شبكة عراق الخير
مشاهدة تغذيات RSS

عثمان الجبوري

** الاعجاز العلمي في القرآن الكريم ** نسبة الأمطار *

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ayyoosh مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إحدى المعلومات التي يعطينا إياها القرآن الكريم عن المطر هو أنه ينزل من السماء إلى الأرض بقدر و هذه الحقيقة مذكورة في سورة الزخرف كما يلي : قال تعالى : (وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ {18}[ سورة المؤمنون : 18].
هذه الكمية المحسوب من المطر اكتشفت مرة أخرى من خلال الأبحاث الحديثة ، وتقدر هذه الأبحاث أنه في الثانية الواحدة يتبخر من الأرض تقريباً 16 مليون طن من الماء و هذا يعني أن الكمية التي تتبخر في السنة الواحدة تبلغ 513 تريليون طن من الماء .
هذا الرقم مساو لكمية المطر التي تنزل على الأرض خلال سنة .
وهذا يعني أن المياه تدور دورة متوازنة و محسوبة عليها تقوم الحياة على الأرض ، و حتى لو استعمل الناس كل وسائل التكنولوجيا المتوفرة في العالم فلن يستطيعوا أن يعيدوا إنتاج هذه الدورة بطريقة صناعية .
و بمجرد حدوث خلل بسيط في هذه المعادلة سوف يؤدي ذلك إلى خلل بيني ينهي الحياة على الأرض .
و لكن ذلك لا يحدث أبداً و في كل عام تنزل نفس الكمية من الأمطار تماماً كما يذكر القرآن الكريم .المرجع : معجزة القرآن الكريم تأليف هارون يحيى .

أرسل "** الاعجاز العلمي في القرآن الكريم ** نسبة الأمطار *" إلى del.icio.us أرسل "** الاعجاز العلمي في القرآن الكريم ** نسبة الأمطار *" إلى Digg أرسل "** الاعجاز العلمي في القرآن الكريم ** نسبة الأمطار *" إلى StumbleUpon أرسل "** الاعجاز العلمي في القرآن الكريم ** نسبة الأمطار *" إلى Google أرسل "** الاعجاز العلمي في القرآن الكريم ** نسبة الأمطار *" إلى Facebook أرسل "** الاعجاز العلمي في القرآن الكريم ** نسبة الأمطار *" إلى twitter أرسل "** الاعجاز العلمي في القرآن الكريم ** نسبة الأمطار *" إلى Yahoo أرسل "** الاعجاز العلمي في القرآن الكريم ** نسبة الأمطار *" إلى Friendfeed

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

تعريب وتطوير محترفين مصر
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى