوزارة، فيما اكدت من أهم
أولويات الحكومة تقديم مشروع موازنة 2023 وإقرارها

وذكر اعلام الوزارة في بيان ورد  للشبكة  ان “الأخير اكدت خلال الاجتماع على “أهمية التعاون بروح الفريق الواحد ،

واستكمال مسيرة الإصلاحات اللازمة للسياسة المالية وتوفير متطلبات التنمية الشاملة للاقتصاد الوطني خاصة في ظل الظروف

الاقتصادية الراهنة” ، مضيفةً ان ” من اهم أولويات الحكومة الجديدة والوزارة تقديم مشروع الموازنة الاتحادية العامة لسنة ٢٠٢٣

وإقرارها”.

وشددت على “ضرورة مواصلة التنسيق المشترك بين كافة الهيئات والدوائر واستثمار الوقت وتعبئة الطاقات ، وصولاً الى تعزيز

فرص إنجاح إدارة الموارد المالية وتحسين استراتيجيات الموازنات الاتحادية ، فضلا عن تعظيم جانب الإيرادات العامة للدولة ،

واستكمال مشاريع أتمته النظام الجمركي والضريبي وحساب الخزينة الموحد”.

وأشارت الى “ان الوزارة تعمل بحسب الأنظمة والقوانين التي ترسم أداء مهامها وفق معايير النزاهة ومتطلبات تحقيق العدالة

، مضيفةْ ان “المرحلة المقبلة تتطلب منا مضاعفة الجهود وإعداد البرامج باتجاه تمتين ركائز الاقتصاد الوطني المتوازن والمستدام ،

الداعم للقطاعات الحيوية والإنتاجية ، تحقيقاً لمصالح الشعب العراقي بمختلف شرائحه”.

برنامج السوداني خلا من تغيير سعر صرف الدولار

برنامج السوداني خلا من تغيير سعر صرف الدولار

اكد الخبير الاقتصادي صلاح نوري مدير ديوان الرقابة المالية السابق، الأحد، ان برنامج حكومة السوداني خلا من تغيير سعر صرف
الدولار لأن هذه السنة على وشك الانتهاء وأعداد موازنة عام ٢٠٢٢ بطريقة مختصرة ،

النوري أضاف في حديثه  ان ” الحكومة المستفيد الأول من رفع سعر صرف الدولار ،لأنها ببساطة تستلم عملة محلية (الدينار)من

البنك المركزي أكثر من خفض سعر الصرف ،وهذا ما حدث ،واستطاعت تمويل الموازنة العامة (التشغيلية والاستثمارية)وتقليل

الاعتماد على الاقتراض، لكن تداعياته السلبية كانت كبيرة على شرائح المجتمع دون إجراءات حماية لهم”.

وتابع “من الناحية القانونية تعديل سعر صرف الدولار من صلاحية البنك المركزي ،وهذا ينبغي أن يبادر البنك ويناقش وزارة

المالية”.

واتم القول” اعتقد الحكومة الحالية لم تطرق الموضوع لأن هذه السنة على وشك الانتهاء وأعداد موازنة عام ٢٠٢٢ بطريقة

مختصرة ،وربما في السنة القادمة أيضا يبقى الحال كما هو عليه ،مثلما ذكرت خلو البرنامج الحكومي منه”.

iraqkhair

موقع مستقل يهتم بالشأن العراقي والعربي في جميع المجالات الاخبارية والاقتصادية والتقنية والعلمية والرياضية ويقدم للمتابع العربي وجبة كاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى