اخبار علمية

أسماء الأشهر الميلادية والهجرية والسريانية والقبطية

أسماء الأشهر الميلادية  يعرف ايضاً بالتقويم الغربي أو المسيحي وقد سمي بهذا الإسم لأن بدايته كانت مع ولادة السيد المسيح. وهو تقويم شمسي وفيه تكون السنة عبارة عن دورة كاملة للشمس في منازلها مدتها (365.2425) يوماً . وبذلك ، 365 يوماً في السنة العادية و 366 يوماً في السنة الكبيسة التي تأتي كل أربع سنوات . والسنة في التقويم الميلادي عبارة عن 12 شهراً ويتكون الشهر عادة إما من 30 أو 31 يوماً باستثناء الشهر الثاني من السنة وهو شهر فبراير (شباط)، و يكون 29 يوماً في السنة الكبيسة أو 28 يوماً في السنة العادية.

ما هو التقويم الميلادي؟

التقويم الميلادي وأشهر السنة الميلادية، هو تحديد الزمن والتواريخ، بالنسبة لميلاد السيّد المسيح. فهناك أحداث يُشار إليها بـ(ق.م) أي قبل ميلاد السيد المسيح أو بـ(ب.م) أي بعد الميلاد.

لماذا التقويم ميلادي؟

يُشار إلى التقويم الميلادي أيضاً بالتقويم الغريغوري، نسبة إلى البابا غريغوريوس الثالث عشر، الذي طلب تعديل التقويم اليولياني، ليتمكن الرهبان من تحديد موعد صحيح لعيد الفصح. فما هي قصة التقويم الغريغوري؟ وما هو التقويم اليولياني؟

إقرأ أيضاً: 2023 .. كيف استقبلت دول العالم العام الجديد؟

قصة التقويم الغريغوري واليولياني

أسماء الأشهر الميلادية والهجرية والسريانية والقبطية
أسماء الأشهر الميلادية والهجرية والسريانية والقبطية

اعتمدت أغلب الأمبراطوريات الأوروبية والدول التابعة لها، التقويم اليولياني Julian calendar لأكثر من 1500 عام. وكان أرسى هذا التقويم، في العام 45 قبل الميلاد، إمبراطور روما يوليوس قيصر (Julius Caesar).

كان للتقويم اليولياني آنذاك، سنة عادية تتألف من 365 يوماً، وسنة كبيسة تتألف من 366 يوماً. وبحسب تقويم يوليوس قيصر، تحلّ السنة الكبيسة بعد كل 3 سنوات عادية.

كما كانت السنة بالتقويم اليولياني (365.25 يوماً) أطول من السنة الشمسية (365.24217 يوماً) أو المدارية بـ11 دقيقة و14 ثانية.

أقرأ أيضا : صناعة النفط الصخري ونهايته في الولايات المتحدة

هذا الاختلاف، أدى إلى تأخر التقويم اليولياني مع مرور الزمن، مقارنة بالسنة المدارية، فظهرت العديد من المشاكل بالعالم المسيحي الذي يتبنى هذا التقويم.

كان تحديد موعد عيد الفصح، من أبرز تلك المشاكل. فكان يصعب على رجال الدين تحديد موعد عيد الفصح، بحسب ما أقره مجمع نيقية (Council of Nicaea) عام 325. إذ حدده يوم الأحد الأول بعد اكتمال القمر عقب الاعتدال الربيعي من كل عام.

ولكن، منذ القرن الثامن أصبح الفرق يكبر بين موعد عيد الفصح والاعتدال الربيعي. وعلى الرغم من مطالبة العديد من الرهبان بضرورة تعديل التقويم، حافظ التقويم اليولياني على مكانته حتى أواخر القرن الـ16، إلى أن أوكل مجمع ترنت (Council of Trent) ما بين عامي 1562 و1563، السلطات البابوية مهمة حلّ هذه الأزمة وتغيير التقويم اليولياني، وإجراء التعديلات.

إقرأ أيضاً: العوائل الإيزيدية داخل العراق وخارجه تحتفل بعيد “جما” في معبد “لالش”

إقرار التقويم الميلادي أو الغريغوري

بعد مرور عقدين من الزمن على جلسة مجمع ترنت تلك، وبعد أن وافق البابا على التعديلات التي وضعها عالما الفلك، لويجي ليليو (Luigi Lilio)  وكريستوفر كلافيوس (Christopher Clavius).

أصدر البابا غريغوريوس الثالث عشر (Gregory XIII) في شباط/فبراير من العام 1582، مرسوماً باباوياً أمر به اعتماد التقويم الجديد، الذي عُرف بالتقويم الغريغوري نسبة إليه. وهو أشهر السنة الميلادية المعتمدة حتى الآن.

اختارت الكنيسة الكاثوليكية، شهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 1582، لبدء اعتماد التقويم الجديد، لتجاوز فترات الأعياد الدينية.

وبالتحوّل من التقويم اليولياني إلى التقويم الغريغوري، تمّ خسارة 10 أيام . فمع اكتمال يوم 4 تشرين الأول/أكتوبر من العام 1582 تمّ الانتقال مباشرة إلى يوم 15 تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه. وقد جاء ذلك، لتدارك التأخر في عدد أيام التقويم اليولياني سابقاً، مقارنة بالسنة المدارية.

إقرأ أيضاً: كويكب جديد “2023 BU” اكتشف قبل 3 ايام سيعبر او يصطدم في الارض الخميس القادم

الإنتقال إلى التقويم الغريغوري

لم يتم الانتقال، من التقويم اليولياني إلى التقويم الغريغوري، في نفس الوقت في كل مكان في العالم. الأمر الذي أحدث الكثير من الإرباك.

تم اعتماد التقويم الغريغوري على الفور من قبل إسبانيا وإيطاليا وبولندا والبرتغال ودوقية سافوي. في فرنسا، تبناها هنري الثالث في 9 كانون الأول/ديسمبر من العام 1582.

كان رفض تبني التقويم الغريغوري الجديد، قائماً أساساً على المعارضة السياسية والدينية للبابوية. لقد كان الاعتراض بشكل أساسي من الدول البروتستانتية والعالم الأرثوذكسي ككل. فقد أكد البروتستانت على وجود مؤامرة بابوية لإنهاء حركتهم الإصلاحية.

ولم تعتمد بريطانيا والدول البروتستانتية التقويم الغريغوري حتى القرن الـ18 (1752). ووفقاً لعالم الفلك جوهانس كيبلر (Johannes Kepler)، فإن “بريطانيا تفضل الاختلاف مع الشمس، بدلاً من الاتفاق مع البابا”.

مسألة اعتماد التقويم الجديد في بريطانيا، كانت ذريعة لأعمال شغب في العام 1752، على خلفية أن الإيجار الشهري الكامل يجب أن يُدفع خلال 21 يوم عمل فعلي فقط. وقيل بأن المتظاهرين قالوا “إمنحنا 11 يوماً”.

لاحقاً استُخدم في بريطانيا مصطلح “نمط جديد” للتقويم، كما أُغفل أي اعتراف بالبابا غريغوري. ثم نقلت الأمبراطورية البريطانية هذا التقويم الجديد، إلى كافة مستعمراتها.

أما البلدان الأرثوذكسية، التي لا تعترف بمرجعية روما، لم تتبنَ التقويم الغريغوري، حتى بداية القرن الـ20. فالإمبراطورية الروسية ظلت تعتمد التقويم القديم، حتى العام 1918. فالثورة البولشفية اعتبرت التحول إلى التقويم الغريغوري نوعاً من التغيير، في أعقاب ثورة تشرين الأول/أكتوبر في العام1917، والتي حدثت وفقاً للتقويم الغريغوري في تشرين الثاني/نوفمبر. لكن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية رفضت بشكل قطعي هذا التقويم الذي فرضته الحكومة الثورية، واستمرت باتباع التقويم القديم.

إقرأ أيضاً: المتحولين جنسيا تشديد وتوحيد المعايير في العاب القوى

ترتيب الأشهر الميلادية

كانت السنة الرومانية تتألف من 10 أشهر، ومجموع أيامها 304 أيام فقط، وكانت تبدأ بشهر آذار/مارس، وتنتهي بشهر كانون الأول/ديسمبر، أما يناير وفبراير فقد أضيفا في عهد الملك نوما پومپيليوس Numa Pompilius، وهو ملك روما الثاني الأسطوري، بعد رومولوس.

أما أسماء وترتيب أشهر السنة الميلادية فهو كالتالي:

1. يناير January

2. فبراير February

3. مارس March

4. أبريل April

5. مايو May

6. يونيو June

7. يوليو July

8. أغسطس August

9. سبتمبر  September

10. أكتوبر October

11. نوفمبر November

12. ديسمبر December

معاني الأشهر الميلادية

معاني أسماء أشهر السنة الميلادية تعود لآلهة الرومان أو لقياصرة روما، وبعضها الآخر مجرد أعداد باللاتينية حافظت على أرقامها من التقويم الروماني القديم من دون ترتيبها في التقويم الغريغوري.

1- January

يُشتق من الكلمة اللاتينية ianuarius أو januarius، ومن اسم الإله الروماني جانوس، الذي كان رمز الأبواب والممرات والبدايات في الأسطورة. له وجهان لأنه ينظر إلى المدخل والمخرج والنهاية والبداية.

2- February

أقصر شهر في السنة، ويعتبر شهر التطهير، أخذ اسمه من الكلمة اللاتينية februarius، من februare، والتي تعني التطهير، و Februa، هو إله التطهير.

3- March

مارس، هو إله الحرب عند الرومان، في هذا الشهر يبدأ الطقس الجيد ويبدأ فصل الربيع وبالتالي من الممكن العودة إلى خوض الحروب، لذلك أطلق الرومان عليه اسم إله الحرب لديهم.

4- April

أبريل، تعني الفتح باللاتينية، لأنه الشهر الذي تفتح فيه الأزهار، وتزهر الأشجار.

5- May

مايو، مشتق من الكلمة اللاتينية maius، والإلهة مايا Maïa، إلهة الخصوبة والأرض والربيع، هي ابنة فونوس وزوجة فولكان.

6- June

يونيو، مشتق من الكلمة اللاتينية جونيوس، ربما تم تسمية هذا الاسم تكريماً للإلهة الرومانية جونو. التي ترمز إلى الزواج والخصوبة، أو لوسيوس جونيوس بروتوس، المؤسس الأسطوري للجمهورية الرومانية.

7- July

يوليو، تكريماً ليوليوس قيصر مُصحح التقويم الروماني، الذي ولد في هذا الشهر.

8- August

أوغوست أو أغسطس، من اللاتينية أغسطس، تكريماً للإمبراطور الروماني أوغسطس.

9- September

سبتمبر، تعني رقم 7 باللاتينية، إذ كان الشهر السابع من التقويم الروماني القديم.

10- October

أكتوبر، من اللاتينية دي أوكتو وتعني رقم 8، لأنه كان الشهر الثامن من التقويم الروماني القديم.

11- November

نوفمبر، من اللاتينية novem، والتي تعني الرقم 9.

12- December

ديسمبر، وتعني باللاتينية الرقم 10، وكان الشهر العاشر في التقويم الروماني القديم.

أسماء الأشهر الميلادية والهجرية والسريانية والقبطية
أسماء الأشهر الميلادية والهجرية والسريانية والقبطية

ترتيب الشهور العربية مع سبب تسميتها

الرقم اسم الشهر ميزة الشهر أصل التسمية
1 محرم من الأشهر الحرم سمي المحرم لأن العرب قبل الإسلام كانوا يحرّمون القتال فيه
2 صفر سمي صفرا لأن ديار العرب كانت تصفر أي تخلو من أهلها للحرب وقيل لأن العرب كان يغزون فيه القبائل فيتركون من لقوا صفر المتاع
3 ربيع الأول سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الربيع فلزمه ذلك الاسم
4 ربيع الآخر سمي بذلك لأنه تبع الشّهر المسمّى بربيع الأول
5 جمادى الأولى كانت تسمى قبل الإسلام باسم جمادى خمسة، وسميت جمادى لوقوعها في الشتاء وقت التسمية حيث جمد الماء وهي مؤنثة النطق
6 جمادى الآخرة سمي بذلك لأنه تبع الشهر المسمى بجمادى الأولى
7 رجب من الأشهر الحرم سمي رجبا لترجيبهم الرّماح من الأسنة لأنها تنزع منها فلا يقاتلوا، وقيل: رجب أي توقف عن القتال. ويقال رجب الشيءَ أي هابه وعظمه
8 شعبان لأنه شعب بين رجب ورمضان، وقيل: يتفرق الناس فيه ويتشعبون طلبا للماء. وقيل لأن العرب كانت تتشعب فيه (أي تتفرق)؛ للحرب والإغارات بعد قعودهم في شهر رجب
9 رمضان شهر الصيام سُمّي بذلك لرموض الحر وشدة وقع الشمس فيه وقت تسميته، حيث كانت الفترة التي سمي فيها شديدة الحر. ويقال: رمضت الحجارة، إذا سخنت بتأثير الشمس
10 شوال فيه عيد الفطر لشولان النوق فيه بأذنابها إذا حملت “أي نقصت وجف لبنها”، فيقال تشوَّلت الإبل: إذا نقص وجفّ لبنها
11 ذو القعدة من الأشهر الحرم سمي ذا القعدة لقعودهم في رحالهم عن الغزو والترحال فلا يطلبون كلأً ولا ميرة على اعتباره من الأشهر الحرم
12 ذو الحجة من الاشهر الحرم، وفيه الحج وعيد الأضحى سمي بذلك لأن العرب قبل الإسلام يذهبون للحج في هذا الشهر

ما هي ترتيب الشهور الميلادية؟

يناير وعدد أيامه 31 يوم
فبراير وعدد أيامه 28 او 29 يوم
مارس وعدد أيامه 31 يوم
ابريل وعدد أيامه 30 يوم
مايو وعدد أيامه 31 يوم
يونيو وعدد أيامه 30 يوم
يوليو وعدد أيامه 31 يوم
أغسطس وعدد أيامه 31 يوم
سبتمبر وعدد أيامه 30 يوم
أكتوبر وعدد أيامه 31 يوم
نوفمبر وعدد أيامه 30 يوم
ديسمبر وعدد أيامه 31 يوم

ما هي الاشهر الميلادية التي عددها 31 يوم؟

يناير وعدد أيامه 31 يوم
مارس وعدد أيامه 31 يوم
مايو وعدد أيامه 31 يوم
يوليو وعدد أيامه 31 يوم
أغسطس وعدد أيامه 31 يوم
أكتوبر وعدد أيامه 31 يوم
ديسمبر وعدد أيامه 31 يوم

الأشهر الميلادية

الأشهر الميلادية هي أشهر تقويمية بدأت فكرة نشأتها تاريخياً من زمن الرومان، ومن قبل الأشهر الميلادية كانت تعرف بنظام التقويم الشمسي. وفي قديم الزمان كانت تتكون الأشهر الميلادية من عشرة أشهر فقط، لكن تم إضافة شهرين للعام، وهما شهر يناير وفبراير، فأصبحت السنة بها 365 يوم وهذا التقويم يمثل دورة الأرض التي تدور بها حول الشمس.

وقد نادى الراهب الروماني ديونيسيوس أكسيجونوس في منتصف القرن السادس بأن يكون ميلاد المسيح هو بداية للتقويم بدلاً من من استخدام التقويم الروماني ونجح في دعوته، فبدأت الطائفة المسيحية منذ عام 532 ميلادية يعتمد التقويم الميلادي.

ويُعرف التقويم الميلادي بالتقويم الجريجوري أيضاً وهو يختلف تماماً عن التقويم القبطي فالتقويم القبطي هو التقويم الفرعوني.

أقرا ايضا : أشهر العوالم السحرية والبلاد الخيالية الخارقة للطبيعة في الفانتازيا

وظيفة الأشهر الميلادية

تعتبر أشهر التقويم الميلادي توقيتاً لمدار الأرض حول النجم الشمسي في مجموعة درب التبانة، وتنقسم من حيث عدد الأيام إلى قسمين، حيث توجد أيام كبيسة وأيام عادية. ففي الكبيسة تصبح أيام السنة 366 يوماً، أما في البسيطة أو العادية فتصبح 365 يوماً. وقد احتسب هذا النظام أيضاً على تقدير ظهور وغياب القمر، حيث أنه يجمع بين التقويم الشمسي والتقويم القمري، لذا تختلف أيام الشهور بين 29 و 31 يوماً. لكن بخصوص شهر فبراير الذي يتكون من 28 يوماً، فإنه يزيد كل أربع سنوات ليصبح 29 يوماً في العام الكبيس، فتزيد السنة يوماً عن العادية أو البسيطة.

أنظمة التقويم الشهرية الأخرى

لا يعتمد التقويم فقط على الأشهر الميلادية بل إن هناك أنواع للتقويم إضافية يستخدم بعضها للزراعة وبعضها للتقويم الهجري الذي أسس وبدأ منذ هجرة رسول الله تعالى محمد صلى الله عليه وسلم للمدينة وبداية النظام الإسلامي وأنواع أشهر أخرى تخص العبريين والهندوس.

الأشهر الميلادية

تتكون الأشهر الميلادية من 12 شهراً وهم:

شهر يناير ويتكون من 31 يوم.

شهر فبراير ويتكون من 28 يوم.

شهر مارس ويتكون من 31 يوم.

شهر أبريل ويتكون من 30 يوم.

شهر مايو ويتكون من 31 يوم.

شهر يونيو، ويتكون من 30 يوم.

شهر يوليو ويتكون من 31 يوم.

شهر أغسطس ويتكون من 30 يوم.

شهر سبتمبر ويتكون من 31 يوم.

شهر أكتوبر ويتكون من 30 يوم.

شهر نوفمبر ويتكون من 31 يوم.

وأخيراً شهر ديسمبر ويتكون من 30 يوم.

الشهور السريانية والأشهر الميلادية

أسماء الأشهر الميلادية والهجرية والسريانية والقبطية
أسماء الأشهر الميلادية والهجرية والسريانية والقبطية

يتوافق مع الشهور الميلادية شهور تسمى بالشهور السريانية وهو نظام يعتمد على اللغة السريانية التي تتعلق بنظام تقويم سوريا القديم وتستخدمه الأردن والعراق وفلسطين وهذه الشهور هي: شهر كانون الثاني وشهر شباط وشهر آذار وشهر نيسان وشهر أيار وشهر حزيران وشهر تموز وشهر آب وشهر أيلول وشهر تشرين الأول وشهر تشرين الثاني وشهر كانون الأول.

التقويم القبطي القديم

أما عن أيام التقويم القبطي القديم فتختلف أيامه عن الشهور الميلادية حيث يمتد طولها إلى 30 يوماً في جميع الشهور، وزيادتها 5 أيام بالسنة البسيطة تصبح 370 يوماً، أما بالنسبة للسنة الكبيسة فتصبح 371 يوماً، بالإضافة إلى ستة أيام على أيام السنة المعتمدة على الأشهر الميلادية. والشهور القبطية هي: شهر طوبة وشهر أمشير وشهر برمهات وشهر برمودة وشهر بشنس وشهر بؤونة وشهر أبيب وشهر مسري وشهر توت وشهر بابة وشهر هاتور وشهر كياهك.

