اخبار العالم

قصة السيدة العراقية بسمة الهادي ملهمة استراليا

قدم موقع “ذا سيكتور” الأسترالي، المتخصص بقضايا التعليم المبكرة، قصة السيدة العراقية بسمة الهادي التي هاجرت إلى

أستراليا منذ العام 2004، وتحولت الى ملهمة اجتماعية ومعلمة للمبتدئين وللمهاجرين الجدد، علما بأنها أم لخمسة أبناء،

وجدة لثمانية أطفال.

أقرأ أيضا : قصة السيدة العراقية بسمة الهادي ملهمة استراليا

وأوضح التقرير الأسترالي الذي ترجمته  شفق وتابعتها “الشبكة ” ؛ ان بسمة الهادي كانت معلمة في مادتي الكيمياء

والأحياء في وطنها الأصلي في العراق، وانتقلت إلى ميدان تعليم الطفولة في العام 2004 عندما هاجرت الى استراليا.

اقرأ أيضا : العام الجديد يدق الأبواب .. توقعات الابراج لعام 2023

ونقل التقرير عن بسمة الهادي قولها أنه “كان من الصعب عليها الاستمرار بالتدريس في المدرسة الثانوية بلغة جديدة،

وفوجئت بمدى حبي للتغيير والعمل مع الأطفال”.

برنامج يحقق نجاحا مميزا

 

وأشار التقرير الى ان بسمة الهادي بدأت تدير برنامج اللغة العربية في مدرسة “غوري برودميدوز فالي” للتعليم المبكر، وهو

برنامج يحقق نجاحا مميزا وتمد تمديد تمويله من خلال وزارة التعليم إلى العام 2023.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد تم التواصل مع بسمة الهادي من اجل ان تتولى أيضا دروس اللغة الإنجليزية للبالغين بالتعاون مع

مركز التعلم المجتمعي للأشخاص المقيمين في منطقة برودميدوز والذين لا يحملون تأشيرات.

ولفت التقرير الى انه بالنسبة الى بسمة الهادي، فان الوضع تحول سريعا الى ما هو أكثر من مجرد فصل دراسي، وصارت

الآن تساعد أعضاء الدورة الدراسية من المهاجرين المقيمين على ترتيب حياتهم في بلد جديد، حول مسائل مثل كيفية فتح

حساب بنكي وصولا الى التقدم للمشاركة في دورات تدريبية.

ونقل التقرير عن الهادي قولها انها “تعلمهم عن المنظمات المختلفة التي يمكنها أن تدعمهم بالطعام والملابس ونبحث معهم

كيفية تأمين التمويل المتوفر”، الى جانب امور مثل التدريب على الطهي والتعلم عن الثقافة الاسترالية وعن تفاصيل من

الحياة اليومية.

أقرأ المزيد : صحيفة ألمانية تهاجم المغرب وقطر وتصفه “بالعداء المدبر لإسرائيل”

لدينا العديد من الثقافات والجميع فخور بذلك

 

وتابع التقرير؛ أنه يتم تشجيع المشاركين في الدورات على أن يشاركوا الآخرين حول تاريخهم وثقافتهم وطعامهم حيث سيقوم

الجميع بجلب اطباق من طعامهم التقليدي، مشيرة الى انه “لدينا العديد من الثقافات والجميع فخور بذلك، وقمنا بتجميع كتاب

وصفات غذائية يضم جميع وصفاتنا من كافة أنحاء العالم”.

وأوضح التقرير ان سعي الهادي الى مساعدة الاخرين منبعه أنها تعلمت من  والدتها مساعدة الآخرين. ونقل عنها قولها أنه

“كان لأمي ثمانية اطفال وأذكر أن والدي كان بعيدا في الجيش (العراقي) لفترة طويلة، ولم نكن نعرف ما اذا كان حيا او لا، ولم

يكن لدينا مال”.

وأضافت ان “امي بدأت بدأت في بيع ذهبها وخاتم زواجها من اجل اطعامنا، لكن كان بمقدورها أن تجد ما يكفي لمساعدة العائلات الأخرى”.

بسمة الهادي صار لها أيضا ذكريات جميلة عن دعمها

وأوضح التقرير ان احد اخوتها كان أول من غادر العراق من أفراد العائلة حيث استقر في لندن، وكان يرسل المال الى بقية افراد

العائلة، مضيفا ان بسمة الهادي صار لها أيضا ذكريات جميلة عن دعمها من قبل غرباء يتميزون بالطيبة.

أقرأ المزيد : التخطيط عدد سكان العراق يبلغ 42 مليون نسمة

ونقل التقرير عنها قوله انه “كان لدينا خمس بنات عندما وصلنا، بعضهن مراهقات وبعضهن أصغر عمرا، ووجدت العديد من

الأشخاص هنا الذين ساعدوني واريد ان اقوم بالشيء نفسه لكي ارد الجميل للمجتمع”.

وعاشت الهادي 17 عاما في برودميدوز، وأصبحت تفهم هذا المجتمع، قائلة “اعرف معاناتهم ومدى صعوبة أن تجد نفسك في

مكان جديد حيث أن كل شيء مختلف بالكامل، وهو مجتمع رائع ومتواصل والجميع يدعم بعضهم البعض”.

iraqkhair

موقع مستقل يهتم بالشأن العراقي والعربي في جميع المجالات الاخبارية والاقتصادية والتقنية والعلمية والرياضية ويقدم للمتابع العربي وجبة كاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى