أطلق مجموعة من النشطاء فى غزة حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعى تحت عنوان "بكفى حصار" مع دخول الحصار الإسرائيلى المفروض على القطاع عامه الثامن على التوالى.

وأوضح منسقو الحملة أنها تأتى للفت أنظار العالم العربى والإسلامى إلى المآسى التى ما زال يعانى منها أبناء الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة، وأنها صرخة فى ضمير الأحرار فى العالم وخاصة من أبناء أمتنا العربية والإسلامية أن غزة ما زالت تقبع فى أكبر سجن عرفه التاريخ بلا أى ذنب.

وأشاروا إلى أن الأطفال والنساء والرجال يتعرضون لأبشع أنواع الانتهاكات للقانون الدولى الإنسانى تحت بصر وسمع المنظمات الدولية والحقوقية بسبب إغلاق المعابر والمنع من السفر، ومنع دخول الحاجات الأساسية واستمرار شح الوقود والغاز وقطع متواصل للتيار الكهربائى.

وأضافوا أن الحملة تأتى أيضا فى وقت قرب فيه نفاذ منحة الوقود القطرى للسولار الصناعى المغذى لشركة الكهرباء الوحيدة فى غزة، الأمر الذى يهدد السكان بإعادة انقطاع التيار الكهربائى لفترات تزيد عن 12 ساعة متواصلة يوميا".




أكثر...