اخبار اقتصادية

غير واقعي وغير ممكن إعادة سعر صرف الدولار إلى 1200 دينار

كيف يتغير سعر صرف الدولار؟ متى تم تغير سعر صرف الدولار في العراق؟ 100 دولار كم دينار عراقي 2022؟ كم الدولار في العراق 2022؟ سعر صرف الدولار في العراق الان سعر صرف الدولار اليوم في العراق 2022 متى ينخفض سعر الدولار في العراق سعر صرف الدولار في اربيل اليوم

اعتبر الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، الخميس، أن أي حديث عن إعادة سعر صرف الدولار إلى 1200 دينار لكل دولار، هو غير واقعي وغير ممكن.

وقال المرسومي في حديث صحفي  إنه “على الرغم من الإجراءات التي اتخذتها الحكومة وتمكنت من تخفيض أسعار الصرف إلى 151 ألف دينار لكل 100 دولار، إلا أن الحديث والطموح هو إعادة سعر الصرف إلى 145 ألف دينار، لأن هذا الارتفاع بسعر الصرف أدى إلى زيادة أسعار السلع وتسبب بضرر كبير للمواطنين”.

وأضاف المرسومي، أنه “مع كل ارتفاع لسعر الصرف يكون هناك ارتفاع للأسعار، إلا أنه من الصعب أن تعاود أسعار السلع والبضائع الانخفاض حتى وإن عاد سعر الصرف إلى وضعه الطبيعي”.

وتابع المرسومي في حديث لـ(وكالة انباء الاعلام العراقي/) أن “أي حديث عن إعادة سعر الصرف إلى 1200 دينار، غير واقعي وغير ممكن.

أقرأ ايضا :المالية: أهم أولوياتها مشروع موازنة 2023 وبرنامج السوداني خلا من تغيير سعر صرف الدولار

هل يحق للمحكمة الاتحادية إعادة سعر

م ينته الجدل الدائر بشأن رفع سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي على الرغم من مرور 14 شهرًا منذ اتخاذ القرار، وحتى مع القناعة النسبية لمجلس النواب التي تشكلت على خلفية إجابات وزارة المالية عند استضافة الوزير علي علاوي ومدير عام الموازنة في الوزارة طيف سامي، حتى دخلت المحكمة الاتحادية على خط هذه المرة. وعقدت المحكمة، الثلاثاء 8 آذار/مارس، جلسة خاصة للنظر بدعوى تتعلق بإعادة سعر صرف الدولار إلى سابق عهده عند 1200 دينار، في أحدث حلقات الجدل بهذا الصدد

غير واقعي وغير ممكن إعادة سعر صرف
غير واقعي وغير ممكن إعادة سعر صرف

التطورات تأتي على الرغم من تحذيرات خبراء الاقتصاد من البحث أو الترويج لتخفيض سعر الصرف في الوقت الراهن، لما له تأثير على الأسواق المتأثرة ببوادر الأزمة الاقتصادية العالمية إثر الحرب الروسية – الأوكرانية، فضلاً عن الآثار السلبية الناجمة عن اتخاذ القرار بإعادة سعر صرف الدولار خاصةً وأنّ التغيير السابق وقع قبل وقت قصير نسبيًا.

وأجلت المحكمة الاتحادية العليا النظر بهذه الدعوى إلى الـ 14 من آذار/مارس، فيما قررت استضافة وزير المالية ومحافظ البنك المركزي في الجلسة القادمة.

أقرأ المزيد :سيدمر الاقتصاد البنك المركزي تغيير سعر صرف الدولار

ويشير بيان للمحكمة، إلى أنّ الدعوى تنص على إعادة صرف الدولار الأمريكي بالنسبة للدينار العراقي إلى سابقه بمقدار 120 ألف دينار عراقي لكل 100 دولار أمريكي”، مبينًا أنّ “المحكمة قررت التأجيل لغرض تبليغ وزير المالية ومحافظ البنك المركزي العراقي بالحضور في الجلسة القادمة”.

حديث المحكمة عن تفاصيل الدعوى، يشير بوضوح إلى هدف إعادة سعر الصرف السابق، وتعامل المحكمة بجدية مع هذا الطلب والمضي باستضافة وزير المالية ومحافظ البنك المركزي، كما يعطي “أملاً” بإمكانية إصدار قرار من هذا النوع، وهو مقدمة لاضطراب محتمل في السوق نتيجة مضاربات مع توقع لجوء المواطنين إلى بيع مدخراتهم من الدولار لتجنب الخسائر المحتملة قبل جلسة الـ 14 من آذار، وفق مختصين.

غير واقعي وغير ممكن إعادة سعر صرف
غير واقعي وغير ممكن إعادة سعر صرف

وعلى خلفية هذه المخاوف، تطرح تساؤلات عمّا إذا كان من صلاحية المحكمة الاتحادية التدخل في “السياسة النقدية”، وصلاحياتها في إصدار قرار بإعادة سعر الصرف إلى سابق عهده.

يقول الخبير القانوني محمد جمعة، إنّ “المحكمة الاتحادية لا تملك صلاحية النظر في تعديل سعر صرف الدولار، باعتبار أنّ السياسة النقدية وسياسية سعر الصرف من مهام السلطة التنفيذية الممثلة بالبنك المركزي حصرًا، والذي يعده الدستور هيئة مستقلة”.

أقرا ايضا :مستشار الكاظمي: تغيير سعر صرف الدولار ممكن لكن يحتاج الى صبر ودراسة

ويضيف جمعة في حديث ، أنّ “الدستور العراقي حدد مهام السلطات التنفيذية ضمن المادة 110 من الدستور، ومنها تحديد السياسة النقدية، وبالتالي ليس من مهام السلطة القضائية التدخل بتعديل سعر الصرف”.

ويرى جمعة، أنّ “المحكمة لا تمتلك مسوغًا قانونيًا للتدخل في تحديد سعر الصرف، خاصة أنّ قانون البنك المركزي النافذ حدد في المادة 3 منه مهام البنك المركز بتحديد سعر الصرف”، مبينًا أنّ “البنك المركزي بتحديده سعر الصرف مارس مهام موكلة إليه بموجب القانون والدستور، وحين تمارس إحدى السلطات مهامها وفق القانون والدستور فلا يحق للسلطة الأخرى التدخل في هذه المهام”.

غير واقعي وغير ممكن إعادة سعر صرف
غير واقعي وغير ممكن إعادة سعر صرف

ويوضح الخبير، أنّ “السلطة القضائية يمكن أن تتدخل حين يقوم البنك المركزي بخطوة غير قانونية أو دستورية، وتحديد سعر الصرف من المهام القانونية والدستورية للبنك المركزي، وبالتالي لا يمكن للمحكمة الاتحادية أن تقول للبنك المركزي إنّك مارست مهامك بصورة دستورية وقانونية لكن مارستها بصورة خاطئة، فهذا ليس من صلاحيات أو مهام المحكمة”.

اقرأ المزيد :المحكمة الاتحادية ترد الدعوى المقامة بشأن رفع سعر صرف الدولار

ويعرب جمعة، عن أمله بأنّ “يصدر قرار برد الدعوى ولا يتعرض الدستور لهذا الحجم من المخالفات والانتهاكات خلال أشهر قليلة”، فيما يصف هذا النوع من الدعوى “أمرًا مؤلمًا لكل مختص بالقانون في العراق”.

iraqkhair

موقع مستقل يهتم بالشأن العراقي والعربي في جميع المجالات الاخبارية والاقتصادية والتقنية والعلمية والرياضية ويقدم للمتابع العربي وجبة كاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى