اخبار العالم

المياه لـ100 يوم فقط .. طهران تواجه أيام مصيرية

شبكة عراق الخير :

مر شهر واحد فقط على مرور فترة “السنة المائية” في إيران، الفترة التي يكثر الحديث فيها عن قرب أيام حرجة تصحب معها شح

وندرة كبيرة في المياه. وكما يتضح من الأخبار المتداولة، فإن الوضع في مدينة طهران أكثر خطورة منه في أماكن أخرى.

وحسب تقرير لصحيفة “شرق” الإيرانية أشارت الإحصائيات المنشورة عن كمية المياه المخزنة خلف السدود إلى أنه بعد مرور

شهر واحد من “السنة المائية” 2021-2022، بلغت كمية المياه في خزانات سدود إيران حوالي 18.12 مليار متر مكعب، بحيث

انخفضت كمية المياه الداخلة إلى خزانات السدود بنحو 14٪.

كما وبلغ احتياطي الخزانات في سدود طهران حوالي 361 مليون متر مكعب، مما يعني أنه انخفضت كمية الخزانات في السدود

بنسبة 18٪ مقارنة بالعام الماضي وفي نفس الفترة الزمنية، حيث كان الاحتياطي حوالي 441 مليون متر مكعب.

وحول وضع العاصمة الإيرانية الحرج، حذر منذ أيام الرئيس التنفيذي لشركة طهران للمياه والصرف الصحي، محمد بختياري، بأن

طهران تمتلك احتياطي من الماء يكفيها لـ 100 يوم فقط.

وخلال برنامج تلفزيوني، أكد بختياري إن استهلاك طهران اليومي من مياه الشرب بلغ ثلاثة ملايين متر مكعب، وحذر قائلاً: “إذا لم

يتم اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة، فسنواجه مشاكل وخيمة في أوائل الشتاء”.

وعلى الرغم من التحذيرات المقلقة التي قالها الرئيس التنفيذي لشركة طهران للمياه والصرف الصحي، إلا أن الحكومة لم تتخذ

إجراءات على أرض الواقع ولم تتبنى سياسة التقنين في استهلاك المياه.

وبحسب آخر إحصائية لاستهلاك المياه في طهران، يوم الجمعة 14 أكتوبر 2022، تم تسجيل 46 ألف لتر في الثانية وفقاً لمؤشرات

قياس المياه في العاصمة.

وفي هذا الصدد، قال بختياري: “منذ مطلع أكتوبر الماضي، ومن خلال مراقبة كمية استهلاك المياه في العاصمة، وضعنا على

جدول أعمالنا خطة قطع مؤقت عن المستهلكين الأكثر تبذيراً للمياه في طهران”.

 

وانخفضت كمية المياه التي تدخل خزانات سدود مدينة طهران الخمسة بنسبة 16٪ مقارنة بالسنة المائية الماضية. وعشية

موسم الخريف وبداية السنة المائية الجديدة بلغت كمية المياه حوالي 361 مليون متر مكعب أي بنسبة عجز 89 مليون متر مكعب

مقارنة بالعام الماضي.

وفي وقت سابق قال وزير الطاقة الإيراني علي أكبر محرابيان أن البلد تعاني من شح الأمطار بنسبة 80٪ في أكتوبر من هذا العام

قياسا بالشهر نفسه في العام الماضي.

قال وزير الطاقة، علي أكبر محرابيان: “أصبحت ظروف الجفاف في إيران أكثر وضوحًا هذا العام، في حين نشهد اليوم خريفًا سجل

رقماً قياسياً للجفاف مقارنة بالسنوات السابقة”.

iraqkhair

موقع مستقل يهتم بالشأن العراقي والعربي في جميع المجالات الاخبارية والاقتصادية والتقنية والعلمية والرياضية ويقدم للمتابع العربي وجبة كاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى