أعلنت اليوم وزيرة داخلية النمسا يوهانا مايكللايتنر موافقة الحكومة على استقبال ألف لاجئ سورى جديد من المعرضين للخطر فى مناطق الصراع ليرتفع إجمالى عدد اللاجئين السوريين الذين وافقت النمسا على استقبالهم رسميا إلى 1500 لاجئ سوري, وذلك بعد استقبال 500 لاجئ سورى وافقت حكومة النمسا على تأمين حق
اللجوء لهم فى وقت سابق.

وفى المقابل عزت ، مايكللايتنر، التغير الذى طرأ على سياسة الحكومة إزاء استقبال المزيد من اللاجئين السوريين إلى زيادة الوضع فى سوريا مأساوية وتوجه الحكومة النمساوية للعناية بالمضطهدين المسيحيين خاصة من النساء والأطفال.

وعن موعد استقبال الدفعات الجديدة من اللاجئين السوريين قالت وزيرة الخارجية النمساوية أن "الأمر برمته بين أيدى المسؤولين فى لجنة منظمة الأمم المتحدة للاجئين" ، معربة عن أملها فى استقبال اللاجئين السوريين فى أقرب وقت ممكن ، ونوهت بأن التمويل سيكون من خلال برنامج الاتحاد الأوروبى للمساعدات.

هذا ويرى المراقبون أن موافقة حكومة النمسا على استقبال المزيد من اللاجئين السوريين جاءت استجابة للانتقادات الحادة التى تعرضت لها الحكومة بسبب رفضها استقبال المزيد من اللاجئين ، فيما أكدت فى المقابل التصريحات الصادرة السبت عن وزارة الداخلية أن دفعات اللاجئين الجديدة ستركز على إنقاذ الأفراد الذين يتعرضون لمخاطر شديدة وحالات طوارئ فى مناطق الصراع, لافتة أن اللاجئين السوريين الذين وجدوا ملاذ آمن فى دول أوروبية أخرى لن يسمح لهم بالانتقال إلى النمسا, مقابل انقاذ السوريين المعرضين للخطر فى مناطق الصراع.




أكثر...