غير مصنف

اعمال ليلة الاسراء والمعراج

ليلة الإسراء والمعراج .. ‏اعمال ليلة الاسراء والمعراج.. ‏دعاء ليلة الإسراء والمعراج

اعمال ليلة الاسراء والمعراج  إنَّ ليلة الإسراء والمعراج هي الليلة التي حدثت فيه معجزة الإسراء والمعراج مع الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم، هذه الليلة التي كانت في ليالي البعثة النبوية قبل الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة باتفاق المؤرخين، والتي أسري فيها برسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس، ثمَّ عُرج به من بيت المقدس إلى السماء السابعة واصلًا إلى سدرة المنتهى بقدرة الله رب العالمين، وهناك رأى

أقرأ ايضا : موعد ليلة الاسراء والمعراج 2023

الجنة ورأى النار ورأى الكثير من الأشياء التي لم يرها بشر من قبله، ثمَّ رجع إلى مكة المكرمة بقدرة الله تعالى في نفس الليلة، وقد وردت هذه القصة في قول الله تعالى في سورة الإسراء، قال تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}   والله تعالى أعلم.

صور ليلة الإسراء والمعراج
اعمال ليلة الاسراء والمعراج

اعمال ليلة الاسراء والمعراج مفاتيح الجنان

حدّد الأئمة في الطائفة الشيعية الأعمال المستحبة في ليلة الإسراء والمعراج وهي ليلة السابع والعشرين من شهر رجب من كل عام هجري، وجدير بالقول إنَّ هذه الأعمال وردت في كتاب مفاتيح الجنان الخاص بأتباع الطائفة الشيعية، وهذه الأعمال هي:

  • الغسل حيث يُعد الاغتسال في ليلة الإسراء والمعراج من أشهر الأعمال .
  • صلاة 12 ركعة كاملة.
  • القيام بزيارة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
  • قراءة دعاء ليلة الإسراء والمعراج.
  • صيام يوم السابع والعشرين من شهر رجب.
  • تعويد اللسان على ذكر الصلاة على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم.
  • تلاوة القرآن الكريم.

شاهد أيضًا: ليلة الاسراء والمعراج القصة الكاملة للمعجزة

دعاء ليلة الإسراء والمعراج عند الشيعة

إنَّ دعاء ليلة الإسراء والمعراج عند الشيعة اسمه دعاء التجلي الأعظم، ويُدعى في هذا الدعاء بليلة الإسراء والمعراج أو ليلة المبعث

اللّـهُمَّ اِنّي أساَلُكَ بِالتَّجَلِي الأعْظَمِ في هذِهِ اللَّيْلَةِ مِنَ الشَّهْرِ الْمُعَظَّمِ وَالْمُرْسَلِ الْمُكَرَّمِ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَأنْ تَغْفِرَ لَنا ما أنْتَ بِهِ مِنّا أعْلَمُ، يا مَنْ يَعْلَمُ وَلا نَعْلَمُ، اَللّـهُمَّ بارِكْ لَنا في لَيْلَتِنا هذِهِ الَّتي بِشَرَفِ الرِّسالَةِ فَضَّلْتَها، وَبِكَرامَتِكَ أجْلَلْتَها، وَبِالَمحَلِّ الشَّريفِ أحْلَلْتَها، اَللّـهُمَّ فَإنّا نَسْأَلُكَ بِالْمَبْعَثِ الشَّريفِ، وَالسَّيِّدِ اللَّطيفِ، وَالْعُنْصُرِ الْعَفيفِ، أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَ اَنْ تَجْعَلَ أعْمالَنا في هذِهِ اللَّيْلَةِ وَفي سايِرِ اللَّيالي مَقْبُولَةً، وَذُنُوبَنا مَغْفُورَةً، وَحَسَناتِنا مَشْكُورَةً، وَسَيِّئاتِنا مَسْتُورَةً، وَقُلُوبَنا بِحُسْنِ الْقَوْلِ مَسْرُورَةً، وَاَرْزاقَنا مِنْ لَدُنْكَ بِالْيُسْرِ مَدْرُورَةً، اَللّـهُمَّ إنَّكَ تَرى وَلا تُرى، وَأنْتَ بِالْمَنْظَرِ الأعْلى، وَإنَّ إلَيْكَ الرُّجْعى وَالْمُنْتَهى، وَإنَّ لَكَ الْمَماتَ وَالَمحْيا، وَإنَّ لَكَ الآخِرَةَ وَالأولى، اَللّـهُمَّ إنّا نَعُوذُ بِكَ أنْ نَذِلَّ وَنَخْزى، وَأنْ نَأتِيَ ما عَنْهُ تَنْهى اَللّـهُمَّ إنّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، وَنَسْتَعيذُ بِكَ مِنَ النّارِ فَأعِذْنا مِنْها بِقُدْرَتِكَ وَنَسْأَلُكَ مِنَ الْحُورِ الْعينِ فَارْزُقْنا بِعِزَّتِكَ، وَاجْعَلْ أوْسَعَ أرْزاقِنا عِنْدَ كِبَرِ سِنِّنا، وَأحْسَنَ أعْمالِنا عِنْدَ اقْتِرابِ آجالِنا، وَأطِلْ في طاعَتِكَ وَما يُقَرِّبُ إلَيْكَ وَيُحْظي عِنْدَكَ وَيُزْلِفُ لَدَيْكَ أعْمارَنا، وَأحْسِنْ في جَميعِ اَحْوالِنا وَأمُورِنا مَعْرِفَتَنا، وَلا تَكِلْنا إلى أحَد مِنْ خَلْقِكَ فَيَمُنَّ عَلَيْنا، وَتَفَضَّلْ عَلَيْنا بجَميعِ حَوائِجِنا لِلدُّنْيا وَالآخِرَةِ، وَابْدَأ بِآبائِنا وَأبْنائِنا وَجَميعِ إخْوانِنَا الْمُؤْمِنينَ في جَميعِ ما سَأَلْناكَ لأنْفُسِنا يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ، اَللّـهُمَّ إنّا نَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ، وَمُلْكِكَ الْقَديمِ، أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَأنْ تَغْفِرَ لَنَا الذَّنْبَ الْعَظيمَ إنَّهُ لا يَغْفِرُ الْعَظيمَ الْعَظيمُ، اَللّـهُمَّ وَهذا رَجَبٌ الْمُكَرَّمُ الَّذي أكْرَمْتَنا بِهِ، أوَّلُ أشْهُرِ الْحُرُمِ، أكْرَمْتَنا بِهِ مِنْ بَيْنِ الأمَمِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا ذَا الْجُودِ وَالْكَرَمِ، فَأسْأَلُكَ بِهِ وَبِاسْمِكَ الأعْظَمِ الأعْظَمِ الأعْظَمِ الأجَلِّ الأكْرَمِ، الَّذي خَلَقْتَهُ فَاسْتَقَرَّ في ظِلِّكَ فَلا يَخْرُجُ مِنْكَ إلى غَيْرِكَ، أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَأهْلِ بَيْتِهِ الطّاهِرينَ، وَأنْ تَجْعَلَنا مِنَ الْعامِلينَ فيهِ بِطاعَتِكَ، وَالآمِلينَ فيهِ لِشَفاعَتِكَ، اَللّـهُمَّ اهْدِنا إلى سَواءِ السَّبيلِ، وَاجْعَلْ مَقيلَنا عِنْدَكَ خَيْرَ مَقيل، في ظِلٍّ ظَليل، وَمُلك جَزيل، فَإنَّكَ حَسْبُنا وَنِعْمَ الْوَكيلُ، اَللّـهُمَّ اقْلِبْنا مُفْلِحينَ مُنْجِحينَ غَيْرَ مَغْضُوب عَلَيْنا وَلا ضالّينَ، بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ، اَللّـهُمَّ أنّي اَساَلُكَ بِعَزائِمِ مَغْفِرَتِكَ، وَبِواجِبِ رَحْمَتِكَ، السَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إثْم، وَالْغَنيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجاةَ مِنَ النّارِ، اَللّـهُمَّ دَعاكَ الدّاعُونَ وَدَعَوْتُكَ، وَسَأَلَكَ السّائِلُونَ وَسَأَلْتُكَ وَطَلَبَ إلَيْكَ الطّالِبُونَ وَطَلَبْتُ إليْكَ، اَللّـهُمَّ أنْتَ الثِّقَةُ وَالرَّجاءُ، وَإلَيْكَ مُنْتَهَى الرَّغْبَةِ فِي الدُّعاءِ، اَللّـهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَاجْعَلِ الْيَقينَ في قَلْبي، وَالنُّورَ في بَصَري، وَالنَّصيحَةَ في صَدْري، وَذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ عَلى لِساني، وَرِزْقاً واسِعاً غَيْرَ مَمْنُون وَلا مَحْظُور فَارْزُقْني، وَبارِكْ لي فيما رَزَقْتَني، وَاجْعَلْ غِنايَ في نَفْسي، وَرَغْبَتي فيما عِنْدَكَ بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ، ثمّ اسجد وقُلْ : اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي هَدانا لِمَعْرِفَتِهِ، وَخَصَّنا بِوِلايَتِهِ، وَوَفَّقَنا لِطاعَتِهِ، شُكْراً شُكْراً مائة مرّة، ثمّ ارفع رأسك من السّجود وقُل: اَللّـهُمَّ إنّي قَصَدْتُكَ بِحاجَتي، وَاعْتَمَدْتُ عَلَيْكَ بِمَسْأَلَتي، وَتَوَجَّهْتُ إليْكَ بِأئِمَّتي وَسادَتي، اَللّـهُمَّ انْفَعْنا بِحُبِّهِم، وَأوْرِدْنا مَوْرِدَهُمْ، وَارْزُقْنا مُرافَقَتَهُمْ، وَأدْخِلْنَا الْجَنَّةَ في زُمْرَتِهِمْ، بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ

كيفية إحياء ليلة الإسراء والمعراج

يتم إحياء ليلة الإسراء والمعراج بالقيام بأعظم الأعمال والعبادات، مثل تلاوة القرآن الكريم في هذه الليلة، أو بالذكر الحكيم، أو بالدعاء والإلحاح به، فإنَّ الله تعالى يحب الإلحاح بالدعاء، ويمكن إحياء ليلة الإسراء والمعراج بالعلم والتفكر بخلق الله تعالى وبالذكر الحكيم، والأعمال الصالحة كثيرة، يمكن القيام بها والله تعالى لا يضيع عمل عامل أحسن عملًا، والله تعالى أعلم.

شاهد أيضًا: في اي سنة كانت رحلة الاسراء والمعراج

بعد ما ورد من حديث عن اعمال ليلة الاسراء والمعراج مفاتيح الجنان نقدم فيما يأتي مجموعة من أجمل صور ليلة الإسراء والمعراج:
بهذه الصور نصل إلى نهاية هذا المقال الذي تحدثنا فيه عن ليلة الإسراء والمعراج ووضعنا فيهاعمال ليلة الاسراء والمعراج مفاتيح الجنانب الإضافة إلى دعاء ليلة الإسراء والمعراج عند الشيعة، وتحدثنا عن كيفية إحياء ليلة الإسراء والمعراج.

المبعث النبوي ( الاسراء والمعراج)

الاوّل :

روى عن أبي جعفر الجواد (عليه السلام)قال:

انّ في رجب ليلة هي خير للنّاس ممّا طلعت عليه الشّمس، وهي ليلة السّابع والعشرين منه بُنيّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في صبيحتها، وانّ للعامل فيها من شيعتنا مثل أجر عمل ستّين سنة . قيل وما العمل فيها ؟ قال : اذا صلّيت العشاء ثمّ أخذت مضجعك ثمّ استيقظت أيّ ساعة من ساعات اللّيل كانت قبل منتصفه صلّيت اثنتي عشرة ركعة، تقرأ في كلّ ركعة الحمد وسورة خفيفة من المفصّل، والمفصّل سورة محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) الى آخر القرآن، وتسلّم بين كلّ ركعتين، فاذا فرغت من الصّلوات جلست بعد السّلام وقرأت الحمد سبعاً، والمعوذّتين سبعاً، و (قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ) و (قُل يا أيّها الكافِرُونَ) كلاً منهما سبعاً، وانّا أنزلناه وآية الكُرسي كلاً منهما سبعاً،

وتقول بعد ذلك كلّه :

اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ في الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبيراً اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ بِمَعاقِدِ عِزِّكَ عَلَىَّ، اَرْكانِ عَرْشِكَ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ، وَبِاسْمِكَ الاَْعْظَمِ الاَْعْظَمِ الاَْعْظَمِ، وَذِكْرِكَ الاَْعْلَى الاَْعْلَى الاَْعْلَى، وَبِكَلِماتِكَ التّامّاتِ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَاَنْ تَفْعَلَ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ . ثمّ ادع بما شئت، ويستحبّ الغُسل في هذه اللّيلة وقد مرّت عند ذكر ليلة النّصف من رجب (ص143) صلاة تصلّى ايضاً في هذه اللّيلة .

الثّاني :

زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام)، وهي أفضل أعمال هذه اللّيلة، وله (عليه السلام) في هذه اللّيلة زيارات ثلاث :

الأولى : الزّيارة الرّجبيّةاَلْحَمْدُ للهِ الَّذي أشَهَدَنا مَشْهَدَ اَوْلِيائِهِ،وقد سلفت في أعمال رجب وهي زيارة يزار بها كلّ من المشاهد المشرّفة في شهر رجب، وقد عدّها صاحب كتاب المزار القديم والشّيخ محمّد ابن المشهدي من زيارات ليلةالمبعث المخصوصة وقالا : صلّ بعدها للزّيارة ركعتين ثمّ ادعُ بما شِئت .

الثّانية : زيارةاَلسَّلامُ عَلى اَبِي الاَْئِمَّةِ وَمَعْدِنِ النُّبُوَّة،التي قد جعلها العلامة المجلسي الزّيارة السّابعة من الزّيارات المطلقة في كتاب التحفة.

قال صاحب المزار القديم : أنّها تخصّ اللّيلة السّابعة والعشرين من رجب، ونحن أيضاً قد جرينا على ذلك في كتاب هديّة الزّائر.

الثّالثة : زيارة أوردها الشّيخ المفيد والسّيد والشّهيد بهذه الكيفيّة، اذا أردت زيارة الامير (عليه السلام) في ليلة المبعث أو يَومه فقف على باب القُبّة الشّريفة مُقابل قبره (عليه السلام) وقل :

اَشْهَدُ اَنْ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ،وَاَشْهَدُ ……….. ( انظركتاب مفاتيح الجنان)

الثّالث :

قال الكفعمي في كتاب البلد الامين: اُدع في ليلة المبعث بهذا الدّعاء :

أقرا أيضا : الاسراء والمعراج رؤية جديدة تلجم المشككين

اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ بِالتَّجَلِي الاَْعْظَمِ في هذِهِ اللَّيْلَةِ مِنَ الشَّهْرِ الْمُعَظَّمِ وَالْمُرْسَلِ الْمُكَرَّمِ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَاَنْ تَغْفِرَ لَنا ما اَنْتَ بِهِ مِنّا اَعْلَمُ، يا مَنْ يَعْلَمُ وَلا نَعْلَمُ، اَللّـهُمَّ بارِكْ لَنا في لَيْلَتِنا هذِهِ الَّتي بِشَرَفِ الرِّسالَةِ فَضَّلْتَها، وَبِكَرامَتِكَ اَجْلَلْتَها، وَبِالَْمحَلِّ الشَّريفِ اَحْلَلْتَها، اَللّـهُمَّ فَاِنّا نَسْأَلُكَ ..راجع مفاتيح الجنان

اليَومُ السّابع والعشرُون :

وهو عيد من الاعياد العظيمة وفيه كان بعثة النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) وهبوط جبرئيل عليه (صلّى الله عليه وآله وسلم) بالرسالة، ومن الاعمال الواردة فيه:

الأول: الغسل.

الثاني: الصيام، وهذا اليوم أحد الايام الأَرْبعة التي خصت بالصيام بين أيام السنة، ويعدل صوم هذا اليوم صيام سبعين سنة.

الثالث: الاكثار من الصلاة على محمد وآل محمد.

الرابع: زيارة النبي وزيارة أمير المؤمنين عليهما وآلهما السلام.

الخامس: قال الشيخ في (المصباح): روى الرّيان بن الصَّلت قال: صام الجواد (عليه السلام) لما كان ببغداد يوم النصف من رجب ويوم سبع وعشرين منه وصام جميع حشمه وأمرنا ان نصلي الصلاة التي هي اثنتا عشرة ركعة تقرأ في كل ركعة (الحمد) وسورة، فإذا فرغت قرأت (الحمد) أربعاً و(قل هو الله أحد) أربعاً و(المعوّذتين) أربعاً وقلت أربعاً:

((لا إِلهَ إِلاّ الله وَالله أَكْبَرُ وَسُبْحانَ الله وَالحَمْدُ للهِ وَلا حَوْلَ وَلاقُوَّةَ إِلاّ بِالله العَلِيِّ العَظِيمِ، وأربعا: الله الله رَبِّي لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً ، وأربعاً: لا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً)).

السادس: روى الشيخ أيضاً عن أبي القاسم حسين بن روح (رض) قال: تصلي في هذا اليوم اثنتي عشرة ركعة تقرأ في كل ركعة (فاتحة) الكتاب وما تيسّر من السور وتتشهد وتسلم وتجلس وتقول بين كل ركعتين:

((الحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي المُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيُّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ياعُدَّتِي فِي مُدَّتِي ياصاحِبي فِي شِدَّتِي ياوَلِيِّي فِي نِعْمَتِي ياغِياثِي فِي رَغْبَتِي يانَجاحِي فِي حاجَتِي ياحافِظِي فِي غَيْبَتِي ياكافِيَّ فِي وَحْدَتِي ياأُنْسِي فِي وَحْشَتِي، أَنْتَ الساتِرُ عَوْرَتِي فَلَكَ الحَمْدُ وَأَنْتَ المُقِيلُ عَثَرتِي، فَلَكَ الحَمْدُ وَأَنْتَ المُنْعِشُ صَرْعَتِي فَلَكَ الحَمْدُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاسْتُرْ عَوْرَتِي وَآمِنْ رَوْعَتِي وَأَقِلْنِي عَثْرَتِي وَاصْفَحْ عَنْ جُرْمِي وَتَجاوَزْ عَنْ سَيِّئاتِي فِي أَصْحابِ الجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ)).

فإذا فرغت من الصلاة والدعاء قرأت الحمد والاخلاص والمعوّذتين وقل يا أيها الكافرون وإنا أنزلناه وآية الكرسي سبع مرات، ثم تقول: ((لا إِلهَ إِلاّ الله وَالله أَكْبَرُ وَسُبْحانَ الله وَالحَمْدُ للهِ وَلا حَوْلَ وَلاقُوَّةَ إِلاّ بِالله) سبع مرات، ثم تقول سبع مرات: ((الله الله رَبِّي لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً))، وتدعو بما أحببت.

صور ليلة الإسراء والمعراج

السابع: في (الاقبال) وفي بعض نسخ (المصباح): أنه يستحب الدعاء في هذا اليوم بهذا الدعاء:

((يامَنْ أَمَرَ بِالعَفْوِ وَالتَّجاوُزِ وَضَمَّنَ نَفْسَهُ العَفْوَ وَالتَّجاوُزَ يامَنْ عَفا وَتَجاوَزَ اعْفُ عَنِّي وَتَجاوَزْ يا كَرِيمُ، اللّهُمَّ وَقَدْ أَكْدى الطَّلَبُ وَأَعْيَتِ الحِيلَةُ وَالمَذْهَبُ وَدَرَسَتِ الامالُ وَانْقَطَعَ الرَّجاءُ إِلاّ مِنْكَ وَحْدَكَ لاشَرِيكَ لَكَ، اللّهُمَّ إِنِّي أَجِدُ سُبُلَ المَطالِبِ إِلَيْكَ مُشْرَعَةً وَمَناهِلَ الرَّجاءِ لَدّيْكَ مُتْرَعَةً وَأبْوابَ الدُّعاءِ لِمَنْ دَعاكَ مُفَتَّحَهً وَالاِسْتِعانَةَ لِمَنْ اسْتَعانَ بِكَ مُباحَةٌ، وَأعْلَمُ أَنَّكَ لِداعِيكَ بِمَوْضِعِ إِجابَةٍ وَلِلْصَّارِخِ إِلَيْكَ بِمِرْصَدِ إِغاثَةٍ وَأَنَّ فِي اللَّهَفِ إِلى جُوارِكَ وَالضَّمانِ بِعِدَتِكَ عِوَضا مِنْ مَنْعِ الباخِلِينَ وَمَنْدُوحَةً عَمَّا فِي أَيْدِي المُسْتَأْثِرِينَ، وَأَنَّكَ لاتَحْتَجِبُ عَنْ خَلْقِكَ إِلاّ أَنْ تَحْجُبَهُمُ الاَعْمالُ دُونَكَ، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَفْضَلَ زادِ الرَّاحِلِ إِلَيْكَ عَزْمُ إِرادَةٍ يَخْتارُكَ بِها وَقَدْ ناجاكَ بِعَزْمِ الاِرادَةِ قَلْبِي، وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعاكَ بِها راجٍ بَلَّغْتَهُ أَمَلَهُ أَوْ صارِخٍ إِلَيْكَ أَغَثْتَ صَرْخَتَهُ أَوْ مَلْهُوفٍ مَكْرُوبٍ فَرَّجْتَ كَرْبَهُ أَوْ مُذْنِبٍ خاطِيٍ غَفَرْتَ لَهُ أَوْ مُعافىً أَتْمَمْتَ نِعْمَتَكَ عَلَيْهِ أَوْ فَقِيرٍ أَهْدَيتَ غِناكَ إِلَيْهِ وَلِتِلْكَ الدَّعْوَةِ عَلَيْكَ حَقُّ وَعِنْدَكَ مَنْزِلَةٌ ؛ إِلاّ صَلَّيْتَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَقَضَيْتَ حَوائِجِي حَوائِجَ الدُّنْيا وَالآخرةِ وَهذا رَجَبٌ المُرَجَّبِ المُكَرَّمِ فَنَسْأَلُكَ بِهِ وَبِاسْمِكَ

الأَعْظَمِ الأَعْظَمِ الأَعْظَمِ الاَجَلِّ الاَكْرَمِ الَّذِي خَلَقْتَهُ فَاسْتَقَرَّ فِي ظِلِّكَ فَلا يَخْرُجُ مِنْكَ إِلى غَيْرِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ وَتَجْعَلَنا مِنَ العامِلِينَ فِيهِ بِطاعَتِكَ وَالامِلِينَ فِيهِ بِشَفاعَتِكَ، اللّهُمَّ وَاهْدِنا إِلى سَواءِ السَّبِيلِ وَاجْعَلْ مَقِيلَنا عِنْدَكَ خَيْرَ مَقِيلٍ فِي ظِلٍّ ظَلِيلٍ فَإِنَّكَ حَسْبُنا وَنِعْمَ الوَكِيلُ، وَالسَّلامُ عَلى عِبادِهِ المُصْطَفِينَ وَصَلَواتُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، اللّهُمَّ وَبارِكْ لَنا فِي يَوْمِنا هذا الَّذِي فَضَّلْتَهُ وَبِكَرامَتِكَ جَلَّلْتَهُ وَبِالمَنْزِلِ العَظِيمِ الاَعْلى أَنْزَلْتَهُ صَلِّ عَلى مَنْ فِيهِ إِلى عِبادِكَ أَرْسَلْتَهُ وَبِالمَحَلِّ الكَريم أَحْلَلْتَهُ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً دائِمَةً تَكُونُ لَكَ شُكْراً وَلَنا ذُخْراً وَاجْعَلْ لنا مِنْ أَمْرِنا يُسْراً وَاخْتِمْ لَنا بِالسَّعادَةِ إِلى مُنْتَهى آجالِنا وَقَدْ قَبِلْتَ اليَسِيرَ مِنْ أَعْمالِنا وَبَلَّغْتَنا بِرّحْمّتِكَ أَفْضَلَ آمالِنا، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيٍْ قَدِيرٌ وَصَلَّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)).

اقرأ أيضا :الاسراء والمعراج رؤية جديدة تلجم المشككين

أقول: هذا دعاء الإمام موسى بن جعفر (عليمها السلام)، وكان قد دعا به يوم انطلقوا به نحو بغداد وهو اليوم السابع والعشرون من رجب. وهو دعاء مذخور من أدعية رجب.

الثامن: قال في (الاقبال) قل: ((اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالتجْلِ الأَعْظَمِ…) الدعاء. وقد مر هذا الدعاء على رواية الكفعمي في دعوات الليلة السابعة والعشرين..

أسألكم الدعاااء ​

iraqkhair

موقع مستقل يهتم بالشأن العراقي والعربي في جميع المجالات الاخبارية والاقتصادية والتقنية والعلمية والرياضية ويقدم للمتابع العربي وجبة كاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!