اخبار علمية

تنبؤات مرعبة للعالم الهولندي حول الزلازل مصدرها عراقي و المصري يعلق

تنبؤات مرعبة فيما لا تزال توقعات عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس تثير الجدل حول العالم، ضرب زلزال بقوة 4.3 درجات على مقياس ريختر مدينة الموصل شمالي العراق فجر اليوم السبت. وذكر بيان لرئاسة إدارة الطوارئ والكوارث التركية “آفاد” على “تويتر”، السبت، أن هزة أرضية بقوة 4.3 درجات على مقياس ريختر وقعت في الساعة 02:25 بتوقيت تركيا (توقيت غرينتش +3) بمدينة الموصل، نقلا عن وكالة أنباء الأناضول.

انهيار 41 ألف مبنى سكني جراء زلزال تركيا
تنبؤات مرعبة للعالم الهولندي حول الزلازل مصدرها عراقي و المصري يعلق
انهيار 41 ألف مبنى سكني جراء زلزال تركيا وأوضح البيان أن مركز الزلزال كان في قضاء الحمدانية بعمق 15.27 كيلومتراً تحت سطح الأرض. وذكرت تقارير إعلامية محلية أن بعض منازل المواطنين تضررت جراء الهزة، وأن سكان المدن المجاورة شعروا بالزلزال. وتأتي هزة العراق وسط نشاط زلزالي كبير يضرب المنطقة في أعقاب الزلزال الدامي الذي ضرب تركيا وسوريا يوم 6 فبراير. وتجاوز عدد القتلى في تركيا وسوريا جراء الزلزال المروع 50 ألف قتيل.

وقالت إدارة الكوارث والطوارئ التركية إن عدد القتلى من الزلزال تركيا ارتفع إلى 44,218 قتيلا مساء الجمعة. وبإضافة أحدث رقم معلن في سوريا، وهو 5914 قتيلاً، يرتفع عدد القتلى الإجمالي في البلدين إلى أكثر من 50 ألفاً.

وفي مصر تعرضت القاهرة وعدد من المحافظات المصرية لهزة شديدة مساء الجمعة وذلك بعد ساعات قليلة من 3 هزات وقعت صباحاً وكان مركزها منطقة السويس شرق البلاد. وأفاد شهود عيان , أن الهزة كانت قوية وأدت لاهتزاز المباني والمنشآت بقوة كبيرة، فيما لم ترد أي أنباء عن وقوع خسائر أو ضحايا. من جانبه، قال الدكتور جاد القاضي مدير معهد الفلك إنه بالرغم من ورود بعض الاتصالات بالشعور بهزة أرضية في محيط القاهرة إلا أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل لم تسجل أي زلازل.

اقرأ المزيد : زلزال تركيا وسوريا يخلف مئات القتلى وآلاف الجرحى

ترقب لبداية مارس

هذا ومازالت توقعات عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، تثير الجدل بل والرعب بتنبؤاته حول الزلازل التي تقع في دول العالم، إذ عاد من جديد ليحذر من زلزال في الفترة ما بين 25 و26 من فبراير الجاري، زاعمًا أنه لن يكون كارثيًا، لكن قد يصبح كذلك في بداية مارس، على حد قوله.

حفرة عملاقة تثير رعب البريطانيين.. فوهة بركان أم غزو فضائي؟
تنبؤات مرعبة للعالم الهولندي حول الزلازل مصدرها عراقي و المصري يعل

وصادفت توقعات العالم الهولندي الواقع، بعد وقوع زلزال في طاجيكستان على عمق 10 كيلومترات، وهو الأقوى في الأيام الثلاثة الأخيرة، حيث نشر تنبؤ الهيئة التي يتبعها والذي جاء فيه قد يحدث نشاط زلزالي أقوى في الفترة من 20 إلى 22 فبراير تقريبًا، ومن المحتمل أن يبلغ ذروته في يوم 22. وزاد كذلك من صحة توقعات العالم الهولندي ما سجلته شبكات المحطة القومية لرصد الزلازل في مصر، حيث سجلت 3 هزات أرضية متتالية بالقرب من السويس، الجمعة، شعر بها سكان القاهرة والقليوبية والسويس وبورسعيد والإسماعيلية.

عالم مصري يعلق على توقعات الهولندي بشأن التنبؤ بالزلازل.. ويكشف إمكانية حدوث تسونامي

لق مدير مركز أبحاث الفضاء بجامعة بوسطن فاروق الباز على توقعات الهولندي فرانك هوجريبتس قائلاً إن العلاقة بين الزلازل وعلم الفلك ما زالت غير مثبتة علميًا رغم إمكانية ذلك. وحول توقعات العالم الهولندي فرانك هوغربيتس الذي تنبأ بالعديد من الزلزال في بعض المناطق: “ربما تكون هناك علاقة بين الزلازل والفلك ولكن حتى الآن لا يوجد أدوات علمية لذلك”.

وأضاف أن: “الأرض تدور حول نفسها وحول الشمس، وعند حدوث جذب شديد من الجهة الأخرى مضاد لجذب الشمس قد يؤدي لتحركات في القشرة الأرضية، لكن ذلك حتى الآن غير مثبت علميا، ولكنه احتمال قائم لأن القشرة الأرضية عائمة فوق كتلة أرضية ليست صلبة”. وتابع: “الأرض التي نعيش فوقها ليست صلبة، إنما هي كتل موجودة فوق طبقة لزجة، بعمق آلاف الكيلومترات، ومعنى ذلك أن الكتل الموجودة فوقها بما فيها القارات تقف فوق طبقة لزجة، وفي بعض الوقت ستتحرك هذه الكتل، ونتيجة لهذه الحركة تحصل الزلازل”.
توقعات مرعبة للعالم الهولندي حول الزلازل مصدرها عراقي و المصري يعلق
تنبؤات مرعبة للعالم الهولندي حول الزلازل مصدرها عراقي و المصري يعلق
وأكد على عدم امكانية التنبؤ بالزلازل، “لأنها كتل في القشرة الأرضية، وما يحركها يقع أسفلها بمئات الكيلومترات، وحتى الآن ليس لدينا التقدم العلمي الذي يرصد ذلك”. وحول إمكانية حدوث تسونامي قال “لا يوجد أي سند علمي للتوقع بحدوث تسونامي في دول البحر المتوسط”، وأوضح أنه “لا يوجد شيء جديد في البحر تؤثر على سواحله بدرجة حدوث تسونامي”.

العالم الهولندي اعتمد على دراسة لخبير عراقي والأخير يحذر من زلزال خلال أيام

منذ وقوع الزلزال الأول قبل 15 يومًا، الذي تسبب بخسائر فادحة في تركيا وسوريا، شغِل العالِم الهولندي “فرانك هوغربيتس”، العالَم من خلال تنبؤاته بالزلازل التي ضربت البلدين، واختلف الناس في وصفه بين عالم جيولوجي أو متنبئ فلكي. ولكن المفاجأة التي لم تكن في الحسبان وكشفتها وسائل إعلام عربية، هي أن الجيولوجي الهولندي استند في تنبؤاته عن الزلازل، إلى الجيولوجي العراقي صالح محمد عوض، الذي يدرس في جامعة بغداد، ويعمل أستاذًا في علوم الأرض والكيمياء الجيولوجية.

اقرا المزيد :تركيا قلب واحد اكبر حملة يطلقها نجوم الفن

توقّعَ الجيولوجي العراقي حدوث زلزال ما بين 27 و28 فبراير

ووفق تقرير لموقع “trenddetail“، حذّر العوض، السبت، الماضي من وقوع زلزال خلال الأسبوع المقبل دون أن يحدد مكان وقوعه. جاء ذلك خلال مداخلته عبر “سكايب” مع الإعلامي المصري أحمد موسى، في برنامج “على مسؤوليتي” الذي يبثّ على قناة “صدى البلد”، حيث توقّع الجيولوجي العراقي وقوع زلزال ما بين 27 و28 فبراير.

وقال أحمد موسى إن العالم الهولندي “هوغربيتس”، وبعد الانتقادات التي طالته عقب توقعه الزلزال، كشف أنه استند في تحليله إلى الدراسة السابقة التي أجراها العالم العراقي صالح عوض، حسب زعمه.

حيث سيدخل القمر بين الأرض والشمس مع اقتراب المريخ من الأرض، مما ينتج عنه جهد مفرط للصفائح الأرضية، مؤكدًا أنه يجب الحذر من احتمال وقوع زلزال. “العوض” نفى أن يكون حديثه مستنداً على تنبؤات، وقال إن توقعاته بناءً على معلومات علمية. تعزو نظريته لتوقّع الزلازل لأسباب خارجية، وليس داخل الأرض.

اقرا المزيد :اللاعب السوري نادر جوخدار وعالته في ذمة الله جراء الزلزال

وتقول إنها مرتبطة بالجاذبية التي تسببها الكواكب على الأرض، مما يؤدي إلى فرملة في سرعة دوران الأرض حول الشمس، مما يؤدي إلى انزلاق في “الصفائح التكتونية” باتجاه الغرب. وأضاف أنه بناءً على دراسة دوران الأرض والقمر والمريخ وعطارد والمشتري، فإن الأرض ستتعرض للإجهاد يومي 20 و27 فبراير، و8 مارس المقبل.

لا يمكن لأي تقنية أو أي شيء تحديد وقوع الزلزال

وتحدّث العالم العراقي “العوض” في اللقاء المشار إليه عن العالم الهولندي فرانك هوغريبتس، الذي تنبأ بالزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا قبل ثلاثة أيام من وقوعه، قائلاً: “لم أكن أعرف شيئًا إلا عبر منصات التواصل الاجتماعي”. وتابع: “لكن على المستوى العلمي هذا غير صحيح ولم يحدث من قبل ولا يمكن لأي تقنية أو أي شيء تحديد ذلك”.

وأوضح أنه أعدّ دراسة عن أسباب الزلازل نشرها عام 2021، ولم يلتفت إليها أحد، قائلاً إن الجميع يعتقد أن الزلزال يحدث بقوة داخلية وليست خارجية، ولكن، في رأيه أن القوة الخارجية هي نتيجة انتظام الكواكب، وهناك شيء ما يحفز صفيحة الأرض على التحرك لتوليد الزلزال، نتيجة لتفعيل الصدوع. مضيفاً أن الكواكب تتفاعل مع بعضها لتؤثر على حركة الزلازل من خلال ضغوط الجاذبية الناتجة عن تكون الكواكب.

شاهد ايضا : 11 عراقي ضحايا زلزال تركيا المدمر لحد الان

وبحسب المصدر ذاته، أشار صالح محمد العوض، إلى أن أحوال الكواكب تتغير ، حيث تخضع الأرض لقوى الجاذبية الخارجية مثلا. موضحاً أنه قبل وقوع زلزال تركيا كان هناك تأخير في سرعة دوران الأرض، مما أدى إلى تحرك اللوحات في تركيا التي أدت إلى الكارثة. وكان زلزالان جديدان بقوة 6.4 و5.8 درجات ضربا، مساء الاثنين، ولاية هاتاي جنوبي تركيا، بفارق 3 دقائق بين الزلزالين، وامتدت آثارهما إلى مناطق الشمال السوري، كما شعر بهما سكان لبنان والأردن وفلسطين ومصر.

شاهد ايضا :مصرع اليوتيوبر طيوبة أم البنات وزوجها وبناتها في الزلزال

وقالت إدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD) في بيان، إنه وقع زلزال بقوة 6.5 درجات على مقياس ريختر بمنطقة أنطاكيا. وأضافت أن الزلزال وقع على عمق 7.1 كيلومترات، وشعر به سكان لبنان والأردن وفلسطين. وبحسب المصدر ذاته، فقد وقع زلزال بقوة 6.4 درجات في الساعة الـ20:04، وكان مركزه في منطقة دفني بولاية هاتاي، وتم تحديد عمق الزلزال على أنه 16.74 كيلومتراً. وأصيب السكان بالذعر لدى إحساسهم بوقوعه، كما أفاد معهد الزلازل التركي بوقوع هزة ارتدادية بقوة 4.5 على مقياس ريختر، مركزها ولاية ديار بكر جنوبي تركيا، الأربعاء. ويأتي ذلك بعد مرور أسبوعين على الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا، وتسبّب بخسائر بشرية ومادية فادحة.

iraqkhair

موقع مستقل يهتم بالشأن العراقي والعربي في جميع المجالات الاخبارية والاقتصادية والتقنية والعلمية والرياضية ويقدم للمتابع العربي وجبة كاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!