أقرأ أيضا : “دلتا الدلويات” تشمل العراق.. ظاهرة فلكية فريدة ترى بالعين المجردة فجر السبت

أشهر السنة الميلادية هي أشهر التقويم الغريغوري، وهو التقويم المستخدم في الأغلبية الساحقة من دول العالم حالياً، ويسمّى بالتقويم الميلادي، لأن مرجعية التأريخ به هي ولادة السيّد المسيح.

في العام 1582، أُقرّ بمرسوم بابوي اتباع التقويم الميلادي أو التقويم الغريغوري. بداية في أوروبا، ثم أصبحت أشهر السنة الميلادية معتمدة في جميع أنحاء العالم.

بعض الإمبراطوريات القديمة، أبقت على تقويمها الخاص إلى جانب التقويم الميلادي، لا سيّما في المعاملات الخارجية. على سبيل المثال في الدول العربية والإسلامية، تُطبع الزامات السنوية بالتقويم الميلادي إلى جانب التقويم الهجري.

ما هو التقويم الميلادي؟

التقويم الميلادي وأشهر السنة الميلادية، هو تحديد الزمن والتواريخ، بالنسبة لميلاد السيّد المسيح. فهناك أحداث يُشار إليها بـ(ق.م) أي قبل ميلاد السيد المسيح أو بـ(ب.م) أي بعد الميلاد.

لماذا التقويم ميلادي؟

يُشار إلى التقويم الميلادي أيضاً بالتقويم الغريغوري، نسبة إلى البابا غريغوريوس الثالث عشر، الذي طلب تعديل التقويم اليولياني، ليتمكن الرهبان من تحديد موعد صحيح لعيد الفصح. فما هي قصة التقويم الغريغوري؟ وما هو التقويم اليولياني؟

أسماء الأشهر الميلادية والهجرية والسريانية والقبطية
أسماء الأشهر الميلادية والهجرية والسريانية والقبطية

إقرأ أيضاً: تحديد فلكي لموعد عيد الأضحى لعام 2020 في الدول العربية

قصة التقويم الغريغوري واليولياني

اعتمدت أغلب الأمبراطوريات الأوروبية والدول التابعة لها، التقويم اليولياني Julian calendar لأكثر من 1500 عام. وكان أرسى هذا التقويم، في العام 45 قبل الميلاد، إمبراطور روما يوليوس قيصر (Julius Caesar).

كان للتقويم اليولياني آنذاك، سنة عادية تتألف من 365 يوماً، وسنة كبيسة تتألف من 366 يوماً. وبحسب تقويم يوليوس قيصر، تحلّ السنة الكبيسة بعد كل 3 سنوات عادية.

كما كانت السنة بالتقويم اليولياني (365.25 يوماً) أطول من السنة الشمسية (365.24217 يوماً) أو المدارية بـ11 دقيقة و14 ثانية. هذا الاختلاف، أدى إلى تأخر التقويم اليولياني مع مرور الزمن، مقارنة بالسنة المدارية، فظهرت العديد من المشاكل بالعالم المسيحي الذي يتبنى هذا التقويم.

كان تحديد موعد عيد الفصح، من أبرز تلك المشاكل. فكان يصعب على رجال الدين تحديد موعد عيد الفصح، بحسب ما أقره مجمع نيقية (Council of Nicaea) عام 325. إذ حدده يوم الأحد الأول بعد اكتمال القمر عقب الاعتدال الربيعي من كل عام.

ولكن، منذ القرن الثامن أصبح الفرق يكبر بين موعد عيد الفصح والاعتدال الربيعي. وعلى الرغم من مطالبة العديد من الرهبان بضرورة تعديل التقويم، حافظ التقويم اليولياني على مكانته حتى أواخر القرن الـ16، إلى أن أوكل مجمع ترنت (Council of Trent) ما بين عامي 1562 و1563، السلطات البابوية مهمة حلّ هذه الأزمة وتغيير التقويم اليولياني، وإجراء التعديلات.

إقرأ أيضاً:علاء بشير الطبيب والرسام والنحات “سيرته وبداياته”

إقرار التقويم الميلادي أو الغريغوري

بعد مرور عقدين من الزمن على جلسة مجمع ترنت تلك، وبعد أن وافق البابا على التعديلات التي وضعها عالما الفلك، لويجي ليليو (Luigi Lilio)  وكريستوفر كلافيوس (Christopher Clavius).

أصدر البابا غريغوريوس الثالث عشر (Gregory XIII) في شباط/فبراير من العام 1582، مرسوماً باباوياً أمر به اعتماد التقويم الجديد، الذي عُرف بالتقويم الغريغوري نسبة إليه. وهو أشهر السنة الميلادية المعتمدة حتى الآن.

اختارت الكنيسة الكاثوليكية، شهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 1582، لبدء اعتماد التقويم الجديد، لتجاوز فترات الأعياد الدينية.

وبالتحوّل من التقويم اليولياني إلى التقويم الغريغوري، تمّ خسارة 10 أيام . فمع اكتمال يوم 4 تشرين الأول/أكتوبر من العام 1582 تمّ الانتقال مباشرة إلى يوم 15 تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه. وقد جاء ذلك، لتدارك التأخر في عدد أيام التقويم اليولياني سابقاً، مقارنة بالسنة المدارية.

الإنتقال إلى التقويم الغريغوري

لم يتم الانتقال، من التقويم اليولياني إلى التقويم الغريغوري، في نفس الوقت في كل مكان في العالم. الأمر الذي أحدث الكثير من الإرباك.

تم اعتماد التقويم الغريغوري على الفور من قبل إسبانيا وإيطاليا وبولندا والبرتغال ودوقية سافوي. في فرنسا، تبناها هنري الثالث في 9 كانون الأول/ديسمبر من العام 1582.

كان رفض تبني التقويم الغريغوري الجديد، قائماً أساساً على المعارضة السياسية والدينية للبابوية. لقد كان الاعتراض بشكل أساسي من الدول البروتستانتية والعالم الأرثوذكسي ككل. فقد أكد البروتستانت على وجود مؤامرة بابوية لإنهاء حركتهم الإصلاحية.

ولم تعتمد بريطانيا والدول البروتستانتية التقويم الغريغوري حتى القرن الـ18 (1752). ووفقاً لعالم الفلك جوهانس كيبلر (Johannes Kepler)، فإن “بريطانيا تفضل الاختلاف مع الشمس، بدلاً من الاتفاق مع البابا”.

مسألة اعتماد التقويم الجديد في بريطانيا، كانت ذريعة لأعمال شغب في العام 1752، على خلفية أن الإيجار الشهري الكامل يجب أن يُدفع خلال 21 يوم عمل فعلي فقط. وقيل بأن المتظاهرين قالوا “إمنحنا 11 يوماً”.

لاحقاً استُخدم في بريطانيا مصطلح “نمط جديد” للتقويم، كما أُغفل أي اعتراف بالبابا غريغوري. ثم نقلت الأمبراطورية البريطانية هذا التقويم الجديد، إلى كافة مستعمراتها.

أما البلدان الأرثوذكسية، التي لا تعترف بمرجعية روما، لم تتبنَ التقويم الغريغوري، حتى بداية القرن الـ20. فالإمبراطورية الروسية ظلت تعتمد التقويم القديم، حتى العام 1918. فالثورة البولشفية اعتبرت التحول إلى التقويم الغريغوري نوعاً من التغيير، في أعقاب ثورة تشرين الأول/أكتوبر في العام1917، والتي حدثت وفقاً للتقويم الغريغوري في تشرين الثاني/نوفمبر.

لكن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية رفضت بشكل قطعي هذا التقويم الذي فرضته الحكومة الثورية، واستمرت باتباع التقويم القديم.

إقرأ أيضاً: 21 آذار يوم واحد بعشرات الاعياد والمناسبات عبر التاريخ

ترتيب الأشهر الميلادية

كانت السنة الرومانية تتألف من 10 أشهر، ومجموع أيامها 304 أيام فقط، وكانت تبدأ بشهر آذار/مارس، وتنتهي بشهر كانون الأول/ديسمبر، أما يناير وفبراير فقد أضيفا في عهد الملك نوما پومپيليوس Numa Pompilius، وهو ملك روما الثاني الأسطوري، بعد رومولوس.

أما أسماء وترتيب أشهر السنة الميلادية فهو كالتالي:

1. يناير January

2. فبراير February

3. مارس March

4. أبريل April

5. مايو May

6. يونيو June

7. يوليو July

8. أغسطس August

9. سبتمبر  September

10. أكتوبر October

11. نوفمبر November

12. ديسمبر December

أسماء الأشهر الميلادية والهجرية والسريانية والقبطية
أسماء الأشهر الميلادية والهجرية والسريانية والقبطية

معاني الأشهر الميلادية

معاني أسماء أشهر السنة الميلادية تعود لآلهة الرومان أو لقياصرة روما، وبعضها الآخر مجرد أعداد باللاتينية حافظت على أرقامها من التقويم الروماني القديم من دون ترتيبها في التقويم الغريغوري.

1- January

يُشتق من الكلمة اللاتينية ianuarius أو januarius، ومن اسم الإله الروماني جانوس، الذي كان رمز الأبواب والممرات والبدايات في الأسطورة. له وجهان لأنه ينظر إلى المدخل والمخرج والنهاية والبداية.

2- February

أقصر شهر في السنة، ويعتبر شهر التطهير، أخذ اسمه من الكلمة اللاتينية februarius، من februare، والتي تعني التطهير، و Februa، هو إله التطهير.

3- March

مارس، هو إله الحرب عند الرومان، في هذا الشهر يبدأ الطقس الجيد ويبدأ فصل الربيع وبالتالي من الممكن العودة إلى خوض الحروب، لذلك أطلق الرومان عليه اسم إله الحرب لديهم.

4- April

أبريل، تعني الفتح باللاتينية، لأنه الشهر الذي تفتح فيه الأزهار، وتزهر الأشجار.

5- May

مايو، مشتق من الكلمة اللاتينية maius، والإلهة مايا Maïa، إلهة الخصوبة والأرض والربيع، هي ابنة فونوس وزوجة فولكان.

6- June

يونيو، مشتق من الكلمة اللاتينية جونيوس، ربما تم تسمية هذا الاسم تكريماً للإلهة الرومانية جونو. التي ترمز إلى الزواج والخصوبة، أو لوسيوس جونيوس بروتوس، المؤسس الأسطوري للجمهورية الرومانية.

7- July

يوليو، تكريماً ليوليوس قيصر مُصحح التقويم الروماني، الذي ولد في هذا الشهر.

8- August

أوغوست أو أغسطس، من اللاتينية أغسطس، تكريماً للإمبراطور الروماني أوغسطس.

9- September

سبتمبر، تعني رقم 7 باللاتينية، إذ كان الشهر السابع من التقويم الروماني القديم.

10- October

أكتوبر، من اللاتينية دي أوكتو وتعني رقم 8، لأنه كان الشهر الثامن من التقويم الروماني القديم.

11- November

نوفمبر، من اللاتينية novem، والتي تعني الرقم 9.

12- December

ديسمبر، وتعني باللاتينية الرقم 10، وكان الشهر العاشر في التقويم الروماني القديم.

iraqkhair

موقع مستقل يهتم بالشأن العراقي والعربي في جميع المجالات الاخبارية والاقتصادية والتقنية والعلمية والرياضية ويقدم للمتابع العربي وجبة كاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى