أعقاب عمر الأطرف بن علي بن أبي طالب (ع)
بقلم كاظم المسعودي
في البدء نتناول أعقاب علي بن أبي طالب (ع) ، ثم نعرج على عمر الأطرف ، أعقب علي بن أبي طالب (ع) كل من :-
أولا الذكور منهم :-
1-الحسن بن علي (ع) .
2-الحسين بن علي (ع)
3-محمد بن الحنفية (ع)
4-عون المدفون في جبل همدان
5-إبراهيم قتيل ألطف
6-عبيد الله قتل تحت راية مصعب بن الزبير وقتله أصحاب المختار الثقفي وأمه ليلى بنت مسعود بن خالد بن مالك ألربعي .
7-جعفر قتيل ألطف
8-محمد الأصغر قتيل ألطف
9-عمران قتيل النهر وان
10- يحيى قتيل صفين
11- عثمان قتيل ألطف
12- أبو بكر قتيل ألطف
13- الحسن الثاني
14- عبدا لله قتيل ألطف
15- زيد مدفون مع أخيه عون في جبل همدان
16- عون ومعين على مارواه السيد القز ويني أنهما خرجا من وقعة النهر وان أتى بهما علي (ع) إلى مقابر قريش وماتا ودفنا هناك ويحتمل أن القبرين اللذين في صحن الإمام موسى بن جعفر (ع) لهما .
17- سعيد
18- قاسم
19- طالب
20- أبو الفضل العباس
21- عمر الأطرف
ثانيا الإناث منهن :-
1-زينب
2-رقية الصغرى وكانت توأما لعمر الأطرف وهي زوجة مسلم بن عقيل
3-رمله زوجة عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب
4-رمله الصغرى
5-جمانة الكبرى
6-أم سلمه
7-أمت الله
8-أسمى
9-رقية الكبرى أم الكرام
10- أم كلثوم الصغرى
11- فاطمة
12- نفيسة زوجة عبد الله الأكبر بن عقيل
13- تميمة
14- جمانة الصغرى
15- فاختة
16- لطف (1)
ونلاحظ إن بعض الطوائف تسميه عمران ، بل هو عمر الأطرف .كذلك أجد بعض الأسماء ، التي أنفرد بها صاحب المخطوطة ، ولكن نضعها كما هي .
هو أبو القاسم عمر الأطرف بن على بن أبي طالب (ع) ولد توأما لأخته رقية ، وكان أخر من ولد من بني علي من الذكور ، أمه الصهباء التغلبيه وهي أم حبيب بنت عباد بن ربيعة بن بجير بن العبد بن علقمة ، من سبي اليمامة وقيل من سبي خالد أبن الوليد (رض) من (عين التمر ) ، أشتراها علي بن أبي طالب (ع) أي اعتقها (2) .
وسبب تسميته بعمر الأطرف كما جاء في الصفحة 272 من عمدة الطالب :- فأن عمر الأشرف بن علي بن الحسين (ع) أنما قيل له الاشرف بالنسبة إلى عمر الأطرف عم أبيه لما نال من فضيلة ولادة الزهراء البتول (ع) كان اشرف من هذا الأخير (( الأطرف )) لان فضيلته من طرف واحد وهو طرف أمير المؤمنين علي (ع) ، وقد وقع مثل ذلك في بني جعفر الطيار فأن اسحق ألعريضي بن عبد الله الأكبر بن جعفر الطيار يقال له الأطرف لأن أمه أم ولد وفضيلته من طرف أبيه اسحق بن علي الزيني بن عبد الله الأكبر بن جعفر الطيار يقال له الأشرف لأن أم علي الزيني أبيه زينب بنت علي بن أبي طالب (ع) وأمها فاطمة الزهراء (ع) فنال فضيلة ولادة الزهراء (ع) .
وعلى هذا يكون عمر الأطرف ، وقال ابن الزبير إن الخليفة عمر بن الخطاب (رض) هو الذي سماه .
قيل تخلف عن أخيه الحسين (ع) ولم يسر معه إلى الكوفة ، وكان قد دعاه إلى الخروج معه فلم يخرج ، ويقال : انه لما بلغه قتل أخيه الحسين (ع) خرج في معصفرات له وجلس بفناء داره وقال : أنا الغلام الحازم ولو اخرج معهم لذهبت في المعركة وقتلت .
ولا يصح من رواية من روى إن عمر حضر كربلاء فقد روي انه هرب ليلة عاشوراء بان قعد في جوا ليق ولقبو أولاده بأولاد الجواليق ، لايصح ذلك بل كان هو بمكة مع ابن الزبير ولم يخرج لكربلاء وان السبب في تلقيبهم بأولاد الجواليق هو غير ذلك ، وكان عمر أول من بايع عبد الله بن الزبير ثم بايع بعده الحجاج وأورد الحجاج إدخاله مع الحسن بن الحسن (ع) في توليه صدقات أمير المؤمنين علي (ع) فلم يتيسر له انظر (عمدة الطالب ) ط بمبي ص328 ، ( السلسلة العلوية ) ط النجف 96/97 .
وجاء في تهذيب التهذيب 7: 485 ط حيدر أباد دكن أن عمر الأطرف روى عن أبيه ، وعنه أولاد محمد وعبيد الله وعلي ، وأبو زرعه عمرو بن جابر الحضرمي .
وقال مصعب كان أخر ولد علي وفاه الأجل ، وقال ألعجلي كان ثقة ، ثم قال : وذكره ابن حبان في الثقات وقال : قتل سنة 67هـ ، وقال خليفة : قتل مع مصعب بن الزبير أيام المختار .
قلت : ذكر أبن الزبير مايدل على انه عاش إلى زمن عبد الملك ، وذكر غير واحد من أهل التاريخ إن الذي قتل مصعب بن الزبير هو عبد الله عبد الله بن علي بن أبي طالب فتنبه .
توفي ب (ينبع ) حتف انفه وكان عمره يومئذ 85سنة قاله : الطبري في تاريخه ، وأبي نصر البخاري في السلسلة العلوية ، وقيل عمره 77 سنة وقيل 75 سنة عن ( عمدة الطالب ) وقيل قتل مع مصعب بن الزبير في حربه لجيش المختار عندما التقى الفريقان بالمذار من ارض ميسان وانه أستشهد سنة 67هـ وذكره في تهذيب الكمال والدينوري في الإخبار الطوال .
والحقيقة مرقده بينبع من ارض تهامة واليوم لم يعرف له قبر معنون حسب تتبع الإخبار ووقوفنا على الكثير من أقوال المؤرخين وأهل السيرة .
أقول : وأما أورد عن بعض انه قتل مع مصعب بن الزبير في حربه لجيش المختار بالمذار فلا يلتفت إليه ، والتحقيق الذي تعضده النصوص التاريخية والأثر مااسلفناه ، من إن عمر بن علي (ع) توفي بينبع وإما الذي قتل بالمذار في ميسان هو أخوه عبيد الله بن علي صاحب المرقد المشيد اليوم المشهور بعبد الله بن علي الواقع مرقده على ضفة نهر دجلة بين قلعة صالح والعز ير في العمارة جنوب العراق (3) .
وروى الرفاعي في صحاح الأخبار ص10-11 أما عمر الأطرف بن علي (رض) ، أخر من مات من بني علي ، فأعقب من ابنه محمد وحده ، وأعقب محمد من أربعه :- عبد الله ، وعبيد الله ، وعمر بني خديجة بنت الإمام زين العابدين (ع) وجعفر بن المخزومية وقيل أمه أم ولد وهو الملقب بالأبله ويقال لولده بنو الأبله منهم الشريف نقيب البطائح أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر بن إبراهيم بن علي الطيب بن محمد بن عمر الأطرف كان فقيها وأديبا وله بقية في سواد البصرة ، ومنهم أبو احمد محمد بن احمد بن محمد بن علي الطيب كان شيخا آل أبي طالب ورئيسهم بمصر ورجلهم في الحل والعقد وله ذيل طويل بمصر ، ولعمر الأطرف ذيل ببلخ وحران وواسط واليمن وطبرستان والهند وملتان والسند وغيرهما ، انتهى كلامه .
وجاء في عمدة الطالب ص328- 338 أما جعفر بن محمد بن عمر ويقال لولده بنو الأبله فمن ولده أبو المختار الحسين بن المختار بن حمزة بن الحسين بن عبد الله بن محمد بن جعفر المذكور رواه الشيخ العمري ، وقال الشيخ البخاري : أكثر العلماء على أن عقب جعفر بن محمد بن عمر الأطرف انقرض وببلخ منهم جماعة أدعياء وما بالحجاز منهم احد .
أما عمر بن محمد بن عمر الأطرف فأعقب من رجلين :- أبي الحمد أسمعيل وأبي الحسن إبراهيم ، فأعقب أبو الحمد أسمعيل من ابنه محمد الملقب سلطين ويقال لولده بنو سلطين كان لهم بقية ببغداد إلى بعد الستمائة أما أبو الحسن إبراهيم بن عمر فعقبه يرجع الىمحمد والحسن أبني علي بن إبراهيم المذكور ، فمن بني محمد ويعرف بابن الصدري بنو الدشت وهو أبو الحسن محمد بن علي بن محمد المذكور ، ومن بني الحسن علي بن علي بن الحسن بن إبراهيم المذكور قال الشيخ العمري وقع إلى بلخ وله عقب ، وقال أبو نصر البخاري : ولد عمر بن محمد بن عمر الأطرف أسمعيل وإبراهيم من أم ولد ولاعقب لهما ولا بقية إلا بالعراق وخرسان ، وببلخ جماعة ينتسبون إلى اسمعيل بن عمر بن محمد لايصح لهم نسب عندي هذا كلامه .
وأما عبيد الله بن محمد بن عمر الأطرف وهو صاحب مقابر النذور ببغداد وقبره مشهور بقبر عبيد الله وكان قد دفن حيا فعقبه من علي بن الطيب بن عبد الله يقال لهم بنو الطيب من ولده الشريف نقيب البطائح ، قال العمري له بقية في البصرة ومنهم احمد بن الطيب من ولده أبو احمد محمد بن احمد المذكور كان سيدا جليلا وكان شيخ إل أبي طالب بمصر إليه يرجعون في الرأي والمشورة مات عن تسعة أولاد أعقب بعضهم ، ومنهم أبو الحسن علي برغوث بن الحسن الحراني به يعرف ولده ، منهم أبو عبد الله احمد بن علي بن الحسين بن علي برغوث ، ومنهم الشريف القاضي بحران أبو السرايا علي بن حمزة بن برغوث وله بقية ، ومن بني الحسين الحراني أبو إبراهيم الحسن بن الحسين الحراني له أولاد منهم أبو محمد الحسن بن المحسن المذكور يلقب الطبر اخذ حران هو وإخوته وجرت لهم عجائب ، ومنهم أبو الفوارس محمد بن المحسن المذكور ويكنى أبا الكتاتب وله بقية ، ومنهم أبو الهيجاء بن الحسن المذكور كان شديد البدن والنفس عظيم الشجاعة قال له بقية إلى يومنا قال وماراى الناس جماعة يتوارثون الشجاعة عن علي بن أبي طالب (ع) مثل جماعة العمريين الحرانيين .
وأما عبد الله بن محمد بن عمر الأطرف وفي ولده البيت والعدد فأعقب من أربعة رجال : احمد ، ومحمد ، عيسى المبارك ، ويحيى الصالح ، أما احمد بن عبد الله فمن ولده حمزة أبو يعلى ألسماكي النسابة بن احمد المذكور له عقب ، ومنهم عبد الرحمن بن احمد المذكور ظهر باليمن ومن ولده جماعة متفرقون منهم طائفة باليمن في موضع يقال له طما ذكره ابن خداع النسابة .
وأما محمد بن عبد الله وفي ولده العدد فأعقب من خمسة رجال : القاسم ، وصالح ، وعلي المشطب ، وعمر الميخوراني ، وأبو عبد الله جعفر الملك الملتاني ، أما القاسم بن محمد كان بطبرستان ويقال له ابن الهيبة دعا إلى نفسه وملك الطالقان بالملك الجليل فولد عدة أولاد منهم يحيى واحمد أعقب ، وأما صالح بن محمد فمن ولده يحيى بن القاسم بن صالح له عقب منتشر ، وأما علي المشطب ( المتوفى سنة 216هـ بمصر ) بن محمد ويقال له عدي أيضا فولده عدة أولاد منهم محمد بن علي المشطب ويلقب المشلل ومن ولده موسى بن جعفر بن المشلل المذكور وله عقب ، وأما عمر الميخوراني بن محمد وينسب إلى قرية ( ميخوران ) من سواد بلخ على فرسخين منها وهو أول من دخلها من العلويين فولد أربعة بنين : منهم محمد الأكبر بن عمر أعقب بالهند ، ومنهم محمد الأصغر بن عمر أعقب أيضا، واحمد الأكبر بن عمر فأعقب من ستة رجال وهم : أبو طالب محمد ، حمزة ، وأبو الطيب محمد ، وعبد الله ، وأبو علي الحسن ، أبو الحسن علي ، واحمد الأصغر بن عمر الميخوراني مضى دارجا .
ملوك الملتان بالهند
وأما أبو عبد الله جعفر الملك الملتاني بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر الأطرف وكان قد خاف بالحجاز فهرب في ثلاث عشر رجلا ن صلبه فما استقرت به الدار حتى دخل الملتان ، فلما دخلها فزع إليه أهلها كثير من أهل السواد وكان في جماعة قوى بهم على البلد حتى ملكه وخوطب بالملك ، وملك أولاده هناك وأولد ثلاثمائة وأربعا وستين ولدا قال أبن خداع : أعقب من ثمانية وعشرين رجلا .
وقال العبيدلي أعقب من نيف وخمسين رجلا ، وقال البهيقي : أعقب من ثمانين رجلا .
وقال الشيخ أبو الحسن العمري بعد أن ذكر المعقبين ممن ولده الملك التلماني أربعه وأربعون رجلا قال لي الشيخ أبو اليقظان عمار وهو يعرف طرفا كثيرا من إخبار الطالبيين وأسمائهم إن عدتهم أكثر من هذا ، ومنهم ملوك وأمراء وعلماء ونسابون وأكثرهم على رأي الاسماعلية ولسانهم هندي وهم يحفظون أنسابهم وقل من يعلو عليهم ممن ليس منهم هذا كلامه ، (4)
فمن بني جعفر الملك إسحاق أبو يعقوب بن جعفر المذكور كان احد العلماء من ولده احمد بن إسحاق المذكور كان ذا جاه وجلاله وله بقية في شيراز منهم أبو الحسن علي بن احمد المذكور كان نسابة وقد انتقل إلى بغداد فولاه عضد الدولة نقابة الطالبيين عند القبض على الشريف أبو احمد الموسوي ،وكان أبو الحسن نقيب نقباء الطالبيين ببغداد أربع سنين وسن سننا حميدة وتفقد أهله خرج إلى الموصل فانزله السلطان بها فأقام هناك ومات بعد عودته من مصر في رسالة من معتمد الدولة أبي الممنع فوارس بن المقلد وخلف عدة أولاد وله عقب ، ولجعفر الملك إعقاب منتشرة في بلاد شتى .
وأما عيسى المبارك بن عبد الله بن محمد بن عمر الأطرف وكان سيدا شريفا روى الحديث فمن ولده أبو طاهر احمد الفقيه النسابة المحدث كان شيخ أهله له عقب ، منهم أبو سليمان محمد الشيرازي بن احمد بن الحسن بن محمد بن عيسى بن احمد النسابة المذكور قال الشيخ العمري ورد بغداد وصحح نسب بني ششديو وله بقية .
أما يحيى الصالح بن عبد الله بن محمد الأطرف ويكنى أبا الحسين قتله الرشيد بعد أن حبسه فأعقب من رجلين : أبي علي محمد الصوفي ,أبي علي الحسن صاحب جيش المأمون لهما عقب كثير ، إما أبو علي الحسن بن يحيى فمن ولده أبو الحسن زيد يلقب مراقد ابن الحسن بن محمد بن الحسن المذكور له بقية في النيل يقال لهم بنو مراقد منهم النقيب الشريف بالنيل أبو الحسن محمد بن الحسن بن زيد المذكور له عقب ، منهم أبو الرضا هبة الله بن محمد الحسن بن محمد جمال الشرف بن أبي طالب بن أبي الحسن محمد نقيب النيل المذكور ، ومنهم الشيخ العالم الشاعر صفي الدين محمد بن الحسن بن محمد بن أبي الرضا المذكور وابنه الشيخ عز الدين الحسيني لم يعقب ، ومنهم بنو الحريش بن أبي علي بت ميمون بن الحسن بن مراقد المذكور ولهم بقية بالنيل والحلة ، وأما محمد الصوفي بن يحيى الصالح فأعقب من خمسة رجال منهم علي الضرير من ولده محمد ملقطه بن احمد الكوفي بن علي الضرير المذكور له أعقاب ، ومنهم أبو عبد الله الحسين بن أبي الطيب محمد بن ملقطه المتكلم اثبت نسب الخلفاء بمصر ولم يكتب خطه بما كتب به سواه من نفيهم ، ومنهم الشيخ أبو الحسن علي بن أبي الغنائم محمد بن علي محمد ملقطه إليه انتهى علم النسب في زمامه وصار قوله حجة من بعده سخر الله له هذا العلم ولقي فيه شيوخا إجلاء وصنف كتاب ( المبسوط) و (المجدي ) و(الشافي ) و (المشجر ) وكان يسكن البصرة ثم انتقل منها إلى الموصل سنة 432هـ وتزوج هناك وكان أبوه أبو الغنائم نسابه أيضا روى ماكتبه عن النقيب تاج الدين محمد بن معية الحسني وهو عن الشيخ السيد علم الدين المرتضى بن السيد جلال الدين عبد الحميد بن السيد شمس الدين فخار بن معد الموسوي وهو عن أبيه عن جده السيد جلال الدين عبد الحميد بن التقي الحسيني عن ابن كلثون العباسي النسابة عن جعفر بن هاشم بن أبي الحسن العمري النسابة عن جده السيد أبي الحسن علي بن محمد العمري .
ومنهم الحسن بن محمد الصوفي من ولده يحيى الطحان بدرب بن الزرقا بن أبي القاسم الحسن نقيب المشهد بن أبي الطيب يحيى بن الحسين بن محمد الصوفي وله عقب بالكوفة يعرفون ببني الصوفي إلى ألان ، ومنهم أبو البركات مسلم يلقب مأمونا بن الحسين بن علي بن حمزة بن الحسن بن محمد الصوفي ويقال لعقبه بنو المأمون ، منهم بنو الغضائري وهم ولد احمد الغضائري بن البركات بن مسلم بن المفضل بن مسلم المأمون المذكور .
ومنهم بيت حسن بياري من بريسما وهم ولد الحسن بن أبي منصور محمد بن الحسن بن مسلم المذكور كانوا أهل ثروة ، وكانت بيباري من بريسما ملكهم ولهم فيها أملاك وثروة ، بادت ثروتهم وخرجت أملاكهم ولهم بقية ، ومنهم بنو قفح وهو علي بن الحسين بن أبي طالب محمد بن الحسن بن محمد الصوفي لهم بقية ببر سما والكوفة وانفصل منهم بنو المصراح وهو علي بن محمد بن علي قفح المذكور .
ومنهم عبد الله بن محمد الصوفي من ولد بيت اللين بالكوفة كان منهم الشريف الفاضل في النسب والطب والشجاعة والحجة شيخ العمري شيخ والده أبي الغنائم وهو أبو علي عمر بن علي بن الحسين بن عبد الله المذكور وهو المعروف ( بـ الموضح النسابة) ، ومنهم الحسين بن محمد بن محمد الصوفي من ولده هاشم بن يحيى بن الحسين المذكور قال العمري له ولإخوته محمد وعبدا لله وسليمان بقية بمصر والشام .
ومن إعقابه بجور جان الحسين الأكبر ابن عبيد الله الأكبر ابن علي الأكبر بن عبيد الله بن محمد الأكبر بن عمر الأطرف ، أمه أم سلمه بنت جعفر بن عبد الرحمن الشجيري عقبه عبيد الله والحسن ومحمد .
كذلك إسماعيل الأصغر بن جعفر لمولتاني ابن محمد بن عبد الله بن عمر الأطرف (5) .
المصادر
1- شجرة النبوة وثمرة الفتوة – السيد رضا علي الغر يفي المتوفى سنة 1328هـ - ص93 مخطوط .
2- مراقد المعارف – محمد حرز الدين ج2 ص107 .
3- نفس المصدر ص110 .
4- معالم انساب الطالبيين في شرح كتاب سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري – تأليف الدكتور عبد الجواد آل طعمه – تحقيق سلمان هادي ص268 .
5- منتقلة الطالبيين – الشريف أبي إسماعيل إبراهيم بن ناصر بن طبا طبا ، من أعلام القرن الخامس الهجري ـ تحقيق السيد محمد مهدي الخرساني – ص117 .
6- المصادر المتضمنة في البحث .