تحتوى الفنون الاندلسية المسيحية و المدجنة التى ترجع الى القرنين 16,15م على العديد من التاثيرات الاسلامية .
ويظهر ذلك بوضوح فى العديد من الفنون التطبيقية نذكر منها
المنسوجات
فى القرنين 8-9ه - 14- 15م نجد العديد من قطع النسيج التى تنتمى للفن المدجن استخدم فى زخرفتها كتابات عربية تعتمد على مقاطع ماخوذة من عبارة العز القائم او من كلمة العافية .
ويحتفظ متحف بلنسية دى دون خوان بمدريد ببعض القطع .
التحف الخشبية
كان للفن الاسلامى تاثيرا كبيرا و قويا على زخارف التحف الخشبية المسيحية فى الاندلس , ويظهر ذلك واضحا فيما وصل الينا من تحف اعتمدت فى زخرفتها على عناصر نباتية و هندسية ماخوذة من الفن الاسلامى اضافة الى عنصر الكتابة العربية.
الخزف
انتجت مقاطعة بلنسية وخاصة مدن بلنسية و باترنا و منشية خلال القرن
8 ه- 14م وحتى بداية القرن 10 ه - 16 م عدة انواع من الخزف التى تمت زخرفتها بانماط مختلفة من الزخارف النباتية و الهندسية الاسلامية
بالاضافة الىالكتابات العربية التى تم تقليدها باعتبارها عنصر هام من عناصر الزخرفة الاسلامية .
الخزف البلنسى
نال شهرة واسعة فكان يصدر الى مناطق عديدة فى شبه الحزيرة الايبيرية ودول اوروبا وحوض البحر المتوسط .
السجاد
كان للفن الاسلامى تاثير واضح على صناعة و زخرفة السجاجيد الاندلسية المنتجة بواسطة صناع مسيحيين فى قشتالة و ليون و ارغون ,
او صناع مدجنين عاشوا فى هذه الممالك .
وقد وصلتنا بعض هذه السجاجيد التى يظهر بها اثر الفن الاسلامى حيث احتوت على عناصر نباتية, عناصر هندسية,حروف عربية .
جلود المخطوطات
زخرفت الكثير من جلود المخطوطات المسيحية الاندلسية فى القرنين
15- 16م بعناصر زخرفية نباتية و هندسية ماخوذة من الفن الاسلامى.
الزجاج
تعد المنتجات الزجاجية المتبقية من فنون المسيحيين و المدجنين فى الاندلس قليلة اذا ما قورنت بالمنتجات الفنية الاخرى .
بالاضافة الى ان معظم هذه التحف الزجاجية توجد فى مجموعات خاصة.
وجدت نماذج قليلة لتحف زجاجية احتوت على عناصر زخرفية اسلامية.