اخبار العالم

الجيل “زد” أول مرشح امريكي يدخل الكونغرس

شبكة عراق الخير :

الجيل “زد” (بالإنجليزية: Generation Z)‏ هو الجيل الذي يلي جيل الألفية. لا توجد تواريخ محددة لبدء وانتهاء هذا الجيل، لكن

الباحثون وعلماء الديموغرافيا يستخدمون غالبا مواليد منتصف عقد التسعينات إلى نهاية عقد الألفين كنقطة بدء الجيل،

ويتبعه جيل ألفا وهم مواليد أواخر عقد الألفين إلى منتصف عقد الألفين وعشرين كنقطة أنتهاء له.

أبرز ما يميز هذا الجيل هو استخدامه الواسع للإنترنت من سن مبكرة. أبناء الجيل زد عادة ما يكونون متكيفين مع التكنولوجيا،

والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي يشكل جزء كبير من حياتهم الاجتماعية. بعض المعلقين اقترحوا أن الترعرع خلال

فترة الركود الاقتصادي أعطى هذا الجيل شعور بانعدام الأمن والاستقرار.

كأول جيل اجتماعي نشأ مع إمكانية الوصول إلى  الرقمية المحمولة منذ الصغر، أُطلق على أعضاء الجيل Z

لقب «المواطنين الرقميين»، على الرغم من أنهم ليسوا بالضرورة متعلمين رقميًا.   علاوة على ذلك، فإن الآثار السلبية لوقت

الشاشة تكون أكثر وضوحًا على المراهقين مقارنة بالأطفال الأصغر سنًا.  مقارنة بالأجيال السابقة، يميل أعضاء الجيل Z في بعض

الدول المتقدمة إلى التصرف بحسن السلوك والامتناع عن تناول الطعام ونفورهم من المخاطرة.   يميلون إلى العيش ببطء أكثر من

أسلافهم عندما كانوا في سنهم،  لديهم معدلات أقل لحمل المراهقات، واستهلاك الكحول بشكل أقل..   يهتم المراهقون من

الجيل Z أكثر من الأجيال الأكبر سنا بالأداء الأكاديمي وفرص العمل، وهم أفضل في تأخير الإشباع من نظرائهم في الستينيات،

على الرغم من المخاوف من عكس ذلك.  ازداد انتشار الرسائل الجنسية بين المراهقين على الرغم من أن عواقب ذلك لا تزال

غير مفهومة جيدًا.  وفي الوقت نفسه، ثقافات الشباب الفرعية كانت أكثر هدوءًا، على الرغم من أنها لم تختف بالضرورة.

على الصعيد العالمي، هناك دليل على أن متوسط سن البلوغ بين الفتيات قد انخفض بشكل كبير مقارنة بالقرن العشرين،   مع

ما يترتب على ذلك من آثار على رفاهيتهم ومستقبلهن.   بالإضافة إلى ذلك، المراهقين والشباب في الجيل Z لديهم معدلات

أعلى من الحساسية،  أعلى الوعي والتشخيص لل صحة النفسية المشاكل، وأكثر عرضة للحرمان من النوم.  في العديد من

البلدان، ولديهم فرصة أفضل لتشخيصهم وعلاجهم من الإعاقة الذهنية والاضطرابات النفسية من الأجيال الأكبر سنا.

في جميع أنحاء العالم، يقضي أعضاء الجيل Z وقتًا أطول على الأجهزة الإلكترونية ووقتًا أقل في قراءة الكتب عن ذي قبل، مع الآثار

المترتبة على مدى انتباههم،  مفرداتهم   وبالتالي درجاتهم المدرسية،   وكذلك مستقبلهم في الاقتصاد الحديث.   في الوقت

نفسه، أصبحت قراءة وكتابة قصص المعجبين رائجة في جميع أنحاء العالم، خاصة بين الفتيات المراهقات والشابات. في آسيا،

سعى المعلمون في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى البحث عن أفضل الطلاب وتغذيتهم، بينما كان التركيز في أوروبا

الغربية والولايات المتحدة على ذوي الأداء المنخفض.  بالإضافة إلى ذلك، حصل طلاب شرق آسيا باستمرار على أعلى المراتب

في الاختبارات الدولية الموحدة خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

أصبح الشاب ماكسويل فروست البالغ 25 عاما أول عضو في الكونغرس الأميركي ينتمي الى الجيل “زد” مع فوزه الثلاثاء بمقعد

في مجلس النواب عن الحزب الديموقراطي.

وأعلنت الشبكات الإخبارية الأميركية فوز فروست على الجمهوري كالفين ويمبيش بعد فترة وجيزة من إغلاق صناديق الاقتراع.

وغرّد فروست على تويتر “لقد فزنا”، مضيفا “صنعنا التاريخ لسكان فلوريدا وللجيل زد ولكل شخص يؤمن بأننا نستحق مستقبلا

أفضل”.

والجيل “زد” يأتي بعد جيل الألفية، وهم مواليد الفترة ما بين منتصف التسعينات ومنتصف العقد الأول من الألفية الثانية ويتميز

أفراده بقدراتهم في استخدام التكنولوجيا والتكيف معها.

وسينضم فروست الأميركي من أصل أفريقي الذي نشأ على يد أم بالتبني من أصل كوبي إلى غالبية من المشرعين من ذوي

البشرة البيضاء والشعر الرمادي في مجلس النواب الأميركي حيث معدل الأعمار 58 عاما، وفق ما “فرانس برس”.

وقال فروست لـ”فرانس برس” في أورلاندو الشهر الماضي خلال الحملة الانتخابية: “نحن بحاجة إلى هذا التمثيل في الكونغرس

حتى يكون لدينا حكومة تشبه بلادنا وتشعر بما تعانيه هذه البلاد”.

وعمل فروست على سيارة “أوبر” خلال الحملة لتغطية نفقاته، وتحالف مع التقدميين في الحزب الديمقراطي، مركزا في حملته

على العدالة الاجتماعية ومكافحة التغير المناخي. وقال إنه سيستخدم منصبه في واشنطن للبحث عن حلول للعنف المسلح في

الولايات المتحدة.

وكان فروست يبلغ 15 عاما عام 2012 عندما أصيب بالصدمة جراء إطلاق نار جماعي في مدرسة “ساندي هوك” الابتدائية، ومثل

العديد من زملائه قرر بعد ذلك الانخراط في النشاط المدني.

وأصبح فروست في وقت لاحق ممثلا لمنظمة “مارش فور آور لايفز”، وهي مجموعة طلابية قادت تظاهرة ضخمة عام 2018 ضد

العنف المسلح.

وفي نيو هامبشر، مرشحة أخرى أيضا عن الجيل “زد” هي كارولين ليفيت البالغة 25 عاما والتي تخوض السباق للوصول إلى

الكونغرس، لكنها تنتمي إلى المقلب الآخر، إذ تعتبر نفسها مؤيدة فخورة للرئيس السابق دونالد ترامب وتنادي بخفض الضرائب

والتشدد عند الحدود.

وحاليا الجمهوري ماديسون كوثورن الذي يبلغ 27 عاما هو أصغر عضو في الكونغرس.

وفروست من بين ستة أعضاء جدد، حتى الآن، يصلون إلى مجلس النواب الأميركي في تصويت الثلاثاء من فلوريدا، المكان الذي

استغله الجمهوريون لإعادة رسم خريطة للكونغرس بقيادة الحاكم رون ديسانتيس، وفق أسوشيتد برس.

ويؤثر الاقتصاد على أذهان الناخبين في فلوريدا. فيعتقد معظمهم أن الأمور في البلاد تسير بالاتجاه الخاطئ، وفقا لدراسة

استقصائية موسعة لأكثر من 3200 ناخب في فلوريدا، قامت بها “أسوشيتد برس“. ويعتبر نصف المشاركين أن الاقتصاد وفرص

العمل من أهم القضايا التي تواجه البلاد.

وتشير الدراسة إلى أن 8 من كل 10 ناخبين يقولون إن اقتصاد البلاد ليس جيدا أو فقيرا. وبما يتعلق بالوضع المالي لأسرهم،

وقال 6 من كل 10 ناخبين إنهم واثقون من قدرتهم على مواكبة نفقاتهم والعثور على وظيفة جيدة إذا لزم الأمر.

 

iraqkhair

موقع مستقل يهتم بالشأن العراقي والعربي في جميع المجالات الاخبارية والاقتصادية والتقنية والعلمية والرياضية ويقدم للمتابع العربي وجبة كاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى