شبكة عراق الخير
مشاهدة تغذيات RSS

rehaim

قالوا في الحسين بن علي ( عليهم السلام )

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاظم المسعودي مشاهدة المشاركة
يستذكر العالم الاسلامي ذكرى مؤلمة الا وهي استشهاد الحسين بن على ( رضي الله عنهما )

في ملحمة بطولية ضد الفساد والظلم والانحراف الذي اصابه جسد الدولة الاسلامية في وقتها

هو وثلة من اصحابه حيث ضربوا اروع الامثلة في التضحية بالنفس والمال والعيال بملحمة تحدث عنها

التاريخ بشي ء من الخجل ياللاسف ........................

الحسين هو امتداد لسنة جده رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم )

وكم ظلم هذا الرجل من بعض محبيه ومعاديه
او ناصبين العداء له..............

ولكن الله شاء ان ينتصر الدم على السيف .....

الحسين الذي استمد الكثير منه ثوراتهم وتضحياتهم منه حيث اصبح نبراسا لهم

حتى قالو فيه :

غاندي - الزعيم الهندي:

لقد طالعت بدقة حياة الإمام الحسين، شهيد الإسلام الكبير، ودققت النظر في صفحات كربلاء واتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلا بد لها من اقتفاء سيرة الحسين.
(علمني الحسين كيف أكون مظلوماً وأنتصر)

تشارلز ديكنز - الكاتب الإنجليزي المعروف:

إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام.

توماس ماساريك:

على الرغم من أن القساوسة لدينا يؤثرون على مشاعر الناس عبر ذكر مصائب المسيح، إلا أنك لا تجد لدى أتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال الذي تجده لدى أتباع الحسين لا تمثل إلا قشة أمام طود عظيم.

موريس دوكابري:

يقال في مجالس العزاء أن الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف وأعراض الناس، ولحفظ حرمة الإسلام، ولم يرضخ لتسلط ونزوات يزيد، إذن تعالوا نتخذه لنا قدوة، لنتخلص من نير الاستعمار، وأن نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة.

جورج جرداق - العالم والأديب المسيحي:

حينما جنّد يزيد الناس لقتل الحسين وإراقة الدماء، وكانوا يقولون: كم تدفع لنا من المال؟ أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرة، فإننا على استعداد لأن نقاتل بين يديك ونقتل مرة أخرى أيضاً.

انطوان بارا:

لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية، ولأقمنا له في كل أرض منبر، ولدعونا الناس إلى المسيحية بإسم الحسين.
السير بيرسي سايكس - المستشرق الإنجليزي:
حقاً إن الشجاعة والبطولة التي أبدتها هذه الفئة القليلة، على درجة بحيث دفعت كل من سمعها إلى إطرائها والثناء عليها لا إرادياً. هذه الفئة الشجاعة الشريفة جعلت لنفسها صيتاً عالياً وخالداً لا زوال له إلى الأبد.

تاملاس توندون

الرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي:
هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الإمام الحسين رفعت مستوى الفكر البشري، وخليق بهذه الذكرى أن تبقى إلى الأبد، وتذكر على الدوام.

ادوارد براون - المستشرق الإنجليزي:

وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلها.

الكاتب كرم قنصل:

"سيرة الحسين مبادئ ومثل وثورة أعظم من حصرها ضمن الأطر التي حصرت بها، وعلى الفكر الإنساني عامة أن يعيد تمثلها واستنباط رموزها من جديد لأنها سر السعادة البشرية وسر سؤددها وسر حريتها وأعظم ما عليها امتلاكه"

المطران الدكتور برتلماوس عجمي:

"من أجدر من الحسين لأن يكون تجسيدا للفداء في الإسلام؟"

بولس سلامة:

"إن ملحمة كربلاء هي ملحمتي الذاتية كفرد إنساني"
لا يقاس الحسين بالثوار، بل بالأنبياء.
ولا تقاس كربلاء بالمدن، بل بالسماوات.
ولا تقاس عاشوراء بحوادث الدهر، بل بمنعطفات الكون
مع الحسين كل هزيمة انتصار.
وبدون الحسين كل انتصار هزيمة.

لأن قصة عاشوراء لم تكتمل فصولها، فإن ((كل يوم عاشوراء، وكل أرض كربلاء)).
أيها الناس .. إن الشهادة تزيد في أعمار المستشهدين، ألا ترون كيف أن "عبد الله الرضيع" يعتبر اليوم من كبار عظماء الرجال ؟
تمزقت رايته .. ولم تنكس!
وتمزقت أشلائه .. ولم يركع!
وذبحوا أولاده وإخوانه وأصحابه .. ولم يهن!
إنها عزة الإيمان في أعظم تجلياتها
قبل عاشوراء، كانت كربلاء اسماً لمدينة صغيرة، أما بعد عاشوراء فقد أصبحت عنواناً لحضارة شاملة.

محمد علي جناح، مؤسس دولة باكستان:

لا تجد في العالم مثالاً للشجاعة كتضحية الإمام الحسين بنفسه واعتقد أن على جميع المسلمين أن يحذو حذو هذا الرجل القدوة الذي ضحّى بنفسه في أرض العراق
توماس كارليل، الفيلسوف والمؤرخ الإنجليزي:
أسمى درس نتعلمه من مأساة كربلاء هو أن الحسين وأنصاره كان لهم إيمان راسخ بالله،وقد أثبتوا بعملهم ذاك أن التفوق العددي لا أهمية له حين المواجهة بين الحقّ والباطل والذي أثار دهشتي هو انتصار الحسين رغم قلّة الفئة التي كانت معه !

فردريك جيمس:

نداء الإمام الحسين وأي بطل شهيد آخر هو أن في هذا العالم مبادئ ثابتة في العدالة والرحمة والمودّة لا تغيير لها، ويؤكد لنا أنه كلّما ظهر شخص للدفاع عن هذه الصفات ودعا الناس إلى التمسّك بها، كُتِب لهذه القيم والمبادئ الثبات والديمومة.

المستشرق الهنغاري غولد تسيهر:

(قام بين الحسين بن علي والغاصب الأموي نزاع دام، وقد زودت ساحة كربلاء تاريخ الإسلام بعدد كبير من الشهداء.. اكتسب الحداد عليهم حتى اليوم مظهراً عاطفياً)

الكاتب الانكليزي ـ توماس لايل

لم يكن هناك أي نوع من الوحشية أو الهمجية، ولم ينعدم الضبط بين الناس فشعرت في تلك اللحظة وخلال مواكب العزاء وما زلت اشعر بأني توصلت في تلك اللحظة إلى جميع ما هو حسن وممتلئ بالحيوية في الاسلام، وايقنت بان الورع الكامن في أولئك الناس والحماسة المتدفقة منهم بوسعهما أن يهزا العالم هزاً فيما لو وجّها توجيهاً صالحاً وانتهجا السبل القويمة ولا غرو فلهؤلاء الناس واقعية فطرية في شؤون الدين...

الباحث الإنكليزي ـ جون أشر:


) إن مأساة الحسين بن علي تنطوي على أسمى معاني الاستشهاد في سبيل العدل الاجتماعي.(

الكاتبة الإنكليزية ـ فريا ستارك:


) في جميع أنحاء العالم الإسلامي يحيون ذكرى الحسين ومقتله ويعلنون الحداد عليه في عشرة محرم الأولى كلها على مسافة غير بعيدة من كربلاء. خرج الحسين إلى جهة البادية، وظل يتجول حتى نزل في كربلاء وهناك نصب مخيمه، بينما أحاط به أعداؤه ومنعوا موارد الماء عنه. وما تزال تفصيلات تلك الوقائع واضحة جلية في أفكار الناس إلى يومنا هذا كما كانت قبل 1257 سنة وليس من الممكن لمن يزور هذه المدن المقدسة أن يستفيد كثيراً من زيارته ما لم يقف على شيء من هذه القصة لأن مأساة الحسين تتغلغل في كل شيء حتى تصل إلى الأسس, وهي من القصص القليلة التي لا استطيع قراءتها قط من دون أن ينتابني البكاء.(

المستشرق الهولندي ـ دينهارت دوزي

لم يتردد الشمر لحظة في الإشارة بقتل حفيد الرسول حين احجم غيره عن هذا الجرم الشنيع.. و إن كانوا مثله في الكفر..

المستشرق الفرنسي ـ هنري ماسيه

في نهاية الأيام العشرة من شهر محرم طلب الجيش الأموي من الحسين بن علي أن يستسلم، ولكنه لم يستجب، واستطاع رجال يزيد الاربعة الاف أن يقضوا على الجماعة الصغيرة، وسقط الحسين مصاباً بعدة ضربات، وكان لذلك نتائج لا تحصى من الناحيتين السياسية والدينية...

روزفلت ينتصر للحسين

لقد حدثنا أن كبار الرجال من الأقطار الشقيقة من غير الشيعة انه التقى بمستر روزفلت الصغير، فدار الحديث بينهما على الحرب وويلاتها وأخذ يشرح له اداب الحرب في الاسلام، ويقارنها بوحشية الحروب بين الدول الغربية، فقال له روزفلت: مهما بلغ المحاربون من الوحشية والاعتداء فإننا لم يسمع عنا اننا قتلنا ابن نبي ننتسب إليه، ولا جردنا بنات النبي وآله من ثيابهم واخذناهم سبايا غير مكرمين.. قال محدثنا: فوجمت ولم اتكلم..

المستشرق الأمريكي غوستاف غرونييام

الكتب المؤلفة في مقتل الحسين تعبر عن عواطف وانفعالات طالما خبرتها بنفس العنف أجيال...من الناس قبل ذلك بقرون عديدة،. أن وقعة كربلاء ذات أهمية كونية، فلقد أثّرت الصورة المحزنة لمقتل الحسين، الرجل النبيل الشجاع في المسلمين تأثيراً لم تبلغه أيّة شخصية مسلمة أخرى..

الاثاري الانكليزي ـ ستيفن لويد

حدثت في واقعة كربلاء فظائع ومآسي صارت فيما بعد اساساً لحزن عميق في اليوم العاشر من شهر محرم من كل عام.. فلقد احاط الأعداء في المعركة بالحسين واتباعه، وكان بوسع الحسين أن يعود إلى المدينة لو لم يدفعه إيمانه الشديد بقضيته إلى الصمود.. ففي الليلة التي سبقت المعركة بلغ الأمر بأصحابه القلائل حداً مؤلماً، فأتوا بقصب وحطب إلى مكان من ورائهم فحضروه في ساعة من الليل، وجعلوه كالخندق ثم القوا فيه ذلك الحطب والقصب واضرموا فيه النار لئلا يهاجموا من الخلف.. وفي صباح اليوم التالي قاد الحسين أصحابه إلى الموت، وهو يمسك بيده سيفاً وباليد الأخرى القرآن، فما كان من رجال يزيد الا أن وقفوا بعيداً وصوّبوا نبالهم فأمطروهم بها فسقطوا الواحد بعد الاخر، ولم يبق غير الحسين وحده.. واشترك ثلاثة وثلاثون من رجال بني امية بضربة سيف أو سهم في قتله ووطأ أعداؤه جسده وقطعوا رأسه..

الباحثة الانكليزي ـ أ.س. ستيفينس

على مقربة من مدينة كربلاء حاصر هراطقة يزيد بن معاوية وجنده الحسين بن علي ومنعوا عنه الماء ثم أجهزوا عليه، إنها افجع مآسي الإسلام.
جاء الحسين إلى العراق عبر الصحراء ومعه منظومة زاهرة من أهل البيت وبعض مناصريه.. وكان أعداء الحسين كثرة، وقطعوا عليه وعلى مناصريه مورد الماء.. واستشهد الحسين ومن معه في مشهد كربلاء، وأصبح منذ ذلك اليوم مبكى القوم وموطن الذكرى المؤلمة كما غدت تربته مقدسة..
وتنسب الروايات المتواترة إلى أن الشمر قتل الحسين لذا تصب عليه اللعنات دوماً وعلى كل من قاد القوات الأموية ضد شهداء كربلاء.. فالشمر صنو الشيطان في الإثم والعدوان من غير منازع..





اذن لتكن هذه المناسبة هي فاتحة خير للوده بين المسلمين ونبذ الطائفية والعنف

لنقتدي بمحمد واله واصحابه ونتخذ الحسين منبرا ونهجا لنا في التضحية والصلاة والعمل والتسامح

والاخوة .................الخ

عظم الله لنا ولكم الاجر بهذا المصاب الجلل

أرسل "قالوا في الحسين بن علي ( عليهم السلام )" إلى del.icio.us أرسل "قالوا في الحسين بن علي ( عليهم السلام )" إلى Digg أرسل "قالوا في الحسين بن علي ( عليهم السلام )" إلى StumbleUpon أرسل "قالوا في الحسين بن علي ( عليهم السلام )" إلى Google أرسل "قالوا في الحسين بن علي ( عليهم السلام )" إلى Facebook أرسل "قالوا في الحسين بن علي ( عليهم السلام )" إلى twitter أرسل "قالوا في الحسين بن علي ( عليهم السلام )" إلى Yahoo أرسل "قالوا في الحسين بن علي ( عليهم السلام )" إلى Friendfeed

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى