اخبار العراق

نسب كنيسة أور للنبي إبراهيم لا يجوز شرعاً العلامة السعدي للسوداني والحلبوسي

اعتبر العلامة عبد الرزاق السعدي، نسب كنيسة أور إلى نبي الله إبراهيم “لا يجوز شرعاً” محذراً من الضرر على العراق وطنياً ودينياً وسمعة وتلاعباً بالتاريخ.

جاء ذلك في رسالة وجهها السعدي الى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، بعنوان “كنيسة نبي الله إبراهيم في مدينة أور الأثرية”.

وجاء في الرسالة: “نشرت وسائل الاتصال الاجتماعي فلما مصورا يصور العمل على تشييد كنيسة جديدة بالقرب من زقورة أور التاريخية تحت مسمى (كنيسة نبي الله إبراهيم) وقد تكفل متبرع مجهول الهوية ببناء الكنيسة بالكامل على مساحة عشرة آلاف متر مربع”، مبينا ان “المتبرع تكفل كذلك بتحمل كافة النفقات اللازمة لبناء الكنيسة الجديدة وقد وفرت الحكومة المحلية في محافظة ذي قار كافة التسهيلات للقيام بهذا المشروع وتكون الكنيسة تابعة للوقف المسيحي وهذه المعلومات نشرت كتابة مع الفلم الذي يصور العمل القائم هناك”.

نسب كنيسة أور للنبي إبراهيم لا يجوز شرعاً العلامة السعدي
نسب كنيسة أور للنبي إبراهيم لا يجوز شرعاً العلامة السعدي

وأوضح السعدي انه في حال “صح هذا الخبر فإن إنجاز هذا المشروع كارثي يعود بالضرر على العراق وطنياً دينياً وسمعة وتلاعباً بالتاريخ لأنه عمل مخالف لما قرره القرآن الكريم”.

أقرأ أيضا : الشمري يحدد موعد اطلاق الجواز الالكتروني والفيزا

وبيّن: “أذكر للتاريخ أن بابا الفاتيكان بولص الثاني طلب من النظام السابق زيارة العراق وزيارة (مدينة أور) فشكل النظام السابق لجنة من الأكاديميين الجامعين لدراسة مدى جدوى زيارة البابا، وكان من بين أعضاء اللجنة الخبير الآثاري التاريخي بهنام أبو الصوف الذي كان أول الرافضين لزيارة البابا، ووافقه الأعضاء الآخرون معللين ذلك بأن العراق بلد إسلامي وأن زيارة البابا زيارة دينية وليست زيارة سياسية، وهذا سوف يسبب إضفاء الشرعية على أور بأنها تابعة لدين معين غير دين الإسلام، وبالتالي فسيحدث تشظي بين صفوف الشعب العراقي المتعايش بكل أديانه وطوائفه وقومياته، وبناء على قرار اللجنة اعتذرت القيادة العراقية آنذاك عن زيارة البابا طالبة تأجيل الزيارة إلى وقت آخر”.

السعدي، نوه الى ان “هذا الهاجس الذي قرره أعضاء اللجنة الأكاديميون قد حصل من خلال زيارة بابا الفاتيكان الحالي فرنسيس في عام 2022 وعلى أثر هذه الزيارة قام هذا المشروع في مدينة أور”، متسائلاً: “لماذا هذا التكتم على شخصية المتبرع لهذا المشروع إذا كان المشروع سليما يحقق للعراق خيرا؟ ولماذا لم يعلن عن المشروع إلا بعد المضي فيه بحيث وصل العمل فيه إلى مرحلة متقدمة؟ ومن الذي أعطى الموافقة على قيام هذا المشروع؟ وما دور مجلس النواب العراقي تجاه هذا المشروع “.

أقرأ المزيد: فوز عراقي على الاخضر السعودي وسط امطار غزيرة وجمهور كبير

ولفت السعدي الى ان “نسب الكنيسة إلى نبي الله إبراهيم لا يجوز شرعاً، لأن إبراهيم عليه السلام سبق عيسى عليه السلام بقرون كثيرة، وإبراهيم ابو الانبياء وملته الحنيفية والإسلام بمعنى الانقياد والطاعة والاستسلام لله تعالى، فالاسلام بهذا المعنى دين كل الأنبياء من أولهم إلى آخرهم والذي يختلف هو الشرائع. فكل نبي جاء بشريعة تختلف عن الأخرى لتعالج كل شريعة قضايا مجتمع ذلك النبي والرسول”.

بحسب السعدي: “تلافياً لما يحمله هذا المشروع بهذا الوصف من تبعات غير جيدة على العراق والعراقيين”، اقترح أن “يكون هذا المشروع الذي يجري العمل على إنشائه الآن أن يكون تحت رعاية دائرة الآثار العراقية ليكون للعراقيين جميعاً يؤدون فيه نشاطاتهم الثقافية المتنوعة ويطلق عليه اسم (المركز الثقافي الإبراهيمي العراقي) بعيداً عن إلحاقه بأي وقف سني أو شيعي أو مسيحي؛ وتعاد طريقة تصميمه”.

أقرأ المزيد : Rapper 50 Cent says he’s working on turning 8 Mile into a new series

واعرب السعدي عن أمله من السوداني والحلبوسي “النظر في هذا الموضوع الهام واتخاذ القرار المناسب الذي من شأنه أن يوحد العراقيين في تعايشهم وبناء وطنهم مجتمعين يداً بيد، والله من وراء القصد”، وفقاً لرسالته.

نسب كنيسة أور للنبي إبراهيم
نسب كنيسة أور للنبي إبراهيم
نسب كنيسة أور للنبي إبراهيم
نسب كنيسة أور للنبي إبراهيم

للاطلاع على الرسالة كاملة اضغط هنا

iraqkhair

موقع مستقل يهتم بالشأن العراقي والعربي في جميع المجالات الاخبارية والاقتصادية والتقنية والعلمية والرياضية ويقدم للمتابع العربي وجبة كاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى