لسومرية نيوز/ البصرة
أعلن إئتلاف البصرة أولاً الذي يضم بعض القوى السياسية الفائزة في الإنتخابات عن تحالفه، الأحد، مع كتلة الأحرار التي تمتلك ثلاثة مقاعد، كما أعلن الإئتلاف عن مرشحه لمنصب المحافظ، وهو من ائتلاف المواطن الذي يمتلك ستة مقاعد.

وقالت عضو إئتلاف البصرة أولاً عن حركة إرادة العراق زهرة حمزة البجاري خلال مؤتمر صحافي حضره معظم أعضاء الإئتلاف إن "أعضاء الإئتلاف البالغ عددهم 18 عضواً اجتمعوا اليوم واتفقوا على أن يكون مرشح الائتلاف لمنصب المحافظ ماجد مهدي النصراوي"، مبينة أن "الأعضاء أكدوا إلتزامهم بجملة مبادئ، منها أن يكون قرارهم بصرياً، واعتماد الكفاءة والنزاهة ونبذ المحاصصة، ومحاربة الفساد والمفسدين، وفسح المجال لمختلف القوى السياسية للمشاركة في العملية السياسية".

بدوره، قال المرشح عن ائتلاف البصرة أولاً لمنصب المحافظ ماجد مهدي النصراوي خلال المؤتمر الذي عقد في مكتب مستشار رئيس الجمهورية لشؤون العشائر داغر الموسوي وسط إستياء بعض الصحفيين من سوء معاملتهم من قبل عناصر حماية الأخير إن "ائتلاف البصرة أولاً وضع ثقته بي لمنصب المحافظ، والجلسة المقبلة لمجلس المحافظة ستحدد من سيكون المحافظ"، مضيفاً أن "ائتلافنا يرغب بالتفاوض مع ائتلاف دولة القانون بخصوص المناصب الأخرى".

من جانبه، قال رئيس ائتلاف البصرة المستقل النائب جواد البزوني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الجديد في الحراك السياسي المحلي هو إنضمام كتلة الأحرار التي تمتلك ثلاثة مقاعد الى ائتلاف البصرة أولاً"، موضحاً أن "ائتلاف دولة القانون لديه أربعة مرشحين لمنصب المحافظ، ونحن في ائتلاف البصرة أولاً أعلنا اليوم عن مرشحنا الوحيد لهذا المنصب".

واعتبر البزوني أن "ائتلافنا هو الذي سيشكل الحكومة المحلية المقبلة لانه يضم 18 عضواً على الأقل"، مضيفاً أن "بعض أعضاء ائتلاف دولة القانون يرغبون بالإنضمام للبصرة أولاً، ونحن في طور التفاهم والتفاوض معهم".

وما يثير الاستغراب أن مراسل "السومرية نيوز"، عندما طلب من الإئتلاف إعلان أسماء الأعضاء تريث قليلاً مرشح الائتلاف لمنصب المحافظ ماجد مهدي النصراوي في اعلانها، ثم قرأ في ورقة أسماء 17 عضواً فقط، وهم كل ماجد مهدي وجواد عبد العباس وأحمد ثجيل وغالي علي رباط وإكتفاء سباهي ونجلاء جبار من ائتلاف المواطن، وحيدر عبد السادة ومحمد مهدي وبشرى حميد من كتلة الأحرار، وسلمان عبد الرزاق ومنصور أمين من ائتلاف البصرة المستقل، وعقيل إبراهيم من تجمع العدالة والوحدة، وجمعة هجول صبر من تحالف البصرة المدني، وجبار عبد علي من حزب الدعوة الإسلامية (تنظيم الداخل)، وزهرة حمزة من حركة إرادة العراق، وبشرى رمضان من كتلة متحدون، ونوفاك آرام بطرسيان عن المكون المسيحي، وهو ما يعني ان ائتلاف دولة القانون مازال يحتفظ بالأغلبية بفارق مقعد في ضوء إنشقاق الفائز الوحيد عن ائتلاف العراقية وليد حميد كيطان وانضمامه الى ائتلاف دولة القانون، ونفس الشيء فعله الفائز الوحيد من حركة البديل علي شداد فارس الذي إنضم خلافاً لرغبة قيادة حركته السياسية الى ائتلاف دولة القانون، والذي يمتلك بالأصل 16 مقعداً من أصل 35.

يذكر أن نتائج إنتخابات مجالس المحافظات على مستوى البصرة أظهرت تفوق إئتلاف دولة القانون بحصوله على 16 مقعداً، فيما حل ائتلاف المواطن بالمرتبة الثانية بحصوله على ستة مقاعد، تليه كتلة الأحرار بواقع ثلاثة مقاعد، فيما أظهرت الإنتخابات المحلية السابقة التي أجريت عام 2009 فوز مرشحين أكثرهم ينتمون الى ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، بينما أسفرت الإنتخابات الأولى التي تمت عام 2005 عن فوز مرشحين أغلبهم ينتمون الى حزب الفضيلة الإسلامي الذي يتخذ من المرجع الديني المقيم في النجف الشيخ محمد اليعقوبي مرشداً روحياً، وأبرز ما يميز الإنتخابات الإخيرة عن سابقاتها تدني نسبة المشاركة فيها، حيث انها بلغت 42%، وبذلك تكون البصرة الثانية بعد بغداد من حيث ضعف إقبال الناخبين على الإدلاء بأصواتهم.