شبكة عراق الخير
  • عبدالله الفاضل

    عبد الله الفاضل اصله ونسبه

    هو عبدالله بن فاضل بن حمد بن محلم المزيد ولد في شبة الجزيرة العربية قبل هجرة فخذ الحسنة من عنزة الى بلاد الشام وعند قدوم المنابهة من شمال شبه الجزيرة العربية الى بلاد الشام كان عبدالله شاباً في مقتبل العمر وكانت رئاسة عشيرة الحسنة لأبيه فاضل المزيد وبعد أن استقر بهم المقام في بادية الشام وأصبحت لهم السيادة عليها تقدموا شمالآ حتى ضفاف الفرات واسلم عبدالله الفاضل رئاسة العشيرة بعد ابيه وكان فارساً وشاعراً ,ولا تعرف المدة التي بقى فيها شيخاً.



    معاناته لمرض الجدري


    أصيب بمرض الجدري وهو لايزال في شبابه,وكان هذا المرض خطيراً جدا ومخيفاً لا ستحالة علاجة ,والبدو يخافونه كثيراً لانه يؤدي في أكثر حالاته الى الموت لذلك فان من يصاب مهم به يبنون له بيتاً بعيداً جدا عن مضارب القبيلة او عن الحي ويتردد عليه من اكتسب مناعة من هذا المرض منهم ولكن ماجرى لعبدالله الفاضل كان أكثر من هذا فبعد أن افرودوه بعيداً عن مضاربهم في بيت صغيراً اضطروا الى الرحيل لان البدو بحاجة دائمة الى البحث عن الماء والمراعي فاذا فقدا كان لابد من الانتقال الى حيث يوجدان وهكذا رحل القوم وتركوا شيخ العشيرة وشاعرها في غيبوبته وحيداً يعاني حمى الجدري لايؤنسة سوى ربابته المعلقة بعمود البيت وكلب صيد له اسمه (شـير) رفض المسير مع القافلة ,وبقى يشارك صاحبه محنته ويؤنس وحدته وقد أعجبت القوم هذه الالتفاته من شير كلب عبدالله الفاضل وقالوا لعله يحميه من الوحوش ونحروا له جزواً قريباً من الخيمة وفي رواية انهم ابقوا معه رجلاً من عبيدهم ولكنه لحق بهم وقال لعم ان عبدالله الفاضل قد مات.



    ويعد هذا البيت أشهر مما قاله في تلك المناسبة عندما صحا من غيوبة المرض...
    (هلك شالوا على مكحول يا شير===وخلو لك من عظام الحيل ياشير) شير اسم دلع لكلبه
    (لو أنك تعوي براس كل حزم ياشير==هلك ماعاد لك منهم رجـــا)

    *****


    العتابا الذي اشتهر بها

    وهكذا كلما أفاق من سكره الحمى واستطاع الكلام تفجرت على لسانه أبيات العتابا الحزينة التي يصف بها حاله وحال شير ويعاتب فيها اهله وعشيرته ويشاء القدر أن يمر به رجل من عشيرة الصلبه وكان من عادة هذه العشيرة الاعتناء بمن يجدونه مريضاً في باقي العشائر ويهدون من يجدونه ضالاً الى الطريق فأقام الرجل عند عبدالله الفاضل يعتني به ويداويه حتى تماثل وأخذت صحته تعود اليه شيئاً فشيئاً ولما استطاع السير حمل ربابته ونادى كلبه وجال في ديار العشيرة مودعاً مرابط الخيل ومبارك الإبل ومجالس الرجال في الربعة وحفرة دلال القهوة ..الخ


    ودّع كل شي
    هناك ودع عبدالله كل شئ وتذكر كل شئ فهنا كان يجلس وهناك مربط فرسه وهنا كان يقف العمود الذي يعلق عليه سبفه.كل هذه الصور كانت تتراءى له حيه حاضرة في ذاكرته ووقف حتى تعبت قدماه ثم غادر الديار ولكن الى أين؟ هو نفسه لايدري ولكنه عقد العزم أن لايعود الى أهله أبداً ولا يسأل عن القوم الذين تخلوا عنه في محنته وكان الجدري قد غيّر ملامح وجهه وطمس معالم الجمال فيه فأصبح كخشبة تخرها السوس وبات من الصعب جداً التعرّف عليه


    يتنقل بين العشائر
    فأخذ يتنقل بين العشائر يمدح رؤساءها ويفخر بأهله معدداً مناقبهم الحميده من كرم وشجاعة ونجدة وكثيرا ماكان يفخر بهم ممدوحيه واتخذ من العتابا أسلوباً لشعره ومما قاله:


    هلي مالبسوا الخادم سملهم== وان كادوني العدى أهلي سم الهم
    ان كان أهلك نجم اهلى سمالهم ==وكثير من النجم غرب وغاب



    ولا نعرف المدة الزمنية التي ساح بها عبدالله الفاضل كشاعر ربابة بين العشائر, ولكنه في نهاية المطاف يهزه الشوق الى معرفة أخبار اهله وأحوالهم بعده فهم وان تخلوا عنه في محنته فإنهم ما زالوا أهله ولا يعلو على محبة الأهل شئ والشاعر يقول

    بلادي وأن جارت علي عزيزة ===وأهلي وان ضنوا علي كرام


    بداء رحلة العودة
    وبدأ رحلة العودة متنقلاً من عشيرة الى عشيرة سائلاً عن أهله متصياً أخبارهم. وفيعلم طول الجهد الى نجع الحسنـة وقبل ان يدخل الحي وقف على مكان مرتفع وأجال النظر في البيوت المتراصة على امتداد السهل وكان المنظر ذا شجون بالنسبة الى عبدالله الفاضل فقد تعود أن يطل مثل هذه الاطلالة اما عائداً من غزوة منتصر اً فيها يطلق الأغاني خلف المكاسب والخيل تلعب بالفرسان وإما عائداً من الطلب في إثر غارة للأعداء واستعاد الابل منهم على مثل هذه الصورة كان يعود عبدالله الى النجع أما الآن فقد أختلف الامر كثيراً وعاد عبدالله لايحمل سيفاً ولايركب فرساً ولا تحيط به الفرسان من كل جانب لقد عاد وحيداً عارياً من السلاح بنعلين قديمين وثياب رثة وبربابة عتيقة تحت ابطه ووجه طمس الجدري معالمه واطفا بريقه لم يجد عبدالله صعوبة في معرفة بيوت الحي فبدت له وكأنه تركها لوقته فذاك بيت فلان وذا بيت فلان وذاك بيت أبيه فاضل المزيد يرتفع شامخاً وسط النجع استغرقت تلك الوقفة دقائق طويلة من وقت الشيخالشاعرر استعاد فيها كل ذكريات الماضي منذ نشأته الأولى في هذه العشيرة وطفولته وشبابه وقيادته لها الى ان اصيب بالجدري فتركته في ديارها وارتحلت عنه وعذابه ومعاناته في مرضه وتنقله بين القبائل شاعراً مغموز النسب وما عاناه في هذه الرحلة الطويلة من جوع وتعب وحرمان فتفجر الحقد في صدره وقال في نفسهlبئس العشيرة أنت وبئس القوم قومي هؤلاء الذين باعوني بلاثمنا.وحدث نفسه: هل يكتفى بهذه النظرة عن بعد ويعود من حيث أتى ليواصل الرحلة من جديد ؟ أم يدخل وسط الحي فيرى الناس عن كثب وينظر الى الوجوه التي طال اشتياقه أليها ؟



    قرار صعباً
    كان القرار صعباً على القريب العائد الى الأهل بعد طول غياب وتردد كثيراً قبل أن يخطو الى الامام وأخيرا تقدم ودخل الحي وكلما مرَ امام بيت عرف أصحابه الى أن توقف في النهاية أمام ربعة بيت أبيه فاضل المزيد فوجدها ملأى بالرجال الذين يعرفهم جيداً واحد واحداً وفي وسط المجلس حفرت حفرة كبيرة أوقدت فيها النار وصفت فيها دلال القهوة


    سمعنا الربابة ياشاعر
    ويقف عبدالله أمام الربعة ويلقي السلام على الرجال فيرد بعضهم السلام وبعضهم لايرد واربفع صوت العبد قائلاً اجلس ساشاعر العرب ولكن أيجلس الشاعر الشيخ ولم يفسح أحد له في المجلس إنها المرة الاولى التي يدخل فيها عبدالله هذه الربعة ولا يقام له ويعترية الغضب ويوشك أن يصرخ في الثوم قائلاً ويحكم لماذا لاتقومون؟ أنا شيخكم عبدالله ولكنه ابتلعها بصبر وألم حزين .ولو أنه يريد المقام في العشيرة ويريد أن يعرفوه لقالها ولكنه عقد العزم على التخلي عنهم كما تخلوا عنه, وهو يعلم أنه سيغادرهم بعد وقت قصير فجلس حيث كان واقفاً تحت شفا البيت وتوسد النثيلة ووضع ربابته الى جانبه.وبعد استراحة قصيرة قال له أحد الحضور أسمعنا صوت ربابتك أيها الشاعر وردد عبدالله العبارة بينه ةبين نفسه وكان وقعها عليه ثقيلاً فهو بالأمس القريب كان سيداً في هذا المجلس ينشده الشعراء ويأتي اليه ذوو الحاجات ويتودد اليه كبار القوم وهو الآن دون ذلك بكثير انه الآن شاعر مجهول يطلب اليه أن يدخل السرور على قلوب الحاضرين بغنائه على ألحان ربابته ولم يرفض عبدالله الطلب فاستوى في جلسته متربعاً وأمسك القوس بيد والرباة بيد وأمر القوس على الوتر ولاعبت أنامله الوتر بمهارة ودقة فجاء لحنا جملاً عذباً شدّ اليه انتباه الحاضرين وأمسك من كان يتكلم عن الكلام واتجهت الانظار نحو هذا الشاعر مشدوهة بعزفه الفريد الذي لم يسمعوا مثله منذ زمن طويل وهنا يسمع عبداللهصوت أبنته الصغيرة (درجة) في الطرف الآخر من البيت تنادي أمها فارتفع صوته معانقاً صوت الربابة وقال



    سمعنا بالمجالس حس درجـا === لعين ال حجلها على الساق درجـا
    ولا من يقول يا مسكين درجا=== تقدم عـــــــــــالوسادة عن التراب




    خيّمت على المجلس سحابة

    خيّمت على المجلس سحابة من السكون والصمت العميق وبينما القوم على هذه الحال ينظرون مشدوهين الى الشاعر وربابته وارتفع في الطرف الآخر من البيت زغرود امرأة جميل مزق السكون الذي خيّم على المجلس فقام أحد الرجال يسأل عن السبب الذي من أجله زغردت المرأة فأجابته أن هذه الشاعر هو الشيخ عبدالله الفاضل المزيد فاستل الرجل سيفه في وجهها وقال لها:عشقتي الشاعر ايتها الحمقاء فأقسمت بأنه الشيخ عبدالله الفاضل المزيد وأنها تتحمل النتائج اذا كانت كاذبة وساد الهرج والمرج في المجلس وتراكض بعض أهالي الحي القرييبين من البيت الشيخ فاضل نحوه وكل يحاول أن يتعرفه على طريقته الخاصة:فهذا يرفع منديله وذاك يسأله أحقاً انت عبدالله؟ وآخر يقترب منه ويفحص جيداً وجهة وعينه والحقيقة أن الجسم جسمعبدالله والصوت صوته واليدان يداه ولكن الوجه ليس وجهه ولا العينان عيناه وهنا تكلم الشاعر وقال لهم : اجلسوا في أماكنكم وأنا اقول لكم الحقيقة فا متثل القوم للأمر وأنتظم المجلس كما كان وانتظر الجميع بأعصاب مشدودة ماذا يقول الشاعر ؟ وتكلم الشاعر قال أنا عبدالله الفاضل المزيد ومصداق قولي أنني اعرفكم جميعاً فذاك فلان وذاك فلان وانت فلان وسمّاهم كلهم بأسمائهم والمرأة التي زغردت هي زوجتي فلانه والطفلة التي أسمع صوتها في الركن الآخر من البيت عي ابنتي (درجـه) ولما لم يترك كلام الشاعر مجالا للشك في أنه حقاً عبدالله أندفع الرجال نحوه يقبلونه وعلت زغاريد النساء واجتمع اهل الحي ضغاراً وكباراً فرحين ومهنئين بعودة شيخهم وفارسهم الذي طال غيابه وظنوه فارق الحياة وها هو الآن بينهم بلحمه ودمه شامخاً بقامته الفارعة وفي غمرة هذا الفرح والابتهاج يحمل عبدالله ربابتع ويخرج من البيت معلناً أنه عقد عزم على عدم العيش معهم وأنه سيتخلّى عنهم كما تخلوا عنه ولكن شتان بين الحالين فهو الآن يرحل عنهم وهم اقوياء اصحاء في أهلهم وعشيرتهم وهم تخلوا عنه وهو ضعيف وحيد بين الموت والحياة وتمسك به الرجال من كل جانب يشدونه ويتوسلون اليع ليبقى بينهم وهو يدفعهم ويتفلت من بين ايديهم والنساء يميين خلفع وينادينه قائلات لاتتركنا ياعبدالله ولكن الكلام القوم والحاح نسائهم ورجالهم لم يمح ماخلفته المحنه في صدر عبدالله الفاضل ولم ينسه عذابه ومعاناته فأصم السمع عم كل ما يقال وشد نفسه من أيدي الرجال واندفع بخطوات سريعة خارجاً من الحي غير عابئ بما يسمع من توسلات وصحيات ولما عجز القوم عن صدّه عن عزيمته وقفوا ينظرون اليه حتى غاب عنهم في الأفق البعيد



    ضل يجد السير
    ويقال أنه ظل يجد السير حتى صل الى دمشق وسكن فيها وعبثاً حاول الحسنة استرشاءه واعادته اليهم ولما أعيتهم الحيلة ساروا اليه ومرروا الأظعان أمام منزله والفرسان تلاعب الخيل أمامها وتركوا ظعنه في المؤخرة تبدو عليه سمات الفقر والحزن فلا زينة على هوادج النساء ولا حاد يحدو الظعن والنساء يسرن خلفه حافيات وجزينات ولما رأى عبدالله ماوصل أليه أهل بيته من ذل ومهانة أهتر كيانه واستجاش المنظر كوامن عاطفته كذالك فان منظر الفرسان تلعب بالقنا على ظهور الخيل , وصحيات الحرب التي يطلقونها وعمليات الكر والفر التي مثلها فرسان الحسنة أماه ليغروه بالانضمام اليهم أثارت في نفسه الشوق الى هذه الألعاب المحببة البه فا نضم الى الظعن وقاده أثر القافلة ولما رأى الحسنة أن عبدالله قد انضم اليهم عاد اليه السيف فرحين مهنئين وأعطوه فرساً وسيفاً وسار في مقدمة الخيل وسط أهازيج الفرسان وحدائهم وعاد كما كان شيخاً للعشـيرة وعقيداً لخيلها ولكنه عقد العزم أن يذهب بهذه العشيرة كل مذهب وينهكها بالغزوات حتى يقلل عددها ويشتت شملها فأخذ يعزو بها كل فخذ على حده نحو قوم لا طاقة لهذا الفخذ بهم بيعود من الغزو وليس معه الا القليل منهم ثم يغزو بفخذ آخر قبيلة آخرى وهكذا ظل يفعل بهم حتى كادت تفنيهم الحروب والغزوات وأصبحوا أقل عشائر عنزة عدداً وسواء أكانت هذه القصه حقيقة أم لا فانه من المؤكد أن سبب قلة عدد عشيرة الحسنة هو حروبهم التي لم تنقطع مع خصومهم ومقارعتهم الاعداء المحيطين بهم من كل جانب .



    من أبياته الكثيرة :

    يليلى مخفية الوجنه بس الــــــــعين
    وسر مالج مع الجازي بس العــــين
    اني المطعن من هوى ليلى بس اعن
    ولا لقمان وصفـــــــــــــــــــلي دوى

    ******


    هلي شالو بليل وما ساكوني
    وخلوني شبيه الماسوك اني
    طلبت الماي منم ما اسكوني
    يا ويلي من هلي بان الردى


    ******


    هلك شالو على مكحول يا شير؟
    وخلولك من عظام الحيل يا شير
    يلو تبجي بكل الدمع يا شير
    هلك شالو على حمص وحما

    ******


    هلي شالو بليل وما شاروني
    ولعازات الليالي ما شاروني
    اني البظيم حالي مشهراني
    صبر ماني لجوج اعلى الجرا


    ******


    اريد ابجي على روحي وناحي
    بعيني حليت الدنيا وناحي
    صديج المارحم حالي وناحي
    شلي بيه يوم ردات التراب


    ******



    على كلبي كثير حساب والهم
    يبيدي لسحن الذرنوح والهم
    ولا وليد يزيح الغيث والهم
    بلجي يصير للعله دوى



    ******



    اريدك تسرع بحالي يما جود
    ترى جمر الغضا بحشاي ماجود
    شلون ارجى العبد والرب ماجود
    حرفاته على المثلي قراب


    ******


    هلي شالو وخلوني بدرهم
    وخلوني جما الهايم بدرهم
    متى تضوي على ليلي بدرهم
    وتعزل الظلام من الضوى



    ******



    هلي شدو على مرحال واني
    سجيم ولا ركالي حال واني
    نحبت يوم فرك الولف والني
    سهج ولا نكل كبده غثى


    ******

    يوم فراك خلي مسعداني
    ولولا ارفج معاهم مسعداني
    يا ويل البوذهانه مسعداني
    يموت وما حظم جبده غثى

    أبيات أخرى


    ريا تلوح والدنيا مسجبه = ... وجعود خلانى مسجبه



    عجاج الضعن عنبر والمسج به = اخير من القرايا المعطنات

    ***


    اسمع بالمعادة حس دنياي = جدا حظى وخانت بي دنياي


    ما احد كال يا مسكين تدن ياي = تقلط من التراب على الفراش

    ***






    شيء من تاريخ قبيلة عنزة :



    الشيخ فاضل الملحم المزيد

    قاد طلائع عنزة في الهجرة من شمال الحجاز الى البادية الشامية مرورا ً بوادي السرحان خاضوا خلالها العديد من المعارك حتى دانت لهم السيطرة على بادية الشام ورد ذكره بالعديد من المصادر ومنها : معركة رجم الشور عام 1193هــ / 1779م مع حلف الشمال كما جاء في المحررات السياسية لجبل عامل . كما ورد ذكره في كتاب حوادث دمشق للكاتب البديري الحلاق عام 1193هــ / 1779م بخصوص نفس المعركة . ايضا ً ورد ذكره في تاريخ العراق بين احتلالين لــ عباس الغزاوي في حوادث 1214هـ / 1799م .كما ورد ذكره في رسائل الشيخ محمد بن عبدالوهاب الى الحكام وشيوخ القبائل .






    هذه المقالة نشرت أصلا في موضوع المنتدى : عبدالله الفاضل كتبت بواسطة محمد الملا مشاهدة المشاركة الأصلية
تعريب وتطوير محترفين مصر
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى