شبكة عراق الخير
مشاهدة تغذيات RSS

ثريا

حضارة المايا

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي كامل مشاهدة المشاركة
في منطقة حضارة المايا القديمة

كان الإنسان في حضارة المايا القديمة يعتقد أن الفجوات الموجودة في صخور الغابات التي تحتوي على مياه شديدة النقاء ما هي إلا بوابات للعالم السفلي وعرش إله المطر الذي يهدد الكون دائما والذي يتعين تهدئته بقرابين بشرية.
والآن فإن هذه الفجوات العميقة بالصخور الجيرية التي تحتوي على المياه في أسفلها تخرج اكتشافات علمية ربما يكون من بينها وسائل لعلاج مرض السرطان.
وفي ريفييرا مايا وهي شريط من المنتجعات السياحية في الكاريبي بما في ذلك موقع تولوم الأثري الشهير يوجد أكثر من 500فجوة صخرية بعضها ينفذ إلى الغابات في حين أن فجوات أخرى بها ثقوب صغيرة للغاية مثل فتحة العين تسمح بدخول ضوء الشمس وجذور الأشجار.
ويقوم الغواصون بالنزول إلى تلك الفجوات التي تزخر بها شبه جزيرة يوكاتان لاكتشاف شبكة أنهار هائلة تحت الأرض.
يجري العلماء دراسات حول شبكة من الكهوف والدهاليز التي شكلتها مياه الأمطار التي تمر عبر الحجر الجيري المسامي ووجدوا ثروة من الآثار وعظام حيوانات من فترة ما قبل التاريخ

وقد رصد العلماء في السنوات الأخيرة 40نوعا جديدا من الكائنات أغلبها من الربيان والأسماك العمياء بسبب انعدام الضوء وحيث يندر الأوكسجين الذائب في المياه والغذاء.
كما رصدوا العشرات من الأنواع البحرية الجديدة التي تكيفت على وجه الخصوص لتحمل الظروف البيئية القاسية والتي يمكن أن تستخدم في المجالات الطبية.


مركبات مقاومة

ومن بين الاكتشافات المذهلة كائنات دقيقة تعيش في منطقة انتقالية حيث تصب المياه العذبة في البحر الكاريبي وحيوان الإسفنج الذي يعيش في المياه المالحة والذي قد يحتوي على مركبات مقاومة للأورام.
ويقول عالم الأحياء البحرية من جامعة تكساس توم إيليفي في هذا الصدد «البحث ما زال في مراحله الأولى ولكن من الممكن جدا أن يكون للبكتيريا والإسفنج استخدامات بيولوجية طبية محتملة بما في ذلك علاج السرطان».
ومن الاكتشافات الأخرى التي حققها الغواصون الذين يتجولون في تلك الممرات العميقة المظلمة عظام حيوانات عملاقة تشبه الأرانب وحتى الماموث وهي كائنات تعود لما قبل آخر عصر جليدي.
البيئة السفلية تضم أشكال حياة لم يتصور أحد وجودها «رويترز»
ويقول سام ميتشام وهو من مكتشفي العالم الموجود تحت الأرض ومن المدافعين عن البيئة «عندما نقول للناس إن هناك أفيالا تحت الأرض يعتقدون أننا فقدنا صوابنا».
وقد تسربت المياه عبر الحجر الجيري الذي يشبه الإسفنج مما جعلها نقية وشفافة للغاية حتى أن الغواصين يقولون أنهم يشعرون وكأنهم يعومون في الفضاء.


البيئة السفلية

وتتراوح أعماق عيون المياه من عدة أمتار إلى أعماق كبيرة لم تصل إليها بعد يد الاستكشاف متعدية مسافات يزيد عمقها على 150مترا.
ويقول ليفي إن البيئة الموجودة في الأسفل فريدة وهي تضم أشكال حياة لم يكن يتصور أحد على الإطلاق أنها موجودة، ويضيف أن هنالك حاجة إلى مزيد من العمل في الداخل.
ويقول مدافعون عن البيئة إن هذا التطور الهائل لا يتم تنظيمه بالشكل الكافي ويحذرون من أن النفايات التي تخلفها الفنادق والمنتجعات في المنطقة بدأت بالفعل تلوث هذا الكنز الموجود تحت الأرض .



منقوول

أرسل "حضارة المايا" إلى del.icio.us أرسل "حضارة المايا" إلى Digg أرسل "حضارة المايا" إلى StumbleUpon أرسل "حضارة المايا" إلى Google أرسل "حضارة المايا" إلى Facebook أرسل "حضارة المايا" إلى twitter أرسل "حضارة المايا" إلى Yahoo أرسل "حضارة المايا" إلى Friendfeed

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى