دعا وزير الخارجية التركى أحمد داود أوغلو، الأمم المتحدة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، من أجل تمكين إيصال المساعدات الإنسانية، للمناطق المحاصرة من قبل قوات النظام السورى.

جاء ذلك، خلال كلمته فى ندوة ناقشت أهم التطورات الجارية فى الشرق الأوسط، ضمن فعاليات مؤتمر الأمن الـ50، فى مدينة "ميونيخ"، ثالث أكبر مدن ألمانيا وعاصمة ولاية بافاريا، مضيفًا أن تركيا تنتظر من الأمم المتحدة أن تلعب دورًا رائدًا لاستصدار قرار ملزم فى ذلك الموضوع الإنساني.

وطلب "داود أوغلو" من مجلس الأمن الدولى إصدار قرار يتيح الوصول إلى جميع المناطق المحاصرة والمنكوبة، بهدف إيصال مساعدات إنسانية عاجلة، وأن يكون القرار ملزماً، وتحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

ولفت داود أوغلو، أنه بات من الضروري، الكشف عن كميّة الأسلحة الكيميائية التى سلمها النظام، مشيرًا إلى أن الأسلحة الكيميائية، تعتبر كالأسلحة النووية، مصدر تهديدٍ كبيرٍ على الإنسانيّة، كما أن استخدامها يعد جريمة ضد الإنسانية.

وأوضح داود أوغلو، أن على مجلس الأمن الدولي، اعتبار مقررات جنيف 1، قرارات صادرة عنه، لوقف تهرب النظام من عملية الانتقال إلى حكومة انتقالية، معتبرًا أن زيارة مخيمات اللاجئين السوريين، وكذلك المخيمات المحاصرة فى الداخل السورى كمخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق، والمناطق التى تقصف بصواريخ "سكود"، مسألة ضرورية، للوقوف على حقيقة ما يجرى فى سوريا.

وحول التطورات الأخيرة، التى شهدتها الحدود السورية التركية، قال "داود أوغلو" إن تركيا، أجبرت على قصف قافلة تابعة للدولة الإسلامية فى العراق والشام، التى تعرف باسم "داعش"، بالرغم من أنها عاقدة العزم على عدم التدخل عسكرياً فى سوريا، إلا أن خطر ذلك التنظيم بات قاب قوسين أو أدنى من الحدود التركية.



أكثر...